أكد مرشح الدائرة الثانية لانتخابات مجلس الأمة الكابتن خليل الصالح على أهمية المرحلة المقبلة وضرورة وجود نواب يراعون المصلحة العامة ويشرعون القوانين التي يستفيد منها المواطنون، مشيرا الى ان الكويت مرت بمرحلة حساسة سابقا وهي ما يسمى بمرحلة الربيع العربي وكادت الكويت ان تضيع لولا حكمة صاحب السمو الأمير حفظه الله ووعي المواطنين للحفاظ على استقرار وامن الكويت.
وقال الصالح في ندوته الانتخابية التي اقامها امس الأول وحملت عنوان «امانة وطن ومستقبل مواطن»: ان علينا جميعا مسؤولية محاربة الفساد وهناك الكثير من الشبهات والتجاوزات المالية التي شهدناها ورأيتها خلال عضويتي السابقة ومنها ما فاق ملايين الدنانير وتقارير ديوان المحاسبة تشهد، لافتا الى انه خلال عمله في لجنة التحقيق في اختلاسات استثمارات مكتب لندن اكتشفنا ان الرقابة على هذه المكتب وهمية وهذه اموال ومدخرات الكويت علاوة على ان الصناديق السيادية الأخرى تسير دون رقابة فعلية، الأمر الذي يوجب وضع هذا الملف وغيره من الملفات تحت المجهر وان تكون هناك رقابة واطلاع على كل صغيرة وكبيرة فيه.
وبين انه في المرحلة القادمة سيضع في أولوياته اقرار قانون متكامل لجميع المواطنين للتأمين الصحي من خلال تخصيص ادارات المستشفيات فقط علاوة على دعمها بالخبرات الطبيبة العالمية، وهذا الأمر لن يمحي دور الدولة في التزاماتها بتوفير الرعاية الطبية للمواطنين لان هذا حق دستوري ولكن الغرض منه تطوير هذا الملف.
وتطرق الصالح لملف دعم المرأة الكويتية، مؤكدا ان المرأة لها قضايا اساسية سيسعى لإقرارها وهي جميعها تأتي في مقدمة رؤيته القادمة للمجلس كحقها في تجنيس ابنائها وتولي الوظائف القيادية ودعمها ماديا ومعنويا وبالأخص المتقاعدين منهم، معلنا انه اعد مقترحا بقانون لإنشاء الصندوق الوطني للمواطنين حتى تكون لكل مواطن اسهم مالية تزداد سنويا لحين بلوغه سن الرشد حتى يقبل على الحياة ولديه مدخرات يستطيع معها الانطلاق في مسؤولياته.
واختتم الصالح ندوته باستذكاره لشهداء السجود شهداء مسجد الإمام الصادق عليه السلام وان ما حل بالكويت إبان تلك الفترة الغرض منه إشعال الفتنة، ولكن الكويتيين وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير وأدوا هذه الفتنة، مؤكدا ان الكويتيين لحمة واحدة رغما عن البعض ممن لا يريد للكويت الاستقرار.