Note: English translation is not 100% accurate
الفكي.. رئيساً مؤقتاً لحركة «العدل والمساواة» خلفاً لزعيمها القتيل
29 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت حركة «العدل والمساواة» رسميا أمس الأول، تولي د.الطاهر الفكي رئاسة الحركة بعد مقتل د.خليل ابراهيم في غارة جوية فجر يوم الجمعة الماضي.
وجاء تولي الطاهر مهام رئيس الحركة وفقا لنظامها الأساسي الذي ينص على أنه في حال غياب الرئيس أو وفاته يتولى رئيس المجلس التشريعي للحركة مهام الرئيس لمدة شهرين، على أن تنتخب الحركة خلال هذه الفترة قائدها الجديد. من جهته، كشف سليمان صندل القيادي الميداني بحركة العدل والمساواة تفاصيل عن العملية، وقال إن خليل اغتيل عن طريق القصف الجوي وهو نائم داخل عربته، موضحا انه تم إلقاء قنابل مضيئة في سماء المنطقة التي كان يوجد بها خليل قبل أن تقصف الطائرة عربته بدقة، وبصورة مباشرة بثلاث دانات، وأشار إلى أن خليل قتل في الحال ومعه أحد حراسه، بجانب تدمير عربة أخرى مجاورة لخليل.
وقال صندل إنه كان على بعد 20 مترا من مكان قصف خليل.
وذكرت صحف الخرطوم الصادرة أمس ان الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي قدم تعازيه لأسرة خليل أمس الأول، وقال «إننا يجب أن نتعظ من موت خليل»، وأضاف «أن قضيتنا معه واحدة لكن الوسائل مختلفة».
وفي ذات السياق، ذكرت صحيفة «الانتباهة»، أن رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي الموجود في جوبا وجه قياداته بعدم استخدام الهاتف المتصل بالأقمار الاصطناعية، (بعدما قال وزير الدفاع السوداني عبدالرحيم حسين في جلسة سرية للبرلمان مؤخرا، أن محادثة هاتفية قادت إلى رصد مكان خليل، ومن ثم تم قصفه بالطيران الحربي).
من جانب آخر، ذكرت وسائل إعلام محلية أمس أن جنوب السودان تعهد بالتحقيق في حادث وقع عشية أعياد الميلاد (الكريسماس) عندما قتل جندي أربعة مدنيين وجندي آخر في إحدى الكنائس. كما أصيب في الحادث، الذي وقع في منطقة خور فلوس بولاية جونجلي فيما كان قداس منتصف الليل على وشك الانتهاء 15 شخصا. وتعرضت ممتلكات للنهب على أيدي قوات الجيش. وذكر مسؤول عسكري أن جنديا فتح النار على الحشد بالقرب من الكنيسة بعد العثور على جثة أحد أفراد الجيش.