- عناد: نحتاج إلى نقاش مستفيض وصولاً لصيغة توافقية
- الجاركي: إذا رفضت العمومية المقترحات.. فإلى أين نمضي؟!
- الديين: التأجيل أفضل لعدم الدخول في مزيد من التعقيدات
أجرى التحقيق: مبارك الخالدي
طلبت الهيئة العامة للرياضة من الأندية الشاملة والمتخصصة دعوة جمعياتها العمومية خلال الأيام القليلة المقبلة لإقرار النظام الاسترشادي الصادر بالقرار 4 لسنة 2021 بشأن تعديل بعض أحكام القرار رقم 48 لسنة 2018 الخاص بإشهار النظام الأساسي الاسترشادي للأندية الرياضية تمهيدا لخوض الانتخابات في دورتها الجديدة 2023-2027 يومي 12 يناير2023 للأندية الشاملة و15 منه للأندية المتخصصة.
وقد اقتربت آراء مسؤولي الأندية من الاتفاق حول «صعوبة الموافقة على المشروع في هذا التوقيت» بخلاف وجود بعض التحفظات الخاصة، مستندين الى آراء قانونية، خصوصا أن الدعوة لعقد جمعيات عمومية غير عادية للأندية تتطلب مواعيد محددة وتوافر النصاب القانوني الذي ربما لن يكتمل مع الدعوة الأولى، الأمر الذي قد يضع المشروع أمام صراع مع الوقت، وعليه كانت رغبة البعض بتأجيل فكرة العمل بالنظام الاسترشادي إلى العام المقبل.. وبشكل عام فإن النظام الاسترشادي يقف حاليا في مفترق طرق يتمثل بين مطرقة «الهيئة» وسندان «عموميات» الأندية التي قد لا توافق على تلك التعديلات.. «الأنباء» تابعت القضية واستطلعت آراء بعض المسؤولين:
بداية، قال رئيس نادي الصليبخات سعد عناد ان الوقت المتبقي على إجراء انتخابات جديدة ضيق جدا ولا يسمح بالقيام بدعوات لانعقاد الجمعيات العمومية وهي محددة بمواعيد ونصاب قانوني، واحتمالية عدم اكتمالها واردة جدا، كما أن مناقشة التعديلات المطلوبة قد تسفر عنها آراء مختلفة ربما لا تصل إلى حد الاتفاق الكامل.
وأضاف: «هناك العديد من الملاحظات حول تلك التعديلات التي بلا شك تحتاج إلى نقاش مستفيض للوصول إلى صيغه توافقية مرضية للجميع»، متمنيا أن يتم تأجيل تلك التعديلات الى ما بعد الانتخابات المقبلة، خصوصا أننا نعمل حاليا على إعداد الكشوفات الخاصة بالانتخابات والتجهيزات المطلوبة لها بالتعاون مع الهيئة تحضيرا لعرس الرياضيين الانتخابي ومن سيحصد مقاعد مجالس الإدارة سنبارك له ولهم مطلق الحرية ومتسع الوقت لمناقشة أي تعديلات جديدة.مطبات جديدة
إلى ذلك، سجل أمين السر العام بنادي اليرموك أحمد الجاركي تحفظه على تدخل الهيئة في حق مكتسب للجمعيات العمومية وهو شأن خاص بالأندية، مضيفا: «إذا قررنا المضي قدما في تحقيق رغبة الهيئة والدعوة لجمعية غير عادية ومع الافتراض بعدم اكتمال النصاب، وبالتالي تم التأجيل أو لو قررت العمومية غير العادية رفض تلك المقترحات فإلى أين نمضي؟».
واستطرد قائلا: «في تلك الحالة سنواجه مطبات كأندية وهيئة رياضة نحن في غني عنها نظرا لضيق الوقت، فالدعوة الى جمعيات عمومية غير عادية تتطلب الالتزام بمواعيد ونصوص محددة».
وأضاف الجاركي: «نحن لا نختلف على حق الهيئة في الرقابة، وكذلك اللجنة الأولمبية وهو أمر موجود ومعمول به وهي رقابة واجبة، ولكن كان الأجدر بحث أفكار أخرى دون التدخل في شؤون الأندية»، مؤكدا التزام اليرموك بتنفيذ رغبة الهيئة رغم تحفظ النادي على التعديلات المطلوبة.
تنسيق وتشاور
من جانبه، طالب عضو مجلس إدارة نادي الكويت ديين الديين بتأجيل هذا المشروع لمزيد من التشاور والتنسيق، مضيفا: «اعتمدنا مؤخرا الأنظمة الأساسية بعد طول مناقشات وجهد وهي بوضعها الحالي تحقق المطلوب، لكن مشروع الهيئة الحالي لاعتماد نظام استرشادي يحتاج إلى المزيد من التنسيق والتشاور نظرا لضيق الوقت وسعيا لاتخاذ الإجراءات القانونية لتحقيقه ولا نعلم ما هو رأي الجمعيات العمومية للأندية التي قد تكون لها ملاحظات أو رأي آخر، الأمر الذي قد يدخلنا في مزيد من التعقيدات نحن في غنى عنا في هذا الوقت، وعليه وبدلا من خلق أجواء من التوتر علينا التفكير بهدوء فلا يوجد أي مانع من تأجيل الفكرة وبحثها بعد الانتخابات المقبلة للأندية».