رأت مرشحة الدائرة الثالثة سناء العصفور ان الترشح للانتخابات مسؤولية كبيرة لا يقوى عليها الا من لديه اصرار على مواجهه الصعاب ويحمل في سيرته الذاتية من الخبرات والامكانيات التي تؤهله لوضع الحلول والاقتراحات للمشكلات، اما بخصوص برنامجي الانتخابي فأرى ان هناك فئات من الشعب تحتاج الى مساندة ودعم مستمر من قبل الحكومة، ولهذا جاء برنامجي متوافقا مع متطلبات تلك الفئات المجتمعية ومن ضمنها المرأة التي يجب علينا شعبا وحكومة الاهتمام الخاص بقضاياها، لاسيما المرأة المتزوجة من غير كويتي والمطلقة والعاملة، وبما ان المرأة جزء من نسيج المجتمع فلا بد من معالجة اوضاعها وتحسين حالتها الاجتماعية وحل اي اشكالية تحول دون ممارستها لحياتها بالشكل الامثل، كما ارى ان الحاجة باتت ملحة لتعزيز دور الشباب في المجتمع وتنمية قدراتهم المهنية والتعليمية والعملية وذلك عن طريق تشجيعهم ومساندتهم ماديا ومعنويا، كما يجب اشراكهم في جميع مناحي الحياة وتوفير بيئة الاعمال الصحية اللازمة لنمو مشاريعهم.
وأكدت العصفور ان التعليم مؤشر على تقدم الدول وتطورها ولهذا يجب الاهتمام به ووضعه على قائمة اولويات الحكومة التي اعترفت سابقا بفشل التعليم في الكويت بسبب ضعف اداء النظام التعليمي، وارتفاع نسبة الرسوب والتسرب، وضعف ارتباط التعليم باحتياجات السوق، وضعف معايير جودة التعليم، وقلة ساعات التدريس، وضعف مخرجات التعليم كأحد مهددات التماسك الاجتماعي، فضلا عن ضعف الخدمات التعليمية، وعدم اعتماد الجودة في تعيينات المعلمين وضعف طرق التدريس، والسؤال هو: اين نحن من خارطة الدول الاكثر تقدما في قطاع التعليم؟ نحن بحاجة الى نفضة حقيقية لتحسين تلك المنظومة التي تتطلب مشاركة من جميع الاطراف ذات الصلة، التعليم في الكويت يفتقر الى كوادر مهنية وتعليمية محترفة ومناهج مدروسة بشكل جيد.
وتوقعت ان تكون نسبة التغير في المجلس الجديد ستتراوح ما بين 40 و50%، حيث سنشهد تغيرات جذرية واحداثا ايجابية لاسيما في ظل ازدياد الوعي الانتخابي لدى المواطنين الذين باتوا اكثر ادراكا لمشكلات وطنهم الحبيب وقدرتهم على التميز بين من يعمل للصالح العام ومن يعمل وفقا لمصالحة الشخصية، اما فيما يتعلق بمشاركة المرأة فأرى ان المرأة ستستحوذ على مراكز متقدمة في الانتخابات وستحقق انجازات قياسية خصوصا مع اصرار المرشحات وسعيهم الى الفوز.