استقبل وزير الدولة لشؤون الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن أحمد البواردي، أمس السفير التركي لدى أبوظبي توغاي تونشير، بحضور وكيل وزارة الدفاع الإماراتية مطر سالم الظاهري، وعدد من كبار ضباط ومسؤولي الوزارة والوفد المرافق للضيف.
وقالت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) في بيان أن البواردي رحب في بداية اللقاء بالسفير التركي وأكد عمق علاقات الصداقة بين الإمارات وتركيا في مختلف المجالات خاصة في المجال الدفاعي والعسكري وأهمية الدفع بها نحو آفاق أرحب وأوسع بما يحقق التنمية والازدهار للبلدين.
من جانبه، أشاد سفير تركيا بوصول دولة الإمارات إلى مراحل متقدمة من التطور والازدهار وبارك لها «عام الخمسين» واحتفالها بالإنجازات الرائدة وأكد حرص أنقرة على تعزيز العلاقات الثنائية مع الإمارات وفتح آفاق جديدة للتعاون والعمل المشترك بين البلدين.
وتم خلال اللقاء بحث سبل تطوير علاقات التعاون الدفاعي والعسكري بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
على صعيد آخر، طالب السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة، والمندوبة الدائمة لأبوظبي في الأمم المتحدة، السفيرة لانا النسيبة، الولايات المتحدة بإعادة تصنيف ميليشيات الحوثيين «منظمة أجنبية إرهابية» وفرض عقوبات رادعة عليها وتعزيز القدرات الدفاعية المضادة للصواريخ والطائرات المسيرة لحلفاء أميركا في المنطقة لصد هجمات تلك الميلشيات التي تنطلق من اليمن.
وطالب الديبلوماسيان الإماراتيان في مقال نشراه في صحيفة «واشنطن بوست»، بفرض ضغط ديبلوماسي وتطبيق عقوبات اقتصادية رادعة على الحوثيين، بعد الهجمات الثلاث التي استهدفت دولة الإمارات منذ 17 يناير الماضي.
ودعت العتيبة والنسيبة، واشنطن إلى إعادة تصنيف الحوثيين «منظمة إرهابية أجنبية»، وأكدا أن هذه الخطوة ستقطع عملية توريد الأسلحة لهم وستحد من قدراتهم العسكرية دون أن تؤثر على المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.
ولفت الديبلوماسيان الإماراتيان في المقال نظر الإدارة الأميركية إلى أن الجماعة اليمنية المدعومة من إيران، استفادت من رفعها عن قائمة «المنظمات الإرهابية الأجنبية» في فبراير2021، عبر تكثيف هجماتها على أهداف مدنية.