Note: English translation is not 100% accurate
ناشدن رئيس الوزراء التدخل لوقف تسريحهم لحماية أسرهم
أمهات وزوجات العسكريين الخليجيين المسرّحين: أبناؤنا مهددون بالسجن وأسرنا مهددة بالطرد من منازلهم
3 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
ناشدت مجموعة من المواطنات من أمهات وزوجات العسكريين الخليجيين ممن تم تسريحهم مؤخرا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك التدخل فورا لوقف التسريح الذي تعرض له ابناؤهن وازواجهن بعد القرار بتسريح عشرات العسكريين من الخليجيين والذين لم يتم اغلبهم المدة القانونية لايقاع مثل هذا القرار عليه ما يهدد ابناءهن وازواجهن بالسجن في حال استمر القرار ولم تعد عنه وزارة الدفاع خاصة ان معظمهم مقترضون واغلبهم مجموع قروضهم اكبر وبكثير من مجموع مستحقاتهم.
وتحدثت ام احمد وهي مواطنة وام لعسكري تم تسريحه قائلة: «أملي بالله ثم بسمو الشيخ جابر المبارك كبير فابني الذي خدم في العسكرية منذ 1988 شارك في حرب تحرير الكويت وقاتل مع قوات التحالف ودافع عن الكويت ورابط طوال ايام الاحتلال في المعسكرات الكويتية ويحمل وسام التحرير الذي قدم له ولزملائه العسكريين تقديرا من القيادة لدورهم في الدفاع عن بلدهم، والآن تم اصدار قرار بتسريح ابني والمتزوج من كويتية وله 7 أبناء وهو الآن مهدد بالطرد من منزله لكونه وبطبيعة الحال سيكون بلا راتب يمكنه من دفع ايجار منزله، والاهم من هذا انه مقترض من البنوك بمبلغ 45 ألف دينار ومكافأة نهاية خدمته ستكون بحدود 35 ألف دينار يعني انه سيكون مهددا بالسجن هو وعشرات من اقرانه الذين تم تسريحهم، فهل يعقل ان من حمل السلاح للدفاع عن البلد تكون مكافأته في النهاية السجن دون حساب لالتزاماته المالية او العائلية او الحياتية؟، وانا اناشد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك التدخل وهو الرجل العسكري ووزير الدفاع السابق لوقف قطع الارزاق وان يعيد ابني واقرانه ممن تم تسريحهم ولم يتموا السن القانونية وان يعيدهم على رأس عملهم». بدورها، قالت ام محمد كويتية وزوجة لعسكري خليجي: «زوجي قضى في العسكرية اكثر من 20 عاما وصدر قرار بتسريحه هو واكثر من 80 من زملائه وقضى القرار بعدم التجديد لتطوعه وانا لست موظفة والآن سنطرد من منزلنا في غضون شهرين على أبعد تقدير وسأكون انا وزوجي العسكري الخليجي المسرح وابناؤنا الخمسة في الشارع كون مكافأة نهاية خدمته لن تغطي حجم القرض الذي اقترضه زوجي فقرضه يتجاوز 55 ألف دينار ومكافأة نهاية خدمته ستكون بحدود الـ 23 ألفا، لذا سيكون مهددا بالسجن، بل انه سيسجن اي انني وخلال اشهر سأكون في الشارع انا واولادي وزوجي في السجن، فهل يرضي ذلك احدا؟، وزوجي سجله العسكري نظيف جدا لا تشوبه شائبة ولا توجد في ملفه مرضية واحدة، والاهم انه من مواليد الكويت بل الاهم من هذا كله انه لم يتم السن المطلوبة للتسريح فلايزال في الاربعينيات من عمره، ومن خلالكم اناشد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ان يوقف هذا القرار كما وعد في مجلس الامة وهو القرار الذي لايزال ساريا حتى الآن على أكثر من 85 عسكريا من بينهم زوجي، وجميعهم يواجهون السجن، والمفارقة ان اغلبهم شاركوا في حرب تحرير الكويت وجميعهم من مواليد الكويت وجميعهم يحمل وسام التحرير واغلبيتهم كانوا على رأس عملهم يوم دخول القوات الصدامية البلاد واغلبهم ساهم في تحرير البلاد كونه كان ملتحقا في وحدته ابان الاحتلال، فهل تكون مكافأة هؤلاء الجنود الذين حملوا السلاح لبلد يحملون مواطنته في قلوبهم وان لم يكونوا يحملون مواطنته في اوراقهم ان يرموا هكذا الى المصير المجهول وتقطع ارزاقهم وارزاق ابنائهم ليكون مصيرهم السجن او الطرد من مساكنهم؟!».
ام عيسى وهي ام لعسكري تتحدث عن ابنها قائلة: «ابني هو الوحيد الذي يحمل جنسية خليجية بينما اشقاؤه كلهم وشقيقاته كويتيون ولسبب يتعلق بملف التجنيس لم يصله الدور ولكنه الآن تم تسريحه منذ اشهر وها هو اليوم ينتظر السجن بسبب مطالبات مالية هي قروض مستحقة عليه لم يتمكن من دفعها بسبب قطع راتبه اثر تسريحه، وانا اناشد سمو الشيخ جابر المبارك ان يفي بكلمته ويفي بوعده الذي قطعه في جلسة مجلس الأمة بان يوقف التسريح على الخليجيين من ابناء الكويتيات فقد وعد بذلك ووعده اكثر من عضو مجلس أمة وقابلوا سموه ولكن القرار الى الآن لايزال نافذا ويوجد هناك اكثر من 80 عسكريا من ابناء الكويتيات من الخليجيين وازواج الكويتيات من الخليجيين قد تم تسريحهم».
اما أم علي التي غالبت دموعها قائلة: «لقد وعد سمو الشيخ جابر المبارك بإعادة المسرحين ونأمل خيرا في هذا الوعد ومازلنا ننتظر ان ينفذ وعده بوصباح كونه وكما عهدناه لا يعد الا ووفى».