رحب الأمين العام لمجلس التعاون د.عبداللطيف بن راشد الزياني ببيان وزارة الخارجية الأميركية الداعم لمملكة البحرين في مكافحة التنظيمات الارهابية.
وقال الزياني في تصريح صحافي امس ان بيان الخارجية الأميركية الذي تضمن وضع أشخاص بحرينيين على قائمة الارهاب العالمي دليل على مساندة الإدارة الأميركية للجهود التي تبذلها مملكة البحرين لمكافحة التنظيمات الارهابية المتطرفة التي تسعى الى زعزعة أمن واستقرار المملكة وترويع الآمنين من أبنائها والمقيمين فيها بأعمالها الاجرامية الشنيعة. وأشاد بالجهود الحثيثة والموفقة التي بذلتها حكومة مملكة البحرين لشرح أبعاد ما تتعرض له من مؤامرات وحملات مكشوفة الأهداف باءت جميعها بالفشل الذريع. وأكد أن بيان وزارة الخارجية الأميركية يعكس اصرار واشنطن على مكافحة كافة التنظيمات الارهابية وتصميمها الواضح على اعادة الأمن والاستقرار الى المنطقة.
من جهتها، رحبت وزارة الخارجية البحرينية بقرار الولايات المتحدة بإدراج عضوين في «ألوية الأشتر» ضمن القائمة الأميركية للإرهابيين. وأعلنت الوزارة أن موقف واشنطن يعكس إصرارها على التصدي لكل أشكال الإرهاب. وكانت الولايات المتحدة أدرجت، امس الاول، شخصين يعتقد بأنهما على صلة بما يسمى تنظيم «الوية الاشتر» على قائمتها للارهابيين. وقالت الخارجية الأميركية في بيان «إن العراقي أحمد حسن يوسف والبحريني السيد مرتضى مجيد رمضان علوي المرتبطين بما يطلق على نفسه «ألوية الاشتر» أدرجا على قائمة التصنيف الخاص للارهابيين الدوليين».
وتضم القائمة أشخاصا ارتكبوا أو يحتمل ارتكابهم عمليات إرهابية تهدد الأمن القومي للولايات المتحدة أو مواطنيها أو سياساتها الخارجية. وقالت الوزارة إن هذا التصنيف «خطوة إضافية في جهدنا المستمر بقوة لمواجهة نشاطات إيران التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار ونشاطاتها في المنطقة والمتعلقة بالإرهاب».
ويجمد هذا التصنيف أي ممتلكات أو مصالح للشخصين المذكورين تقع في دائرة الاختصاص القضائي الأميركي كما يحظر على الكيانات والأشخاص الأميركيين التعامل مع أي منهما. وأكد البيان وقوف الولايات المتحدة المستمر إلى جانب البحرين في وجه التهديدات، مشيرا الى ان «إدراج هذين الشخصين يأتي عقب ازدياد الاعتداءات التي استهدفت البحرين مؤخرا».
بدورها، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية وضع الرجلين المذكورين على لائحة العقوبات الاقتصادية ومنعت التعاطي المالي معهما.
يذكر أن «الوية الأشتر» هي تنظيم متطرف، وبحسب المصادر الأمنية البحرينية، فقد تأسس التنظيم الإرهابي أواخر العام 2012، حيث قام القياديان في التنظيم أحمد يوسف سرحان واسمه الحركي «أبو منتظر» وجاسم أحمد عبدالله واسمه الحركي «ذوالفقار»، الموجودان في إيران ومتورطان في عدة قضايا إرهابية، بتجنيد عدد من العناصر في البحرين، بحسب ما اوردت «العربية.نت».