الموقف الأول يذكرنا بحر موقف يوم القيامة، فلنكن ممن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، قال صلى الله عليه وسلم «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه».
والموقف الثاني يذكرنا بشدة حر نار جهنم، قال تعالى: (وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون)، وقال أيضا: (وندخلهم ظلا ظليلا)، وقال في وصف جنتهم (متكئين فيها على الآرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا).