قال مرشح الدائرة الخامسة فيصل ياسين الخالدي إنه يمثل الطموح الشبابي وينطلق منه خلال هذه الانتخابات آملا أن يكون عند حسن ظنهم، مؤكدا أن الشباب اليوم يمثل اكبر نسبة في الكويت وليس بالدائرة فقط، داعيا إلى الاهتمام بهم والمحافظة عليهم وعمل أماكن ترفيهية لهم ليقضوا فيها وقت الفراغ والابتعاد عن أصدقاء السوء، لاسيما أن المؤشرات التي تدلي بها وزارة الداخلية بين الحين والآخر توضح كمية المخدرات ومروجيها وللأسف الظاهرة بازدياد فلنعمل جميعا على المحافظة عليهم.
واستغرب الخالدي من تدهور منظومة التعليم في الكويت بالرغم من أن ميزانية وزارة التربية والتعليم العالي تعتبر من اكبر الميزانيات في الدولة فلا بد من استغلال هذه الميزانية في استقدام مدرسين ذوي كفاءة وبناء مدارس جديدة وخصوصا في الدائرة الخامسة، موضحا أن تطوير منظومة التعليم من أول اهتماماته، وكذلك من أجل التخلص من آفة الدروس الخصوصية التي ترهق ميزانية المواطنين.
وأضاف أن الدائرة الخامسة تفتقر إلى أهم المرافق في الدولة وهو المرفق الصحي فهو شبه منهار وسكان المنطقة يتجاوز عددهم 300 ألف نسمة بين محافظتي مبارك الكبير والأحمدي اللتين تعتبران من اكبر المحافظات وتبدأ من ضاحية صباح السالم وتنتهي بالحدود مع المملكة العربية السعودية ولا يوجد فيها غير مستشفى واحد تم بناؤه منذ اكثر من 35 عاما وحتى المراكز الصحية البعض منها يغلق عند الساعة 12 ليلا وبعدها تبدأ معاناة المواطن بالذهاب الى مستشفى العدان الذي اصبح كابوسا للمواطن.
وتعهد الخالدي بأن يكون محافظا على المكتسبات الشعبية التي كرسها دستور الكويت عام 1963 من حقوق وواجبات للمواطن، مبينا أنه يصطف دائما مع هذه الحقوق ولن يثنيه عنها أي أحد وخدمة وطنه أولا ثم أبناء دائرته واجب عليه والكويت بلد الجميع وستبقى للجميع.
وطالب الخالدي الحكومة القادمة بان تكف يدها عن جيب المواطن، وأن تقوم بعمل مشاريع إسكانية للمواطنين كافة وتقليص فترة الانتظار التي يئن منها المواطن بانتظار بيت العمر، وان تنشئ أندية تربوية هادفة تجعل المواطن يستفيد منها خلال عطلة الصيف، داعيا إياها الى أن تنشئ مراكز صحية متطورة وبطواقم متخصصة تفيد المواطنين في جميع أنحاء الكويت، وكذلك بناء مدارس للطلبة من البنين والبنات على افضل النظم والتكنولوجيا كما عملت البلاد المجاورة لنا في بيئة سليمة.
وحول توقعاته فيما يخص المجلس القادم، قال: أتوقع أن يكون مجلسا فعالا ويواجه الحكومة بالتصدي للمساس بحقوق المواطنين والحفاظ عليها، داعيا كل من يصل الى قبة عبدالله السالم الى أن يمثل الكويت ولا يمثل قبيلته أو طائفته أو عائلته وإنما يمثل الكويت فقط. وعلى الحكومة السعي لخلق فرص عمل للشباب العاطل عن العمل والذي يزداد يوما بعد يوم وهذه تعتبر مشكلة كبيرة وإذا لم تتعاون الحكومة مع المجلس فستكون مثل كرة الثلج تتدحرج حتى تكبر واذا كبرت اصبح من الصعب السيطرة عليها.