- المهاجم حاول انتزاع سلاح جندية في المطار
أعلنت الشرطة الفرنسية أن مهاجم مطار أورلي جنوب باريس، الذي قتلته قوات الأمن بالرصاص بعدما انتزع سلاح جندية في المطار، يدعى زياد بلقاسم ويبلغ من العمر 39 عاما.
وقال وزير الداخلية الفرنسي برونو لو رو في وقت سابق امس، إن قوات الأمن قتلت الرجل بعدما انتزع سلاح جندية في المطار، عقب فترة وجيزة من قيامه بإطلاق النار على شرطي وإصابته خلال تفتيش روتيني للشرطة.وأضاف لو رو للصحافيين أن المهاجم معروف لدى الشرطة ووكالات المخابرات.
وفي السياق ذاته، وصف مصدر في الشرطة الفرنسية القتيل بأنه مسلم متطرف، وأفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الفرنسية كانت تشتبه بنزعة التطرف لدى بلقاسم.وذكرت محطة «فرانس إنفو» الفرنسية الإذاعية، استنادا إلى مصادر شرطية، أن السلطات شنت من قبل حملة تفتيش على منزل المهاجم القتيل من دون أمر قضائي.وكتبت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية أن عملية التفتيش التي تمت في نوفمبر عام 2015 لم تسفر عن شيء، مضيفة أنه لم يتم إدراج اسم المشتبه به في قاعدة بيانات السلطات الفرنسية للخطيرين المحتملين.
وتم إجلاء نحو 3000 شخص من مطار أورلي ثاني أكثر مطارات فرنسا ازدحاما، فيما فتحت جهة الادعاء المختصة بمكافحة الإرهاب تحقيقا يشمل الواقعتين.ووفي قت لاحق، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية انه لم يعثر على أي متفجرات بعد تفتيش موقع المطار، كما لن تقع أي اصابات.وقال مصدر قضائي إن الشرطة احتجزت والد القتيل وشقيقه، مضيفا أن الخطوة روتينية في مثل تلك الظروف.
وفي الغضون، صرح بيير هنري برانديه المتحدث باسم وزارة الداخلية لـ«رويترز» إن مطار أورلي المزدحم في جنوبي العاصمة الفرنسية تم إخلاؤه ومشطت قوات الأمن المنطقة بحثا عن متفجرات للتأكد من أن القتيل لم يكن يضع حزاما ناسفا إلا أنها لم تعثر على شيء.وتابع «حاول المهاجم الاستيلاء على قطعة سلاح عسكري مناوب ثم لجأ الى محل تجاري في المطار، قبل أن تقتله قوات الأمن» في المبنى الجنوبي.وأضاف «تمكن الرجل من انتزاع سلاح جندية.. قوات الأمن حيدته بسرعة».
وقال بينويه برولون المتحدث باسم قوة مكافحة الإرهاب الفرنسية إن القتيل حاول انتزاع سلاح جندية في «هجوم شديد العنف» عليها قبل أن يقتل بالرصاص.وأضاف برولون إن الجندية «بخير»، وقال لمحطة «بي.إف.إم.تي.في» إن الجندية وهي عضو في كتيبة في القوات الجوية، سقطت على الأرض أثناء مكافحتها مع مهاجمها.
والجندية عضو في وحدة في الجيش يطلق عليها «سانتنيل» أو «المراقبة» وهي مسؤولة عن تنفيذ دوريات في المطارات ومواقع رئيسية أخرى منذ قتل مهاجمين متشددين 12 شخصا في صحيفة «شارلي إبدو» الساخرة في يناير 2015، وتم تعزيز تلك الوحدة بعد هجمات باريس.بدورها، أعلنت شركة «إيه.دي.بي» المشغلة لمطار اورلي تعليق الرحلات من صالتي المطار وتحويل بعض الرحلات الجوية لمطار شارل ديجول شمالي العاصمة.
وقال مدير الشركة للصحافيين إن الصالة الجنوبية للمطار ستبقى مغلقة لفترة.وفي وقت سابق امس، أصاب المهاجم شرطيا بالرصاص خلال تفتيش مروري روتيني في ستان شمالي باريس.وجاءت الواقعتان قبل خمسة أسابيع من إجراء فرنسا انتخابات رئاسية يعتبر ملف الأمن القومي قضية أساسية فيها.وفرنسا لا تزال في حالة تأهب مرتفعة بعد أن قتلت هجمات نفذها متشددو تنظيم «داعش» عشرات الأشخاص في العامين الماضيين بما يشمل هجمات منسقة على باريس في نوفمبر 2015 قتل فيها 130 شخصا، وحالة الطوارئ مفروضة في البلاد حتى نهاية يوليو المقبل على الأقل.وفي مارس 2016 أعلن «داعش» مسؤوليته عن هجمات على مطار بروكسل وقطار أنفاق في وقت الذروة في العاصمة البلجيكية، ما أسفر عن قتل 35 شخصا بينهم ثلاثة انتحاريين.
11 مرشحاً رسمياً للسباق الرئاسي إلى الإليزيه
باريس - وكالات: أعلن المجلس الدستوري في فرنسا قائمة المرشحين المقبولين رسميا لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في ابريل ومايو المقبلين.
وانتهت، امس الأول، المهلة القانونية لجمع التوقيعات اللازمة (500 توقيع) لتثبيت الترشحات للسباق الرئاسي المقرر في دورته الأولى في 23 أبريل المقبل والثانية في 7 من الشهر التالي.
وقال المجلس الدستوري، إن 3 مرشحين جدد تمكنوا من الحصول على التوقيعات القانونية اللازمة، وهم: فيليب بوتو، وجان لاسال، وجاك شيميناد.
وبذلك ينضم الثلاثي إلى قائمة المرشحين الذين سبق وأن حصلوا على التوقيعات القانونية اللازمة، وهم: فرنسوا فيون، بنوا آمون، إيمانويل ماكرون، نيكولا ديبون إنيان، جان لو ميليونسون، ناتالي آرتو، مارين لوبان، وفرنسوا أسيلينو.
ووفق القانون الانتخابي الفرنسي، يتعين على كل شخص يريد الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية أن يجمع ما لا يقل عن 500 توقيع من الأشخاص المخول لهم.
كما يشترط أن تكون هذه التواقيع موزعة على 30 إقليما بفرنسا وبالمناطق التابعة لها فيما وراء البحار على أقل تقدير، وذلك دون أن يتخطى عدد الموقعين في كل إقليم عشر العدد الإجمالي للأعضاء المنتخبين.
وقد حصل المرشح اليميني فرنسوا فيون على 2853 توقيعا مستفيدا بذلك من دعم الجمهوريين على الرغم من مشاكله مع القضاء. يليه على اللائحة بنوا آمون (1717) ووزير الاقتصاد السابق ايمانويل ماكرون (1548)، ثم نيكولاس دوبون ـ اينيان (672) ومرشح «فرنسا العاصية» جان لوك ميلانشون (يسار راديكالي، 666) وناتالي ارتو عن الكفاح العمالي (يسار متطرف، 623) ورئيسة الجبهة الوطنية مارين لوبن (يمين متطرف، 618).
اما الثامن الذي لم يكن متوقعا، فهو فرنسوا اسيلينو (569 توقيعا)، بفضل حملة صاخبة نشرت خلالها اعلانات وعبر شبكات التواصل الاجتماعي. وكان هذا المرشح الذي يؤكد على سيادة فرنسا والمعادي للوحدة الأوروبية حاول الوصول الى هذه المرحلة في 2012 لكنه أخفق.