Note: English translation is not 100% accurate
الخطوة تقلصه لأصغر حجم منذ قرنين
استقالة 6 جنرالات بريطانيين احتجاجاً على قرار طرد خُمس الجيش
3 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
في إطار سلسلة ضربات تشهدها القوات البريطانية منذ بدأت حكومة ديفيد كاميرون الائتلافية سياسات تقشف واسعة تطول كل مفاصل الدولة، استقال 6 جنرالات بريطانيين بارزين احتجاجا على قرار طرد خمس عديد الجيش ليصل الى 82 ألفا فقط. ومن المقرر أن يعلن أحد مستشاري وزارة الدفاع فيليب هاموند هذه الإجراءات «الاصلاحية» بعنوان «قوة المستقبل 2020».
والتي ستقلص الجيش البريطاني الى أصغر حجم له منذ قرنين، وفقا لتقرير نشرته صحيفة «ذي ديلي تلغراف».
وتعتبر هذه الاستقالات ضربة قوية لمعنويات الجيش البريطاني، لاسيما أن بين المستقيلين كبار العقول العسكرية في التاريخ المعاصر لبريطانيا.
على سبيل المثال، استقال الميجور جنرال جوناثان شو الذي خدم في حرب العراق وكان قائدا في القوات الجوية الخاصة (أس آي أس)، واعتبره الجيش «الألمع في سنته (دفعته)».
وبعد استقالة شو، تقدم الجنرالات مانغو ليفين الذي وصف بأنه «مثقف متفوق» وأندي كينيت وباتريك ماريوت الملقب بـ «الممتاز»، وهو قائد في كلية «ساندهرست» المرموقة، باستقالاتهم. كما استقال الجنرال أندرو غريغوري مدير العديد في الجيش ولامونت كركلاند والسر جون ماكول.
ويدرس قادة آخرون ترك الجيش لشعورهم بالمرارة نتيجة طرد عشرات الآلاف من الجنود من وظائفهم من أجل تقليص موازنة الدفاع، لاسيما أن القوات البريطانية لاتزال منتشرة في أفغانستان وقد تواجه تهديدا في أي لحظة من الأرجنتين التي تطالب بجزر الفوكلاندز الخاصة للسيادة البريطانية.