Note: English translation is not 100% accurate
الإسلاميون يدمرون مدخل مسجد في تمبكتو بشمال مالي!
3 يوليو 2012
المصدر : باماكو ـ أ.ف.پ
أفاد شهود عيان وكالة فرانس برس بأن الإسلاميين الذين يسيطرون على تمبكتو دمروا صباح أمس مدخل مسجد في هذه المدينة الواقعة في شمال مالي، وذلك بعد ان دمروا في نهاية الاسبوع أضرحة اولياء.
وقال احد الشهود ان «الاسلاميين دمروا مدخل مسجد سيدي يحيى في تمبكتو» في جنوب المدينة «حيث انتزعوا الباب المقدس الذي لا يفتح أبدا»، وهي معلومة أكدها سكان في تمبكتو.
وقال احدهم وهو مرشد سياحي سابق «أتوا بمعاول وهتفوا (الله اكبر) ثم كسروا الباب. انه امر خطير جدا. بكى عدد من المدنيين الذين شاهدوا ما حصل».
وذكر احد افراد اسرة إمام تحدث مع اسلاميي جماعة انصار الدين الذين يفرضون قوانينهم على المدينة منذ ثلاثة اشهر، انهم كسروا الباب لأن «البعض كان يقول ان نهاية العالم ستحل في اليوم الذي يفتح فيه هذا الباب وارادوا ان يثبتوا ان ذلك غير صحيح».
والباب الواقع جنوب مسجد سيدي يحيى مغلق منذ عقود لأنه وفقا للتقاليد المحلية فإن فتحه سيجلب مآسي.
وذكر شاهد آخر ان الباب يؤدي الى ضريح احد الأولياء واذا علم الإسلاميون بالأمر «لكانوا دمروا كل شيء».
وبعد تدمير أضرحة الأولياء المسلمين، هددت انصار الدين الأسبوع الماضي بالتعرض لمساجد المدينة ردا على قرار اليونسكو في 28 يونيو ادراج اسم هذه المدينة على لائحة التراث العالمي المعرض للخطر.
واعتبرت اليونسكو ان وجود الإسلاميين يهدد مدينة تمبكتو الواقعة عند تخوم الصحراء الكبرى على بعد نحو الف كلم شمال باماكو، والتي تلقب بـ «مدينة الـ 333 وليا» او «جوهرة الصحراء». وهذه المدينة مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ 1988.
وتوعدت فاتو بنسودا مدعية المحكمة الجنائية الدولية الاحد في دكار بملاحقة المسؤولين عن تدمير الأضرحة في تمبكتو وانه يمكن اعتبار هذه الاعمال «جرائم حرب».
من جهة أخرى، اعلن وزير الخارجية المالي الامين سو ونظيره الجزائري مراد مدلسي في العاصمة الجزائرية انهما يفضلان الديبلوماسية لتسوية الأزمة في مالي، على ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية.
وأوضحت الوكالة ان الوزيرين، أعربا عقب محادثات عن «تطابق وجهات النظر وضرورة تفضيل حل سياسي يصون الوحدة الوطنية وسيادة مالي».
وقيم الوزيران الجهود التي يبذلها الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وبلدان الميدان (الجزائر ومالي والنيجر وموريتانيا) من اجل ايجاد حل للازمة التي تعاني منها كما أضافت الوكالة.
من جانب آخر، دانت الجزائر تدمير سبعة أضرحة أولياء في تمبكتو (شمال مالي) مدرجة في التراث العالمي في تصريح أدلى به ناطق باسم وزارة الخارجية للوكالة.
وأضاف ان «الجزائر تعتبر تلك الأضرحة تكريما من سكان تلك المنطقة الى الأولياء والعلماء الذين ساهموا في ازدهار الاسلام في المنطقة ونشر قيم التسامح والروحانية».