Note: English translation is not 100% accurate
زوجة بن علي تطلب «العدالة».. وتصف الثورة التونسية بـ «المؤامرة العسكرية»
3 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

قالت ليلى بن علي زوجة الرئيس التونسي السابق في مقابلة نشرتها صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية امس الاول انها تسعى الى العدالة في بلادها كما نقلت عن زوجها انه يريد ان ينصفه التونسيون على ما قام به.
وفي هذه المقابلة وهي الأولى معها منذ فرارها من تونس في 14 يناير 2011 مع زوجها الرئيس السابق زين العابدين بن علي تحت وطأة ثورة شعبية طلبت ليلى بن علي الصفح عن اخطاء قد تكون ارتكبتها لكنها رفضت كل الاتهامات الموجهة اليها.
وقالت لم اكن اتعاطى السياسة كنت اخصص يومي للاعمال الخيرية والاجتماعية اضافة الى ذلك سعيت الى تحسين حياة عائلتي.
واضافت: اردت القيام بامور جيدة اذا كنت قد اخطأت بحق شخص ما اطلب منه الان الصفح.
وعلى غرار ما تضمنه كتابها «حقيقتي» الذي نشر في فرنسا في نهاية يونيو نددت ليلى بن علي بمؤامرة عسكرية ادت الى الاطاحة بنظام زوجها مؤكدة استعدادها لمواجهة القضاء في بلادها ضمن شروط معينة.
وقالت ايضا: حتى الان ليس هناك سوى الكرة والثأر ولفتت الى انها تأمل في ان تحظى عائلتها بقضاء عادل.
وفي يونيو 2011 حكم القضاء التونسي على ليلى الطرابلسي غيابيا بالسجن 35 عاما بتهمة اختلاس اموال ثم حكم عليها بالسجن 15 عاما بتهمة حيازة اسلحة ومخدرات وقطع اثرية.
كذلك حوكم الرئيس التونسي السابق لمسؤوليته عن القمع الدامي للمتظاهرين في يناير 2011 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
وفي رسالة كتبها بن علي وسلمها لزوجته قال: آسف لكونهم (التونسيون) نسوا ان الدولة في ظل ادارتي قامت بتحسين المستوى المعيشي لكل فرد بشكل ملحوظ وجعلت من تونس بلدا عصريا، آمل ان ينصفني مواطني عبر استعادتهم الدرب الذي عبرناه معا.
واوضحت ليلى بن علي ان المسؤولين الفرنسيين دعمونا دائما وخصوصا الرئيسين السابقين جاك شيراك ونيكولا ساركوزي.
لكنها تداركت الوحيد الذي دعمنا حتى النهاية هو فريديريك ميتران وزير الثقافة السابق الذي اعد العديد من الاشرطة الوثائقية عن تونس.