أكد مرشح الدائرة الرابعة في انتخابات مجلس الأمة 2016 نايف السور ان الأمة ستسقط سلاح سحب الجناسي الذي اتخذته الحكومة وسيلة لتصفية الحسابات السياسية والانتقام من الشعب، مشددا على ضرورة ابعادها عن التجاذب السياسي واحتكامها للقضاء العادل.
وقال السور في تصريح صحافي ان قضية سحب الجناسي ستكون اولوية المجلس القادم الذي سيتصدى لإجراءات الحكومة الظالمة من خلال سن تشريعات تكف يدها عن ممارسة العبث في ملف الجنسية.
وشدد السور على ان ما فعلته الحكومة في قضية «سحب الجناسي» فضيحة بكل المقاييس، تجاوزت فيها القانون والدستور والاعراف، ولم تضع اي اعتبار لأي قيمة خصوصا انها لم تجد من يتصدى لها ويواجهها لاسيما من المجلس المنحل الذي بارك غالبية اعضائه افعال الحكومة.
وأكد ان اكبر خطر يواجه اي مجتمع هو العبث في هويته ومكوناته عبر جعل الجنسية وسيلة لترهيب المواطنين وتهديد امنهم وابتزازهم وإخراس ألسنتهم وهو امر مرفوض وغير مقبول وسنتصدى له بقوة وحزم.
وأشار السور الى ان الحكومة عندما لم تجد مجلس امة يمارس دوره الرقابي ويفعل اجراءاته الدستورية ازاء تصرفاتها وافعالها تمادت في ظلم المواطنين الكويتيين وترهيبهم بسحب جناسيهم من دون وضع اعتبار لمعاناة هذه الاسر وظروفها الانسانية.
وشدد السور على ان المطلوب في المرحلة القادمة ليس فقط ارجاع الجناسي لمن سحبت منهم انما ايضا تعويض المتضررين عن المعاناة والظلم الذي واجهوه وهو ما سنعمل على تنفيذه بالتعاون مع النواب الصادقين الذين سيختارهم الشعب بإرادته الحرة في الانتخابات القادمة.