Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الليبي يتعهد بالتدخل إذا استمرت اشتباكات في جنوب شرق البلاد
22 فبراير 2012
المصدر : طرابلس ـ رويترز
قال قائد الجيش الليبي امس الأول إن القوات الحكومية ستتدخل إذا لم تتوقف الاشتباكات بين قبائل متنافسة بشأن السيطرة على ارض في الركن الجنوبي الشرقي من البلاد. وقد اندلعت الاشتباكات قبل حوالي 10 أيام في مدينة الكفرة واستمرت منذ ذلك الحين فيما يسلط الضوء على تحدي حراسة الصحراء شحيحة السكان.
وقالت قبائل إن عشرات الناس قتلوا.
ويأتي العنف في حين يكافح المجلس الوطني الانتقالي الحاكم في ليبيا لتأكيد سلطته في أنحاء البلاد في حين تتدافع ميليشيات متنافسة وجماعات قبلية من أجل السلطة والموارد عقب سقوط معمر القذافي.
وقال مسؤول أمني من قبيلة الزوي إن مسلحين من القبيلة اشتبكوا مع مقاتلين من جماعة التبو العرقية بقيادة عيسى عبد المجيد الذي يتهمونه بمهاجمة الكفرة بدعم من مرتزقة من تشاد. لكن جماعة التبو قالت انها هي التي تتعرض للهجوم.
وقال يوسف المنقوش رئيس أركان القوات المسلحة الليبية لـ «رويترز» انه قد تم التوصل إلى اتفاق بين الجانبين الأحد الماضي لكن وقعت اشتباكات «أكثر كثافة» امس الأول. وأشار إلى وقوع إصابات لكنه لم يذكر رقما محددا.
وقال إن وزارة الدفاع والجيش يحذران من انه ما لم يتوقف القتال فسيكون هناك تدخل عسكري حاسم لوضع حد للاشتباكات.
وأضاف أن قوات الجيش كانت في المنطقة لكنها لم تتدخل حتى الآن. ونفى أي وجود أجنبي هناك وقال إن المشاكل بين القبيلتين نابعة من الماضي وان هناك حاجة للمصالحة.
وفي رسالة نصية لـ «رويترز» قال عبدالباري ادريس المسؤول الأمني من قبيلة الزوي إن «عددا كبيرا» من الأشخاص يغادرون الكفرة إلى بلدات اخرى. وقال إن رجال الزوي أوقفوا مركبتين فيهما رجال من تشاد.
وبسؤال المنقوش عن تقرير مغادرة العائلات للكفرة قال «نعم عندما تكون هناك اشتباكات يخاف المدنيون ويتركون منازلهم».
وتوجد جماعة التبو في الأساس في تشاد لكن تسكن أيضا أجزاء من جنوب ليبيا والسودان والنيجر وغالبا ما تجتاز الحدود الصحراوية التي لم يتم تعيينها.
ودعم رجال عبد المجيد ثوار ليبيا خلال الانتفاضة التي أطاحت بالقذافي في عام 2011.