كريم طارق
أكد مرشح الدائرة الأولى لانتخابات مجلس الأمة سيد فاخر القلاف، في تصريح صحافي له مساء أول من أمس على هامش افتتاح مقره الانتخابي في الرميثية، أن إصلاح النظام الانتخابي هو ما دفعه إلى الترشح لانتخابات المجلس، لافتا إلى أن المجلس والحكومة أصبحا في خانة واحدة، ما أفقد العمل البرلماني قدرته على الرقابة وإلى التشريع المقوم للعمل السياسي، مرجعا السبب في ذلك إلى غياب المعارضة التي كانت من المفترض أن تخلق التوازن، مشيرا إلى أنها بمقاطعتها للانتخابات وتطرفها في المطالب تجاوزت حقها الدستوري والسقف المطلوب.
وأشار إلى سعيه لتأسيس خط جديد ومعارضة حقيقية من شأنها تحقيق المعادلة الصحيحة وتصب في مصلحة الكويت، مؤكدا أن كل ما يمس مصلحة المواطن وحقوقه أو يعود بالنفع على الوطن هو ضمن برنامجه الانتخابي وأولوياته خلال المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن برنامجه الانتخابي شديد الشفافية والوضوح كونه يرمي إلى تعزيز الوحدة الوطنية ويدافع عن حق المواطن، بالإضافة إلى الحرص على إصلاح التعليم وإيجاد فرص عمل للشباب ودعم التنمية الاقتصادية والسعي إلى إعطاء دور أكبر للشباب وتحقيق الأمن الغذائي.
كما توجه القلاف برسالة إلى الشعب الكويتي شدد خلالها على أهمية اختيار المرشح البرلماني وفق معايير الكفاءة والقدرة وليست المصالح المؤقتة والقبلية والمال السياسي اللذين يأخذان البلاد إلى المسار الخاطئ، خاصة أن المرحلة المقبلة خطيرة للغاية وبها العديد من التحديات وتحتاج إلى مجلس قوي وحكومة قوية.
وفيما يتعلق بترشح شقيقه في الدائرة نفسها، أشار إلى أن ذلك الأمر أعطى نموذجا راقيا للديموقراطية ومنافسة في البيت الواحد باختلاف الآراء، مؤكدا أن الناخب له حرية الاختيار ولا توجد به أي محاذير، فالجميع يتنافس في خدمة الكويت وشعبها.