أشاد الشيخ مشعل المالك الصباح بالدور الذي تقوم به جمعية المكفوفين الكويتية في المجتمع للتعبير عن صوت منتسبيها وطرح قضياهم والتعريف بالكفيف بكل الوسائل المتاحة وكل ما من شأنه إظهار قدراتهم ومواهبهم وتوثيق أواصر التعاون ونشر الثقافة والعمل على شغل أوقات فراغهم وتذليل العقبات والصعوبات التي تواجههم.
جاء ذلك خلال تصريح للشيخ مشعل بمناسبة تكريمه لجهوده المتميزة ودعمه اللامحدود للجمعية وأنشطتها ولتواصله البناء لخدمة المجتمع على هامش حفل تنصيب الرئيس الفخري لجمعية المكفوفين الكويتية والذي اقيم برعاية وحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح في مقر جمعية المكفوفين الكويتية بميدان حولي.
وأكد الشيخ مشعل ما تمثله مؤسسات المجتمع المدني في الكويت من أهمية قصوى باعتبارها رافدا لا غنى عنه لأجهزة الدولة والمجتمع، مشيرا إلى ما تقدمه جمعيات النفع العام بشكل عام وجمعية المكفوفين بشكل خاص من إسهامات في عملية التنمية الشاملة والازدهار وتغيير بعض المفاهيم الخاطئة، وإرساء قواعد ثابتة بشتى أمور ومناحي الحياة ونشر ثقافة العلم والعمل.
وقد أثنى الشيخ مشعل على الخدمات التي تقدمها جمعية المكفوفين لأعضائها بما يتواكب مع التطور الكبير الذي يشهده العالم في هذا الشأن، لافتا إلى ضرورة تحفيز أفراد المجتمع للانضمام والمشاركة في جميع أنشطة جمعيات النفع العام.
وطالب المالك بدعم الجمعيات المتعثرة والتي لديها مشكلات متراكمة من أجل تفعيل أدوارها والتواصل الدائم مع جهات الاختصاص لتوفير التمويل اللازم وتذليل جميع العقبات.