قال مرشح الدائرة الخامسة بدر الخرينج تعليقا على عودة المعارضة الى المشاركة في الانتخابات البرلمانية بعد المقاطعة اعتراضا على نظام الصوت الواحد: إن الكويتيين جميعا سواء كانوا مؤيدين أو معارضين ينطلقون من نقطة واحدة وأساس واحد هو حب الكويت وإعلاء مصلحتها فوق كل المصالح، ومضى يقول: تتعدد الاتجاهات والافكار وتتنوع الرؤى ووجهات النظر لكنها جميعا تهدف الى غاية واحدة هي أعلاء شأن البلاد واعادتها عروسا لمنطقة الخليج كما كانت في القرن العشرين.
وأضاف الخرينج ان مجلس الأمة يقوى ويزيد انتاجه كلما تنوع أعضاؤه فالتنوع في أي شيء دليل الصحة والقوى وليس عنوانا على الضعف والمرض.
واضاف ان الديموقراطية بمعناها الحقيقي لا تحجر على رأي ولا تصادر أي وجهة نظر، لكن اذا كانت مشاركة المعارضة في الانتخابات لتنفيذ أجندات خاصة لتأزيم الحياة السياسية وعدم تقديم ما يصب في صالح المواطنين فهي معارضة واهية جاءت لتهدم وتفسد، اما اذا كانت المعارضة تهدف الى مصلحة المواطن بعيدا عن الترهات فنعم وألف نعم لهذه المعارضة البناءة.
وتعليقا على اداء مجلس 2013 قال: ان معظم أعضاءه جاءوا للتكسب وتحقيق المصلحة الخاصة دون النظر الى اعلاء مصلحة المواطن ووضعها فوق كل اعتبار، فالمجلس كان أشبه بجسر حكومي تعبر عليه قوانين تمس جيب المواطن وعلى رأس هذه القوانين قانون زيادة تعرفة الكهرباء والماء وزيادة أسعار البنزين مما ترتب عليه زيادة أسعار السلع والخدمات.
ودعا الخرينج جموع الناخبين الى التروي في اختيار ممثليهم تحت قبة عبدالله السالم لان حسن الاختيار هو الخطوة الآولى لبناء مؤسسة تشريعية تقوم بادوارها على أكمل وجه.
واستطرد قائلا: ان اختيار النائب ينبغي ان يقوم على اسس موضوعية بعيدة عن الفئوية والقبلية والطائفية، فلابد ان يكون ممثل الأمة على قدر عال من الثقافة والفهم ومن القدرة على نقل مطالب المواطنين والسعي لتحقيقها بالطرق التشريعية السليمة وليس باستجداء وزير أو مسؤول فالحق يجب ان يصل الى أصحابه حتى ولو لم يطالبوا به، مؤكدا انه ليس من مهمة النائب ان يصفق لكل وزير أو مسؤول، ولا ان يصوت بالموافقة على كل ما يعرض عليه دون دراسة وتمحيص، بل من واجبه نحو ناخبيه ونحو الأمة ان يقبل ما تقبله وان يرفض ما ترفضه فهو صوتها الناطق باسمها الناقل لآمالها، فلابد ان يكون امينا لان ناخبيه هم الذين أوصلوه الى البرلمان، ولولا أصواتهم ما عرف طريقه الى المجلس.