Note: English translation is not 100% accurate
دعا خلال لقائه ناخبات «الأولى» في مقره ببيان إلى التمسك بالرقابة البرلمانية وحمايتها
أسامة الشاهين: الكويت دولة غنية ولديها وفرة مالية كبيرة ولا ينعكس ذلك على التنمية الشاملة
22 يناير 2012
المصدر : الأنباء

علق مرشح الدائرة الأولى المحامي أسامة الشاهين على موضوع تعديل رواتب الموظفين في الدولة، قائلا إن المواطن بحاجة إلى مزيد من الدعم والمؤازرة في ظل الوضع الاقتصادي الراهن والارتفاع العالمي المستمر للأسعار، مؤكدا أنه مع هذه الزيادة بما يليق مع مستوى الشعب الكويتي الذي يتمتع بكثير من المميزات والإمكانات التي أنعم الله بها على الكويت.
وشدد في لقاء مع ناخبات الدائرة في مقره بمنطقة بيان اول من امس على أن الكويت حباها الله تعالى بوفرة مالية كبيرة، «لكننا لا نرى انعكاساتها الكبيرة على التنمية الشاملة في البلاد وكذلك لا نرى معالجة عميقة وحاسمة لمشاكلنا مثل مشكلة الإسكان والصحة والتعليم وغيرها».
واعتبر الشاهين «أن زيادة الرواتب يجب أيضا أن ترافقها زيادة في الجودة والإنتاج، فكل حق يجب أن يقابله واجب، فلا يجب ان نطالب الدولة بزيادة الرواتب والمكافآت المختلفة وبالتالي نقابلها بقلة الإنتاج، مشددا على أن الجميع مسؤول عن البلاد، وكل إنسان مهما كانت مسؤوليته الوظيفية فهو في مكانة تتطلب منه أداء واجباته باحتراف وبكل اتقان، «لا أن نطلب حقوقنا وننسى ما علينا من واجبات».
من جانب متصل، أعرب الشاهين عن «الأسف» بسبب ما وصفه بـ «الوضع المتراجع» الذي وصلت إليه بعض مؤسسات الدولة، قائلا إن «أبسط معاملة ولو كانت قانونية تحتاج لواسطة للأسف». وردا على سؤال من احدى الناخبات أجاب الشاهين: «إن مجلس الأمة السابق ركز على الرقابة، وهي بالطبع شيء مهم وأساسي من عمله، لكنه قصر في الجانب التشريعي، ولذلك نجد لدينا ثغرات قانونية كبيرة». لكنه عاد وأكد أيضا على أن قضية الرقابة مسألة حساسة ومهمة ويجب التمسك بها وحمايتها.
ودعا الشاهين الناخبات إلى التفكير قبل اختيار المرشح، «هل هو صالح لتمثيل الأمة وللتشريع؟ ولديه القدرة على مراقبة أجهزة الدولة بدقة وأمانة وموضوعية؟».
وفي مجال آخر وردا على سؤال من إحدى ناخبات الدائرة الأولى قال المحامي الشاهين: حدودنا البرية تحتاج لاهتمام، وعلينا ألا نهملها، وأن نعمل من أجل حماية حدودنا البرية وكذلك البحرية أيضا، فالجميع يلاحظ انتشار مشكلة المخدرات والخمور، فكل يوم نسمع بالقبض على مهربين، ومع ذلك فإن هناك مشكلة لأن الكثير منها يدخل، كما أنه يتم تهريب الوقود الذي تدعمه الدولة، حيث يقوم بعض المهربين بتهريب كميات من هذا الوقود وبيعها في الخارج لتحقيق أرباح أكبر، متسائلا عن سبب ذلك، وعن عدم ضبط حدود الكويت البرية والبحرية بالشكل المثالي المطلوب.