أكد مرشح الدائرة الثالثة عبدالعزيز الكليب أن المشاكل والتحديات التي تواجهها الكويت يعلمها الجميع.. إذا نحن أمام مرحلة تتطلب منا وضع الحلول العملية والسعي «الجاد» نحو تطبيقها من خلال مجلس أمة يمارس دوره التشريعي والرقابي وحكومة تنفذ ما لديها من خطط وبرامج زمنية محددة، فمن يصدق أن الكويت التي حباها الله بنعم كثيرة بها ما يقرب من 100 ألف عائلة كويتية تقف في طابور الباحثين عن السكن ما يعني ان هناك 100 ألف أسرة تعيش في قلق، هؤلاء ضحية روتين وبيروقراطية معقدة يجب مواجهتها بحزم. وأعرب الكليب خلال استقباله عن استيائه لتردي أوضاع الخدمات الحكومية التي تقدمها الدولة للمواطن والتي تحتاج الى تنفيذ حزمة من الإجراءات للقضاء على الروتين والبيروقراطية التي تقف عائقا كبيرا أمام تحقيق التنمية وبالتالي الارتقاء بمستوى الخدمات منها الخدمات الصحية والطرق والكهرباء والماء والمواصلات وإنهاء المعاملات داخل أروقة ودواوين الوزارات والجهات الحكومية. وقال الكليب على الحكومة المضي قدما في تنفيذ حزمة من الإجراءات لإصلاح الجهاز الإداري منها على سبيل المثال تطوير قانون المناقصات المركزية لسنة 1964 بإعادة النظر في الوكالات التجارية واللامركزية والحد من الغاء المناقصات وإعادة طرحها مرة أخرى ما يزيد من سعرها والتعيين بالتخصص ورفع قيمة المناقصات التي تعرض على اللجنة بالإضافة إلى تطوير قانون ديوان المحاسبة لسنة 1964 والعمل من خلال اللامركزية والوقوف عند الدراسة المحاسبية وتحميل ديوان المحاسبة المسؤولية عند ممارسته واجباته وإعطاؤه الصلاحية بالتحويل للنيابة بالإضافة إلى تطوير قوانين الخدمة المدنية والتحول للتعامل الإلكتروني بين مختلف أجهزة الدولة وكذلك بينها وبين المواطنين. وأضاف الكليب لا يمكن بأي حال من الأحوال تطبيق برامج تنموية دون تمهيد الطريق أمامها لترى النور خاصة إذا علمنا أن أي مشروع يحتاج إلى أكثر من 15 رخصة تصدر بالتتابع من مختلف وزارات الدولة.