Note: English translation is not 100% accurate
وكيل الأوقاف طالب بأن يكون معيار الاختيار الأكفأ وليس المحاصصة
الفلاح للناخبين والمرشحين: وحدتنا الوطنية أعظم ميراث ورثناه عن الآباء والأجداد
22 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أسامة أبوالسعود
دعا وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية د.عادل الفلاح جموع الناخبين الى اختيار افضل الكفاءات التي تمثل الشعب الكويتي تحت قبة البرلمان، مشددا على اهمية ألا ينصت الناخبون للشائعات التي يطلقها البعض لتشويه صورة الديموقراطية والتشهير ببعض المرشحين خلال فترة الانتخابات وتؤثر سلبا على تماسك المجتمع الكويتي.
وقال د.الفلاح في رده على اسئلة الصحافيين عن رأيه في الانتخابات الحالية ورسالته للناخب الكويتي «نقول للاخوة الكرام مرشحين وناخبين ان يكونوا على حذر من الانجراف الى الغيبة والنميمة والشائعات المغرضة التي تؤثر على تماسك المجتمع»، «مشددا على ان الحرية التي نتمتع بها في الكويت تجمع ولا تفرق محذرا من استخدام البعض لأساليب الدعاية الرخيصة بالتنابذ بالألقاب واللمز سواء بشكل مباشر او بالادعاءات الباطلة».
وأكد د.الفلاح ان الكويت تعيش حاليا عرسا ديموقراطيا يفتخر به أهل الكويت امام العالم اجمع لأنهم سبقوا كل شعوب المنطقة الى الديموقراطية التي وصفها بأنها هي الدافع نحو التنمية الكاملة، مشددا على اهمية الالتفاف حول الشرعية والدستور.
واشار الى ان الوحدة الوطنية هي اقوى مقومات الشعب الكويتي وهي الصخرة التي تكسرت عليها كل احلام وطموحات العدو داعيا في الوقت ذاته الى اهمية التأكيد على ضرورة ان تتضمن برامج المرشحين وندواتهم «وحدتنا الوطنية» والتمسك بها والحث على تقوية أواصرها خاصة اننا نعيش في ظل ظروف ومعطيات دولية واقليمية تموج بالفتن والشرور وقى الله الكويت إياها.
وقال ان وحدتنا الوطنية هي أعظم ميراث ورثناه عن الآباء والأجداد ولم تكن هناك هذه النزعات الطائفية او العرقية او القبلية او الشللية التي نشاهدها اليوم على مدى تاريخ الكويت.
وأكد ان الله سبحانه وتعالى وفقنا لاسترداد ارضنا من العدو الغاشم بفضل وحدتنا التي شهد لها العالم اجمع ولو رأى العالم اختلافنا فلم يكن ليقف معنا، مشددا على ان حماية الله ورعايته دائما مع الجماعة.
ودعا الفلاح الى ضرورة ان يكون طرح مرشحي مجلس الأمة هادئا ويسود التنافس الشريف والراقي والروح الاجتماعية العالية مطالبا الناخبين في الوقت ذاته بأن يحسنوا اختيار ممثليهم في البرلمان وليكن المعيار الوحيد في ذلك هو الكفاءة وليس المحاصصة.
وحذر د.الفلاح مما أصاب مجتمعات اخرى دفعت ضريبة باهظة من امنها وتنميتها واستقرارها حينما اساءت استخدام الحرية تفتيتا للمجتمع وتقسيما له، مشددا على ان التنازع والتفرق له ضريبة باهظة على أي مجتمع.