يسعى يوفنتوس للدفاع عن حظوظه بإحراز آخر الألقاب الإيطالية بين متناول يديه للموسم الحالي عندما يواجه اليوم في نهائي الكأس المحلية إنتر المتعطش للتغلب مرة جديدة على «السيدة العجوز»، بعدما جرده العام الماضي من لقبه بطلا للدوري ومن كأس السوبر مطلع الحالي.
وفي حال تمكن إنتر من الخروج فائزا من الملعب الأولمبي في العاصمة روما الذي يستضيف المباراة النهائية والذي شهد صولات وجولات مدرب إنتر الحالي سيموني إنزاغي خلال الأعوام العشرين الأخيرة كلاعب ثم كمدرب للقطب الثاني للعاصمة لاتسيو، سيبقي «نيراتسوري» على آماله بتحقيق ثلاثية محلية عقب الفوز بكأس السوبر وإمكانية إحراز لقب «سكوديتو» الذي لا يزال في مرمى نيرانه في سباق الرمق الأخير مع جاره اللدود ميلان.
وفي وقت يبدو إتنر متعطشا للمزيد من الألقاب، حيث يتأخر بفارق نقطتين فقط عن «روسونيري» قبل مرحلتين من نهاية الدوري (80 مقابل 78)، يخشى يوفنتوس من شبح الخروج خالي الوفاض من الموسم الحالي في فترة عجاف لم يسبق أن مر بها منذ أكثر من 10 أعوام، وتحديدا منذ موسم 2010-2011، قبل أن يحكم قبضته على الألقاب ليتوج بطلا لـ «سيري أ» 9 مرات، والكأس 5 مرات ومثلها في كأس السوبر، كل ذلك في غضون 10 أعوام.
فيورنتينا يهزم روما
هذا، وفرض فيورنتينا نفسه منافسا جديا على مركز أوروبي بعودته إلى الانتصارات اثر فوزه على ضيفه روما 2-0، في ختام منافسات المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإيطالي.
وحسم فيورنتينا النتيجة لصالحه في غضون 11 دقيقة على بداية الشوط الأول بهدفي مهاجمه الأرجنتيني نيكولاس غونزاليس (5 من ركلة جزاء) ووسطه جاكومو بونافنتورا (11).
واحتدم الصراع على مركز أوروبي بين فيورنتينا الذي تقدم للمركز السابع مع 59 نقطة متساويا مع روما في المركز السادس المؤهل إلى تصفيات مسابقة «كونفرنس ليغ» وأتالانتا الثامن، علما أن هذا الثلاثي يتأخر بفارق 3 نقاط عن لاتسيو صاحب المركز الخامس المؤهل إلى مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» قبل مرحلتين من النهاية.