قال تقرير الشال إن أداء بورصة الكويت خلال أكتوبر كان موجبا، خلافا للاتجاه العام الهابط لأشهر تسعة سبقته، وكانت حصيلته ارتفاع في مستوى سيولتها ومعه مؤشراتها، وجاء الدعم من إتمام صفقة «أمريكانا»، ومعظم حصيلتها ذهبت للقطاع المصرفي البالغة مساهمته نحو 47.4% من مجمل القيمة الرأسمالية للبورصة.
وتزامن إتمام الصفقة مع ظهور النتائج المالية للشركات عن الربع الثالث، وارتفاع أرباح «زين» بنحو 12.3% مقارنة بأرباح الربع الثالث من عام 2015، وهي ثالث أكبر شركات البورصة من حيث القيمة الرأسمالية، وتسرب إشاعات توحي بصفقة قادمة حول «زين»، بما رفع سعر سهمها بنحو 25.4% خلال بضعة أيام. وملخص نتاج هذا النشاط كان ارتفاع معدل قيمة التداول اليومي لأكتوبر بنحو 103.9%، ببلوغه 12.3 مليون دينار مقارنة بمعدل بنحو 6 ملايين دينار لشهر سبتمبر، وارتفاع قيمة مؤشر الشال بنحو 1.3% في شهر واحد، وبلغت أعلى قراءة لمؤشر الشال عند 343.2 نقطة، لكنه أنهى أكتوبر هابطا عند مستوى 335.2 نقطة. ورغم أن البورصة بمستوى أسعارها الحالية تستحق بعض النشاط المستدام، إلا أن ما حدث كان نشاطا مؤقتا، لأن صفقات بهذا الحجم والتأثير لا تكون متكررة في العادة، وأثرها إن تحققت يتلاشى بمرور زمن قصير، بينما تظل الحاجة إلى تحسن في بيئة التشغيل.