تونس ـ أ.ف.پ: أعاد المجلس الوطني التأسيسي التونسي في تصويت «تاريخي» الليلة قبل الماضية على قانون التنظيم المؤقت للسلطات، الشرعية الدستورية للسلطات التنفيذية التي ستقود البلاد حتى وضع دستور «الجمهورية الثانية» في تاريخ تونس المستقلة وتنظيم انتخابات في ضوء فصوله.
وأعلن مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي في اعقاب التصويت على «القانون التأسيسي المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلطات العمومية»، ان انتخاب رئيس الجمهورية سيتم بعد ظهر اليوم الاثنين في جلسة عامة للمجلس يتولى اثرها الرئيس الجديد تكليف شخصية من الحزب الحائز اكبر عدد من المقاعد في المجلس تشكيل حكومة.
الى ذلك، ندد حزب النهضة الإسلامي التونسي أمس الأول بتصريحات نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم الاربعاء الماضي التي دعا فيها يهود تونس الى الهجرة الى إسرائيل، ووصفها بانها «غير مسؤولة» مؤكدا ان يهود تونس هم مواطنون مثل غيرهم من التونسيين.
وقال حزب النهضة في بيان ان «ابناء الطائفة اليهودية في تونس يعتبرون مواطنين كاملي الحقوق والواجبات وان تونس اليوم وغدا دولة ديموقراطية تحترم وترعى ابناءها مهما كانت دياناتهم».