قال مرشح الدائرة الخامسة بدر الخرينج ان البطالة غول ينهش في جسد المجتمع الكويتي لأنها تعني ضياع الطاقات والقدرات، وإهدارها وعدم الاستفادة منها في بناء الحاضر أو صنع المستقبل.
وأعرب الخرينج عن أسفه في أن تكون الكويت عين عذاري توفر فرص العمل للوافدين من مختلف دول العالم، وتضن بها على أبنائها، رغم أن المواطنين أثبتوا جدارتهم وأكدوا تفوقهم عندما أتيحت أمامهم الفرص، وأخذوا حظهم من الثقة والاهتمام.
وتابع: الحكومة هي الجاني في قضية البطالة، فأهل الكويت أولى من الوافدين في التوظيف، مؤكدا ان لكل مواطن الأولوية في العمل فأهل الكويت أحق بفرص العمل من غيرهم ولو كانوا من الأشقاء والأصدقاء.
واستطرد قائلا: من أجل ذلك ستكون معالجة مشكلة البطالة على رأس اهتماماتي، وفي مقدمة أولوياتي حتى لا يظل الكويتي عاطلا بعد تخرجه، فالبلد بحاجة إلى سواعد أبنائها وإلى عقول مواطنيها، فلن يبنيه وينهض به إلا أبناؤه، فهم الحريصون عليه، الباذلون في سبيله كل غال ونفيس.
وأردف قائلا: إن معالجة مشكلة البطالة ليست مستحيلة، والقضاء عليها ليس بعيد المنال، والأمر لا يحتاج إلا لقرار ثم قانون يشرعه مجلس الأمة وتعمل الحكومة بمقتضاه، وذلك يسير إذا صدقت النوايا، واتحد النواب وأخلصت الحكومة.
وعاهد مرشح الدائرة الخامسة بدر الخرينج ناخبيه بقوله: أعاهدكم بأن كل قضية طرحتها، وكل مشكلة تناولتها، لها عندي حلول وعلاج بصورة عملية فعلية وليس بالكلام والخطب والعبارات.
وزاد: أقول لكم سنقضي معا على البطالة، ولن يكون في بيت أي منا عاطل عن العمل مادام يملك من المؤهلات والقدرات ما يؤهله لشغل الوظيفة، فأهل الكويت أدرى بها، وأحرص عليها من أي إنسان آخر.