- مسلم البراك تعرّض لخيانة وقلت له: مصيرك سيكون مثل مصير مسلم بن عقيل
- مسلم البراك لا يمكن أن يرضى عمن شارك في الانتخابات
- عندما كنت أتناقش مع البراك في السابق أجده ثابتاً على مواقفه لا يتراجع
- لا يوجد نائب صاحب كاريزما وحضور مثل مسلم البراك
- إخوان الشياطين متعلقون بمسلم البراك من أجل مصلحة فقط
- أحمد السعدون أدان كل من شارك في الصوت الواحد
- إنجاز المجلس السابق ملوث بغض النظر عن كثرة القوانين
- القوانين التي تعرضها الحكومة تضع السلطتين على المحك مثل المديونيات الصعبة
- القول إن المجلس اعترض على الحكومة بسبب أسعار البنزين نكتة سمجة
- سلوكيات المجلس السابق أساءت للحياة الديموقراطية وتحول إلى أداة لضرب الدستور وحرية الرأي
- بعض استجوابات المجلس السابق لا يوجد بها دليل إدانة
- هل يعقل أن شخصاً نجح في انتخابات فرعية يتحدث عن حماية الدستور؟!
- نواب المجلس السابق مدحوه لأن مدَّاح العروس أمها
- المجلس السابق لم يجعل هناك قيمة للحصانة البرلمانية للنائب
- مجلس 2013 المنحل مولود مهجَّناً وغير سليم وبه شبهةوتوقعت نتائجه
- حُلّ المجلس السابق لشعور الحكومة بأن هناك غضباً شعبياً من أدائه
- المقاطعون العائدون غير مؤهلين سياسياً ويعملون على استغفال الناس
- من وصف مجلس الصوت الواحد بـ«مزبلة التاريخ» دخل المزبلة من أوسع أبوابها
- من يطلقون على انفسهم معارضة «عليميه» أحدثوا صراعاً طائفياً في دول العالم وهم لاعبو حارة أتوا للعب في ملعب المحترفين
- ثلاثة أرباع المقاطعين أهل فرعيات وكسر قانون وفوضى واستجوابات شخصانية
- الحكومة لا تريد الديموقراطية.. والمجلس المعارض يطير والانبطاحي يطير
- تقسيم الدوائر ليست به عدالة ومبني على المحاصصة وسيستمر اللعب في الكويت ودوائرها
- لا توجد ثقة في أي مجلس قادم إذا لم تتغير كيفية التفكير
- عدت للمشاركة لعدم وجود الشخص البديل الذي لا يعارض من أجل المعارضة
- نحن بحاجة وقوانين حقيقية لاستقلالية القضاء
- اللائحة الداخلية لمجلس الأمة بها خلل كبير من حيث الحصانة البرلمانية
- أؤيد تعديل الدستور إذا كان لمزيد من الحريات
- شباب الحراك في السجون ولا نرى أبناء من يدعون المعارضة ضمن الحراك
- منذ أن أصبحت نائباً إلى اليوم لم أرَ حكومة تراعي الرأي العام
- قد تكون هناك إحالات للنيابة لكن مذكرة الحكومة يكون بها صك البراءة
- وثيقة الإصلاح الاقتصادي إنشائية وورقية لا فائدة منها
- الحكومة حوّلت الاستقرار السياسي إلى أزمة برفع أسعار البنزين
- هناك من استغل الدستور لضرب الدستور.. والحكومة والمجلس كاذبان
سلطان العبدان
أكد النائب السابق مرشح الدائرة الأولى حسين القلاف أن المجلس السابق إنجازاته ملوثة، وهو بالأساس مولود مهجَّنا وغير سليم ونتائجه كانت متوقعة، مشددا على انه أصبح أداة لضرب الدستور وحرية الرأي وأن المجلس السابق أساء للحياة الديموقراطية.
وقال القلاف في لقاء خاص أجرته معه «الأنباء» إن الحكومة لا تريد ولا تؤمن بالديموقراطية ولا الرأي الآخر، وحوّلت الاستقرار السياسي الى أزمة سياسية برفعها الدعم عن البنزين، مشيرا الى أن تصرفاتها وسلوكياتها خلت من الحكمة وحلّت المجلس على الرغم من أن المجلس السابق كان مطيعا للحكومة.
وعن رأيه في عودة المقاطعين الى الانتخابات المقبلة، قال إنهم غير مؤهلين سياسيا ويعملون على استغفال الناس، وادّعوا أن مجلس الصوت الواحد الى مزبلة التاريخ، والآن هم دخلوا «المزبلة» من أوسع أبوابها، وهم متعلقون بمسلم البراك من أجل مصالحهم فقط، إلا أن مسلم البراك تم خداعه، مستدركا بقوله «إن مسلم البراك لم يرض عمن شارك في هذه الانتخابات».
وعن شخصية مسلم البراك، قال القلاف: عندما كنت أتناقش معه أجده ثابتا على مواقفه لا يتراجع، وقلت له إنك ستكون مثل مسلم بن عقيل دون ناصية.
وعن عودته للمشاركة بعد مقاطعة قال القلاف: عدت لعدم وجود الشخص البديل بعد كم من الممارسات غير الجيدة سواء من المجلس أو الحكومة، كما أنه لا يوجد شخص لا يعارض من أجل المعارضة.
وانتقد القلاف عقد جلسة خاصة من أجل شتم نائب أو رفع الحصانة عن نائب، راجعا الخلل الى اللائحة الداخلية لمجلس الأمة، مؤيدا تعديل الدستور اذا كان لمزيد من الحريات ولمصلحة الشعب والوطن، وإلى تفاصيل اللقاء:
ما تقييمك للمجلس المنحل؟
٭ في البداية، من مدح هذا المجلس ومن ذم هذا المجلس هم نوعان، النوعية الاولى يقول المثل مداح العروس أمها، والذم على الطرف المنافس ومن يمدح المجلس أغلبهم كانوا في المجلس ومن يذم الطرف المنافس، وأنا في الاساس كنت أرى ميلاد هذا المجلس بشبهة، ولذلك قاطعنا وبغض النظر ولو أنجز المجلس، فإنجازه ملوث بغض النظر عن الخطوات التي يتخذها، وهو مولود مهجن وغير سليم، لذلك كنت متوقعا النتائج قبل أن يعمل المجلس.
وما يعرضه الطرف المؤيد لهذا المجلس وما يعرضه الطرف المخالف من نقاش، فهذا شيء طبيعي، فمن يزكي المجلس يعتبر إنجازاته بسبب القوانين والاستجوابات، وهذا هو المطلوب من المجلس والجانب الذي يذم يعتقد أن القوانين التي أقرت هي قوانين حكومية، وهو يعتبر إنجازا للحكومة لا للمجلس، وكذلك موضوع تحويل قضية الداو للنيابة فلم نشاهد لها نتيجة ظاهرة.
ومن واقع خبرتي أقول إن القانون الذي يضع الحكومة على المحك ويضع المجلس على المحك هو القانون الذي تعرضه الحكومة مثل قانون المديونيات الصعبة والحكومة كانت تقاتل لإنجازه، لأن هناك عناصر من الحكومة مستذبحة على إنجازه وهي مصالح شخصية وليست مصالح عامة للبلد، وهناك قوانين تم قبولها وهي قوانين شعبية وأكثر القوانين التي تم تقديمها كانت مقدمة من الحكومة، ولذلك لا يوجد تصادم، لذلك النكتة السمجة التي يطرحها البعض بأن المجلس بدأ يعترض على الحكومة في قضية البنزين، لذلك حل المجلس فهذه نكتة سمجة.
والمجلس أصبح أداة لضرب الدستور وحرية الرأي وبعض السلوكيات التي حصلت من وراء المجلس مسيئة للحياة الديموقراطية وهل يعقل عقد جلسة خاصة لشتم نائب ورفع الحصانة عنه وهذا هدم للبرلمان والدستور وضع الحصانة ليجعل النائب حرا في آرائه لا يوقفه أحد والمشرع حاول أن يحمي النائب عن طريق الحصانة، ولكن المجلس السابق لم يجعل هناك قيمة للحصانة، ومن المفترض أن يكون هناك فصل بين عمل النائب الحقوقي وعمل النائب كنائب.
الكيدية في رفع الحصانة تكون نيابية ولكن اذا استطاع النواب رفع الحصانة، فما المانع لرفعها، والأمر الآخر هناك فصل بين النائب وما يقوم به من أدوار أخرى؟
٭ مبدأ الحرية ينعدم، والكيدية ان تترصد للانسان لتعطل أعماله، وأين مبدأ الحرية في الكويت اذا كان النائب يعبر عن وجهة نظره ولم يمس أحدا، وهناك من يعبر عن وجهة نظر شعبية ومن يقول ان حديث البعض يحرجنا، لا يؤمن بأن هناك حرية رأي والنائب غير ملزم برأي الحكومة، والآن العلاقات الكويتية - العراقية على أفضل مستوى ولو انتقدت الحكومة العراقية، هل يعقل ان الحكومة الكويتية تحاسبني على هذا؟! وحديث وزير الخارجية في الجلسة تأييد لما حصل.
حل المجلس من قبل الحكومة لشعور الحكومة بأن هناك غضبا شعبيا من أداء المجلس ولأنه طفح الكيل؟
٭ هذا إن سلمنا بأن الحكومة يهمها الناس ومنذ أن أصبحت نائبا الى اليوم لم أر حكومة تراعي الرأي العام، ولكن الحكومة تراعي فقط الضغط العام ولكنها لا تراعي الرأي العام وهذه حجة فارغة.
كيف ترى عودة المقاطعين للمشاركة في الانتخابات الحالية؟ هل تخلت عن مبدأ أم ان المرحلة المقبلة تحتاج اليهم؟
٭ هؤلاء غير متأهلين سياسيا وكشفوا تلاعبهم ويعملون على استغلال الناس والمبدأ لا يتجزأ، وطرحوا اعتراضهم على الصوت كمبدأ وأنا قاطعت، وطلبت المقاطعة كموقف سياسي لنقول ما حصل غير صحيح والطرف الآخر قال مبدأ، وهناك اتهامات تدل على ان هناك نفسا عدائيا مبغضا يحاول تعليق كل شيء على شماعة الصوت الواحد، قال البعض ان هذا يصب لصالح إيران، ومرسوم أصدره سمو الأمير، ما علاقة إيران بذلك، وآخر يقول ان المشاركة دخول لمزبلة التاريخ، أقول له دخلت المزبلة من أوسع أبوابها بلسانك، قلت «زبالة» وأنا كسياسي هؤلاء «عليمين» ما يعرفون يشتغلون وأحدهم يقول أعرف عقلية مسلم البراك وأن مسلم يعتقد أن السياسة مرنة وفعل الممكن، اقول له أنت أصلا لا تعرف مسلم البراك ومن يتابع مسلم البراك يعلم تماما أن مسلم لا يمكن ان يرضى عمن شارك في الانتخابات، ولا يمكن أن يقبل، وعندما أتناقش مع الأخ مسلم البراك في السابق في بعض المواقف كان ثابتا على موقفه لا يتراجع عنه.
وقلت للأخ مسلم البراك مصيرك سيكون مثل مصير مسلم بن عقيل بلا ناصية ولا تعتمد على من حولك، والوحيد هو مسلم البراك الذي كان صاحب كاريزما والجماهير في الحراك تحضر لأن طرح مسلم البراك يجذب ولا يوجد أحد يمتلك مثل كاريزما البراك وعندما خرج مسلم البراك من حجزه الاول حضر الآلاف لندوته وحضوره السياسي أقوى بكثير من هؤلاء، وخاصة اخوان الشياطين، وهم متعلقون بالبراك من أجل مصلحة فقط ونقول الله يفرج عنه.
ولكن المقاطعة كانت موقفا لرفض الصوت الواحد؟
٭ يجب أن نفرق بين الموقف والمبدأ، والموقف يتغير بتغير الظروف، وما عملوا عليه تغيير مبدأ، وبالأمس نظام صدام كان خصما لنا وهناك بعض دول الضد وقفوا مع صدام ومع مرور الزمن تتغير المواقف، ولكن المبادئ لا تتغير ويتم الثبات عليها.
وهم أساسا سبب الفساد وثلاثة أرباع من قاطع هم أهل فرعيات وأهل كسر قانون وفوضى واستجوابات شخصانية، وكانوا يقولون محمد العبدالله أحد ثلاثي الفساد وهم من دافع عنه في الاستجواب، ونحن امام ناس عليمين وصلوا لناس لا يستاهلونها وشباب الحراك في السجن وابناء البعض ما نشوفهم من ضمن الحراك، ودخلوا جميع دول العالم وافتعلوا صراعا طائفيا ومشكلتنا لاعبين حارة أتوا لملعب يلعب فيه محترفون.
وانت لماذا قاطعت الانتخابات وعدت للمشاركة؟
٭ لأنه موقف وليس مبدأ، والعودة بسبب ما شاهدناه من ممارسات ولا يوجد الشخص البديل الذي لا يعارض من اجل المعارضة ولا يوالي لأجل مصلحة، وبعض الاستجوابات لا يوجد اي دليل للادانة ولكن بعد انتهاء الاستجواب نفاجأ بـ 100 عقال يحذف علينا من فوق، وأستغرب كيف نقف مع وزير تمت إدانته؟! وكيف نقف مع وزير ثبت انه سرق؟! وكيف نفتري ونحطم انسانا لا يوجد دليل يدينه؟! والخلل في المتلقي والسياسي المتلون، فالمتلقي لا يستوعب والسياسي متلون، واستجواب نقدم فيه 3 جرائم قتل ويقوم د.ضيف الله ابورمية ويقول انها جرائم قتل وليست خطأ طبيا وكل المعارضة تساند الوزير والبعض يقول لا نريد ان نقف مع حسين القلاف حتى لا نجعل منه بطلا.
وأنا أخاطب الذي يفهم الفرق بين المبدأ والموقف، اما من لا يدرك الفرق بين المبدأ والموقف فكيف تتحدث معه؟! المعارضة طرحت المقاطعة كمبدأ ومسلم انقط بالسجن وأصبح هناك تخوين على كل من شارك بالصوت الواحد وأحمد السعدون أدان كل واحد شارك ومسلم البراك تعرض لخيانة من دون شك وأنا قلت له ستكون مسلم بن عقيل وصار مسلم بن عقيل، ومسلم بن عقيل رسول الحسين لأهل الكوفة وفي اول يوم صلى خلفه 15 ألفا واليوم الثاني أصبح لا يوجد له مأوى.
هل أنت مع تغيير النظام الانتخابي في ظل غياب مجلس الأمة؟
٭ لا توجد مرونة، وهناك نص دستوري يمنح للأمير إصدار مراسيم الضرورة.
هل تطالب بتغيير النظام الانتخابي في المجلس القادم؟
٭ نعم، هذا رأيي، ولكن في الواقع هذا بيع «حچي» والدوائر لا تقسم على عدالة ومساواة، بل تقسم على محاصصة ولا يوجد إنصاف في تقسيم الدوائر وسيستمر اللعب في الكويت ودوائرها.
كيف ترى المشهد السياسي المقبل؟
٭ روح المنافسة والمعارضة ستعود مرة اخرى وستعود ريمة الى عادتها القديمة فهناك المتطرف وهناك من يطمح بفلسين من المجلس ولا يوجد ثقة في اي مجلس قادم اذا لم تتغير عقلية التفكير القائمة ولا يوجد مجلس يستمر والمجلس اذا شديد ويعترض يطير والمجلس اذا انبطح طار، والحكومة لا تريد الديموقراطية ولا تؤمن بها، والديموقراطية تعني الرأي الآخر، وهم لا يؤمنون بذلك.
وهناك إحالات للنيابة لكن المذكرة التي ترفعها الحكومة يكون بها صك البراءة والحكومة وجدتها وسيلة جيدة ومريحة بأن التحويل للنيابة سيكون صوريا وشكليا.
وكيف ترى وثيقة الإصلاح الاقتصادي؟
٭ بتجربتي كل ما تم تقديمه إنشائي أفضل من الواقع العملي، بل هي كلمات إنشائية وأوراق تكتب لا فائدة منها، والحكومة ترفع الدعم عن البنزين وقلبت الاستقرار السياسي الى أزمة، وقالوا انه مجلس إنجاز واستقرار سياسي، فلماذا تعكر الحكومة هذا الاستقرار برفع تعرفة البنزين وهي زيادة مفتعلة ونحن بحاجة للاستقرار والحكومة بحاجة لتأييد المجلس، فلماذا تحله؟ وتصرفات الحكومة خلت من الحكمة بالرغم من ان المجلس كان مطيعا للحكومة.
ماذا تحمل من رؤى وأفكار للمجلس القادم؟
٭ نحن بحاجة لوضع خطوات حقيقية لاستقلالية القضاء، ولابد ان نضع قوانين لدعم القضاء ونحميه، أنا لا أخاف ولكنني عاقل ولا يمكن أسلم لحيتي لغيري.
وكذلك اللائحة الداخلية للمجلس بها خلل كبير مثل الحصانة ولابد أن ندعم النائب ونحميه ونضع الحصانة بشكل صحيح وما حصل لا يقبل، والدستور نص على حماية الذات الأميرية ونص كذلك على حماية النائب عن طريق الحصانة وأنا مع حماية النائب.
والكيدية هي عرقلة عمل النائب عن العمل وكثير من رفض رفع الحصانة ومن وافق على رفعها كان ذلك وفق «حب خشوم».
هل توافق على تعديل الدستور؟
٭ أوافق على تعديل الدستور اذا كان في ذلك مصلحة لمزيد من الحريات ومصلحة الناس لا مانع من ذلك ونحن بحاجة لبعض التعديلات وهناك من استغل الدستور لضرب الدستور والحكومة كذابة والمجلس كذاب.
هل تطالب بتغيير النظام الانتخابي او القوائم والأحزاب؟٭ هذا اختيار الناس وهو خاضع لعدة عوامل ونحن بالاختيار المؤطر، ونحن نعاني من مخرجات الانتخابات، فهل يعقل ان شخصا نجح في انتخابات فرعية يتحدث عن حماية الدستور؟! وأبناء القبائل كانوا موجودين في الحراك ويتصدرون المشهد والفكر القديم المتجمد فك منه الجليد ومع الوقت تتغير الأمور، وأقول ان سجن مسلم البراك يظنه البعض ضارا ولكن رب ضارة نافعة وسجن مسلم البراك كرة ثلج ستكبر وسيأتي من ورائها تغيير في كثير من المفاهيم التي عشناها كنواب ومواطنين.
تحدثت يوم تسجيل ترشحك في إدارة الانتخابات عن حرب نووية.. ماذا تقصد بذلك؟
٭ عندما يجتمع الپنتاغون ويتخذ قرارا ويعلن بوتين استعداده لاستخدام النووي ونسمع أوباما ماذا يقول وكذلك بوتين ماذا يقول وهناك بارجات وغواصات تحمل رؤوسا نووية وصلت الى البحر الابيض المتوسط وأميركا حركت قواتها ولو نفذ صاروخ واحد نووي فسيموت الناس اكثر من الحشرات والمواطن مسؤول عنه السلطة التشريعية والتنفيذية.
كلمة أخيرة؟
٭ لا تيأسوا، ولا يوجد بلد تطور إلا بتضحيات وجهود بذلت ومواقف تمت التضحية بها، لذلك هناك سياسة حكومية غير جيدة وكل الإجراءات وما يحصل لاختيار نائب الخدمات وتيئيس الناس من الإصلاح.