قالت الطالبة اللبنانية المتفوقة سارة وليد حميد الحاصلة على نسبة 95.52% بالقسم العلمي من مدرسة الجيل الجديد الأهلية في حولي إنها تهدي نجاحها لأهلها ومعلماتها لتوفيرهم الأجواء المناسبة لها للدراسة ووقوفهم بجنابها وأيضا لكل من له دور في حياتها، مشيرة إلى أن من أهم العوامل التي ساعدتها على التفوق توفيق الله ثم جهودها و«منصة العلا» التي أعانتها على استيعاب الدروس.
وأوضحت سارة حميد أن أبرز التحديات والمعوقات التي واجهتها على مدار العام كانت الضغوطات خلال فترة الامتحانات، لافتة إلى أن الاختبارات هذا العام كانت سهلة وبسيطة ومناسبة للجميع، ناصحة الطلاب المقبلين على الثانوية العامة، بالتوكل على الله وتنظيم الوقت والدراسة المنتظمة منذ بداية العام الدراسي.
وبخصوص الكلية التي تنوي الالتحاق بها وطموحاتها المستقبلية، بينت أنها ستستكمل دراستها في الكويت وتطمح لدراسة تكنولوجيا المختبرات الطبية، متقدمة بالشكر للكويت الحبيبة، معتبرة أنها وطنها الثاني.