Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها أقرت عدم توزيع أرباح للمساهمين
7.3 ملايين دينار الإيرادات المجمعة لـ «هيومن سوفت» للعام 2010
29 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

عاطف رمضان
أكد رئيس مجلس ادارة شركة هيومن سوفت، حسن العلي ان الإيرادات المجمعة للشركة بلغت 7.3 ملايين دينار في عام 2010 مقارنة بـ 6.3 ملايين دينار في 2009.
واضاف العلي خلال عمومية الشركة أمس ان «هيومن سوفت» قررت هذا العام عدم توزيع ارباح.
وذكر ان إستراتيجية الشركة تركزت في بلوغ أهدافها من خلال شركاتها التابعة، واستثماراتها الإستراتيجية التي تهدف لخدمة مصالح مساهميها وموظفيها وعملائها وجمهورها.
وقال: «لقد تمكنت الشركة وبفضل خبرتها في مجال التعليم العالي من دعم وتعزيز ورعاية استثماراتها الإستراتيجية والقيمة، مشيرا الى انها قامت بتنفيذ مشروعها الحضاري طويل الأمد المتمثل في تأسيس كل من جامعة الشرق الأوسط الأميركية (AUM) وكلية الشرق الأوسط الأميركية(ACM).
وذكر ان كلا من الجامعة والكلية استثمرت علاقة التعاون الأكاديمي مع جامعة بوردو الأميركية حيث تمكنت وفي وقت قصير من خلق طلب كبير، ومعدل عال في عدد الطلاب المسجلين لديها.
ومازال العمل مستمرا على إكمال مراحل بناء الحرم الجامعي ليكون جاهزا لاستقطاب أفضل الطلبة في تخصصات إدارة الأعمال والهندسة المختلفة، كما تقوم كل من الجامعة والكلية باستمرار بطرح تخصصات جديدة لمواكبة تطورات سوق العمل والرغبات العلمية للطلبة. وتوقع العلي أن تتمكن الشركة من جني أرباح ملحوظة في السنوات المقبلة».
وفيما يتعلق بقطاع التكنولوجيا والتعليم الإلكتروني قال العلي: «تستمر «تراك» إحدى شركاتنا المتخصصة في التعليم الإلكتروني، والتي تمثل قيمة إستراتيجية كبيرة ومربحة في التوسع في منتجاتها ومبيعاتها، وجذب المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة للتعاقد معها من خلال الترويج لمنافع حلول التعليم الإلكتروني. وبين العلي ان اعتماد مؤسسات وشركات العالم العربي على التكنولوجيا في إيجاد الحلول التي تزيد من كفاءتها وتقلل من مصاريفها لهو الأساس الذي ارتكزت عليه شركة تراك في نموها وتوسعها».
واضاف: «ان قطاع التدريب هو قطاع متطور ومتغير، ولمواجهة هذه التغيرات، فلقد قمنا ومن خلال ضخ منتجات جديدة ومبتكرة بتعزيز اسمنا وسمعتنا في هذا القطاع في دول مجلس التعاون، فمن خلال مراكزنا التدريبية قمنا بتقديم حلول متخصصة تناسب احتياجات المؤسسات الحكومية والشركات والأفراد على اختلافها».
وأشار الى ان شركة هيومن سوفت القابضة استطاعت مواجهة الركود الاقتصادي العالمي، الصمود والاستمرار وذلك من خلال شركاتها التابعة، وإستراتيجيتها بعيدة المدى، والتركيز والتصميم على بلوغ هدفها.
كما ان الاستثمار في المؤسسات التعليمية أثبت أنه سيكون ذا عائد مادي متميز للسنوات المقبلة، حيث تنظر هيومن سوفت إلى الاستفادة من الطلب المتنامي على التعليم العالي من خلال تقوية اسم كل من جامعة الشرق الأوسط الأميركية وكلية الشرق الأوسط الأميركية في المنطقة، بحيث تغدوان رائدتين في هذا القطاع، ليبدو مستقبل شركة هيومن سوفت مزدهرا.