Note: English translation is not 100% accurate
جوناثان يعتبر عنف «بوكوحرام» أسوأ من الحرب الأهلية
إضراب وإشعال حرائق في نيجيريا المضطربة ومحاولة لاغتيال الرئيس
10 يناير 2012
المصدر : الأنباء

عواصم ـ أ.ف.پ ـ أ.ش.أ: لا يبدو المشهد السياسي والميداني النيجيري ذاهبا نحو الهدوء إذ وبعد التوترات الطائفية الأخيرة بين المسيحيين والمسلمين، ألقى متظاهرون نيجيريون الحجارة والزجاجات على الشرطة فيما شهد البلد الذي يعد أكبر مصدر للنفط في أفريقيا إضرابا عاما أمس بسبب رفع الدعم عن أسعار النفط.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع كما أطلقت العيارات النارية في الهواء عندما تجمع آلاف المحتجين عند مكتب حاكم مدينة كانو الشمالية. وذكر مراسل فرانس برس ان حشدا كبيرا تجمع في كانو، المدينة الرئيسية في شمال نيجيريا، واندلعت اشتباكات مع الشرطة التي واجهت المتظاهرين عند محاولتهم اقتحام مبنى حاكم المدينة. وقال المراسل ان «المتظاهرين أشعلوا النار في شاحنتين». كما خرج الآلاف الى شوارع العاصمة الاقتصادية لاغوس في هذه الأثناء، ذكرت صحيفة «ذي نيشن» واسعة الانتشار في نيجيريا ان متمردي دلتا النيجر السابقين ادعوا أنهم اكتشفوا محاولة لاغتيال الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان وعدد من أعضاء حكومته من قبل أشخاص لم يتم الإفصاح عن هويتهم. ونقلت الصحيفة عن أعضاء في جماعة المتمردين السابقين قولهم «إن المحاولة استهدفت أيضا رئيس الأركان الجنرال اوزبيكي اهيجيركا ورئيس مجلس الشيوخ ديفد مارك ومستشار الأمن القومي اوي ازازي». وقال زعيم المتمردين ميابي كوروميما ـ في تصريحات صحافية في أبوجا ـ «إن جماعته لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه محاولات الإخلال بإدارة الرئيس جوناثان».
من جهته، قال الرئيس النيجيري ان العنف الذي تقوم به جماعة «بوكو حرام» ضد المدنيين هو أسوأ من الحرب الأهلية. وقال جوناثان أثناء قداس أقيم في إحدى كنائس أبوجا «ان عنف الجماعة هو أسوأ من الحرب الأهلية التي اندلعت في نيجيريا من عام 1966 الى عام 1970 والتي قتل خلالها مليون مواطن».
وأضاف جوناثان «لقد عرفنا كيف ظهر عدونا أثناء الحرب الأهلية، ولكن الوضع معقد ومختلف الآن بسبب وجود متعاطفين مع الجماعة في المجتمع وفي الحكومة وفي البرلمان وحتى في القضاء».