عواصم ـ وكالات: احبط سلاح البحرية اليمني مساء السبت الماضي اعتداء انتحاريا ضد احدى القطع العسكرية قبالة سواحل محافظة ابين احد معاقل تنظيم القاعدة في جنوب اليمن، على ما اعلنت امس وزارة الدفاع اليمنية على موقعها على الانترنت.
ونقل موقع «26 سبتمبر.نت» عن اللواء الركن بحري رويس عبدالله مجور قائد القوات البحرية والدفاع الساحلي قوله «ان القوات البحرية في ساحل ابين تصدت لقارب عندما حاول الاقتراب بسرعة كبيرة من احدى القطع العسكرية البحرية بغرض الاصطدام بها».
وأضاف «ان القارب قدم من الساحل باتجاه عمق البحر محاولا الاقتراب من احدى القطع التابعة للبحرية اليمنية، وعندما رفض التوقف رغم الطلقات التحذيرية باتجاهه قامت القوات البحرية بضربه مما أدى الى غرقه بمن عليه في البحر».
وقالت الوزارة ان القارب كان مليئا بالمتفجرات دون تقديم تفاصيل عن ركابه.
ومحافظة ابين تعد معقلا للقاعدة التي يسيطر مقاتلوها على العديد من القرى منذ ان استولى نهاية مايو الماضي على زنجبار اكبر مدنها متمردون من انصار القاعدة، مستفيدين من ضعف الحكم المركزي الناجم عن انتفاضة شعبية ضد حكم الرئيس علي عبدالله صالح.
في هذا الوقت، اقترح المعارض اليمني المقيم في الولايات المتحدة منير الماوري إزاحة العوامل الشخصية والحساسيات الأسرية بين القادة العسكريين والقبليين المتحكمين في مفاصل القوة.
وأعرب الماوري عن تفاؤله بالتحركات السعودية والدولية الجديدة لتسوية ونزع فتيل الحرب الأهلية في اليمن، لكنه استبعد أن يقبل الشباب اليمني أي حل يبقي الرئيس علي عبدالله صالح في السلطة، حتى ولو بصيغة فخرية دون صلاحيات.
وقال الماوري ـ في تصريحات لقناة «العربية» الاخبارية امس ـ «اليمن ليس ناديا رياضيا ولا جمعية خيرية كي يكون له رئيس فخري، ولا يوجد في الدستور اليمني شيء اسمه رئيس فخري».
وكشف أن هناك شخصيات مهاجرة محسوبة على السلطة والمعارضة توصلت أخيرا إلى اقتراح خلاق من المتوقع أن يطرح غدا في نيويورك على مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال عامر قبل إرساله لأطراف الأزمة بهدف نزع فتيل الحرب تمهيدا لاقتلاع الأزمة من جذورها.
وأوضح ان الاقتراح سيضمن إزاحة العوامل الشخصية والحساسيات الأسرية والكبرياء العصبية بين القادة العسكريين والقبليين المتحكمين في مفاصل القوة، وإزاحة الألغام القابلة للتفجر في أي لحظة بين الوحدات العسكرية المؤيدة للشباب والوحدات العسكرية المدافعة عن النظام.