أكد مرشح الدائرة الخامسة يوسف الكندري ان المراقب يشاهد بوضوح تام السخط الشعبي الكبير على أداء المجلس المنحل في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والدواوين والملتقيات الاجتماعية، الأمر الذي ينبئ بنسبة تغيير كبيرة في المجلس القادم لا تقل عن 60% الى 70% حسب بعض التوقعات بشكل يعكس بوضوح الرغبة الجامحة في استبدال الاعضاء السابقين نتيجة اخفاق مجلس 2013، خاصة بعد ثبوت امتناع ما لا يقل عن 12% من نواب المجلس المنحل طوعا أو قسرا عن المشاركة في هذه الانتخابات بعد فشل مجلس 2013 في تمثيل الشعب وانحسار دوره في خدمة مصالح الحكومة والتجار على حساب المواطن البسيط. وأوضح الكندري ان التحركات النشطة للمجاميع الشبابية التي تشهدها الساحة السياسية هذه الأيام في مختلف الدوائر الانتخابية والداعية إلى تغيير جذري لأعضاء المجلس المنحل واستبدالهم بوجوه شبابية إصلاحية جديدة لتمثيل الأمة وتحقيق آمالها وتطلعاتها هي أبلغ دليل على ازدياد مستوى الوعي السياسي بعد حقبة مؤلمة من الاخفاقات.
وأشار إلى أن التاريخ والتجارب في الدول الديموقراطية المتقدمة أثبتت فاعلية مثل هذه الحركات المدنية الشبابية الأشبه بجماعات الضغط في تصحيح مسار الدول وتوجيه الرأي العام نحو الطريق الصحيح للتقدم والإصلاح الوطني الشامل. وختم الكندري تصريحه بالتشديد على أهمية المرحلة المقبلة التي تتطلب تأسيس جبهة نيابية تتبنى معالجة القضايا الاقتصادية المعيشية والتعليمية والصحية والسكنية، وتحمل على عاتقها المحافظة على الالتفاف الشعبي خارج المجلس والقدرة على التعاون والتوافق ما بين النواب في داخله لتمرير القوانين المرتبطة بمصالح الشعب ومراقبة تنفيذها، والتصدي لأي انحراف حكومي وذلك بتفعيل استخدام جميع الأدوات السياسية التي كفلها الدستور للسلطة التشريعية.