- المشعان: 10% فقط من المواطنين يعملون في القطاع الخاص
- الغنيم: اختيار الفريق الصحيح من ذوي الخبرة لإنجاح أي مشروع
كريم طارق
أجمع المشاركون في مؤتمر«دال talks» الذي نظمته اللجنة التابعة لجمعية القانون الدولي بكلية الحقوق جامعة الكويت مساء أمس الأول بحديقة الشهيد على أهمية دعم وتشجيع الشباب وجذب الشريحة الأكبر منهم للعمل في القطاع الخاص بخلق فرص عمل جديدة تخفف من التكدس الوظيفي في القطاع الحكومي، لافتين إلى العديد من العوامل والمقومات التي من شأنها أن تساعدهم في مواجهة أبرز الصعوبات التي قد تواجههم في هذا القطاع الذي يتميز بقوة المنافسة.
في البداية، أشارت رئيسة لجنة «دال talks» فاطمة الخطاف إلى أن مؤتمر «دال talks» هو مؤتمر حواري يهدف إلى تحفيز والهام المجتمع وشريحة الشباب نحو الطاقات الإيجابية التي تدفعهم إلى التغيير، وذلك من خلال تسليط الضوء على بعض الشخصيات العربية والكويتية الملهمة ذات التأثير الإيجابي في مختلف المجالات الثقافية والمهنية والاجتماعية والرياضية.
كان أول المتحدثين نائب رئيس مجلس إدارة والمدير التنفيذي لشركة أرجان العقارية العالمية م.خالد المشعان والذي أكد على ضرورة إقامة مثل هذه المؤتمرات لتطبيق مفهوم القيادة والاستدامة عبر تشجيع الشباب على تأسيس مشاريعهم الخاصة، لافتا إلى أهمية النصائح والخبرات التي يقدمها المتحدثون للشباب بما يمكنهم من تجنب الكثير من الأخطاء التي من الممكن الوقوع فيها.
وأشار إلى أهمية تسليط الضوء على القطاع الخاص، خاصة في ظل الدراسات التي تشير إلى ١٠% فقط من المواطنين يعملون في القطاع الخاص، مما يلقي بثقل كبير على القطاع الحكومي الذي لا يمكن أن يتحمل ضغطا كبيرا في توظيف ٩٠% من سوق العمالة، مشددا على ضرورة جذب الشباب إلى القطاع الخاص عبر عدم تسهيل إجراءات الالتحاق بالقطاع الحكومي، مشيرا إلى أن بعض الخطوات مثل دعم العمالة في الخاص كان له دور كبير في اجتذاب عدد كبير من المواطنين إلى القطاع.
من جانبها، تطرقت رئيس مجلس إدارة والمدير التنفيذي لبيت الاستثمار العالمي جلوبال مها الغنيم إلى تجربتها في مجال عالم الاستثمار، لافتة إلى أنها فضلت الاتجاه إلى القطاع الخاص في ظروف كانت فيها المنافسة أقل ما هي عليه اليوم، وأنه على الرغم مما يعانيه الشباب من صعوبات في إيجاد فرص عمل في القطاع الخاص إلا أن تلك الفرص كانت أقل بكثير في السابق لقلة عدد الشركات الخاصة وبالتالي قللت الفرص الوظيفية.
انتقلت الغنيم إلى تجربتها بتأسيس جلوبال في عام ١٩٩٨ مع مجموعة من ذوي الخبرة في المجال، مشددة أهمية اختيار الفريق الصحيح من ذوي الخبرة لإنجاح أي مشروع، لافتة إلى نجاح جلوبال وقدرتها على الاستمرار وتحقيق أرباح وصلت إلى ٣٠٠ مليون دولار خلال إحدى السنوات، خاصة أنها شركة تطورت وانتقلت من رأسمال يقدر بـ ٥٠ مليون دولار إلى ٥ مليارات دولار فضلا عما حققته من انتشار واسع ليس في الكويت فحسب.
من جهته، تحدث صاحب مشروع بوتيكات الإعلامي عبدالوهاب العيسى عن انطلاقته الاعلامية ومدى تأثيرها في اثقال مواهبه وخبراته في ذلك المجال عبر مراقبته للتغيرات المختلفة التي تحدث على مختلف الأصعدة في عالم الصحافة والتلفزيون، لافتا إلى دور وسائل الذي لعبته وسائل التواصل الاجتماعي في احداث التغيرات في عالم الإعلام وانتقال الجمهور الى الأخبار المنشورة في ذلك المجال، مشيرا إلى سعيه في تسخير تلك القوى الإعلامية الحديثة التي تستند قوتها من الجمهور في مؤسسة إعلامية تحت اسم omedia التي تحمل شعارا تثقيفيا ذا تأثير قوي يكون شبكة من الشباب الكويتي باعتباره عنصر القوة كونهم يمثلون شبكة من الإعلاميين المؤثرين في السوشيال ميديا.
وتطرق إلى العديد من المحاور الأخرى مثل كيفية استخدام السوشيال ميديا في تغير أوجه الصرف الإعلاني، فضلا عن ظاهرة الفشينيستا التي يراها من وجهة نظره قوة إعلامية متحركة على الأرض من الممكن أن تحدث تغيرات كبيرة في سوق الإعلان، مؤكدا أن فكرة بوتيكات استمدت قوتها عبر التركيز على مكامن القوة الموجودة في المجتمع الكويتي.
عرض لبرنامج أصحاب السلطة
قدم كل من فهد الرحماني وعثمان العنجري مقدما برنامج «أصحاب السلطة» عرضا حصريا لبرنامجهم الجديد الذي حقق صدى واسعا واهتماما بالغا من قبل الجمهور.
كما أعربا عن سعادتهما البالغة بمشاركتهما لتجربتهما مع الحضور في الوقت الذي اقترب فيه الإعلان عن موعد بث «أصحاب السلطة»، ولفتا إلى أن البرنامج الحواري يعد الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي الذي استضاف شخصيات نجحت في تحقيق تغيرات تاريخية في مختلف المجالات ومن كل أنحاء العالم،