Note: English translation is not 100% accurate
بينا نيتو.. الرئيس المنتخب للطبقة الراقية يعيد الحزب الثوري إلى الحكم في المكسيك بعد غياب 12 عاماً
3 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

صعد إنريكي بينا نيتو الذي يبلغ عامه الـ 46 هذا الشهر بسرعة من خلال صفوف السياسة المكسيكية ليفوز بالانتخابات الرئاسية أمس الأول ويعيد بذلك الحزب الثوري المؤسساتي، الذي حكم البلاد طيلة 71 عاما، الى السلطة بعد غياب 12 عاما مع فوز مرشحه بـ 37.93% من الأصوات، بحسب تقدير رسمي للمعهد الفيدرالي.
وأعلن رئيس المعهد ليوناردو فالديس ان نيتو نال بين 37.93 و38.55% من الأصوات وهي نتيجة أقر بها على الفور الرئيس المنتهية ولايته فيليبي كالديرون.
أما مرشح اليسار، اندريس مانويل لوبيز اوبرادور فحصل على ما بين 30.9% و31.86% من الأصوات.
كما حصلت مرشحة حزب العمل الوطني (الحزب الحاكم، محافظ) جوزفينا فاسكيس موتا على نسبة من الأصوات تتراوح بين 25.1% و26.03%.وهذه الأرقام مستقاة من عينة تمثيلية لأصوات المقترعين في 7500 مركز انتخابي من أصل 144 ألفا في سائر أنحاء الدولة الفيدرالية، وقد بلغ هامش الخطأ في هذه «العملية الحسابية السريعة» نصف نقطة مئوية.
وأوضح فالديس ان نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 62%. ومن المقرر ان تعلن النتائج النهائية اليوم.
وفور إعلان النتيجة، وجه كالديرون تهنئة لبينيا نيتو على انتصاره وعرض عليه التعاون خلال المرحلة الانتقالية التي ستستمر 5 أشهر حتى توليه مهامه الرسمية في الأول من ديسمبر.
من جهته، صرح بينيا نيتو «انا أتحمل المسؤولية التي أوكلني إياها الشعب المكسيكي»، وذلك في خطاب أمام مناصرين تجمعوا في مقر الحزب الذي اكتسى اللونين الأحمر والأبيض (لوني الحزب).
وقد تعهد بينيا نيتو وهو محام بتشكيل «حكومة فعالة» تساهم في خفض الجرائم وبتحقيق نمو اقتصادي من شأنه الحد من الفقر الذي يطول أكثر من 46% من سكان المكسيك البالغ عددهم 112 مليون نسمة.
وبحسب غالبية التعليقات الأولية، فإن الحملة التي شنها كالديرون عند توليه الحكم ضد تهريب المخدرات والتي أدت الى سقوط أكثر من 50 ألف قتيل في غضون 5 سنوات، كانت من أبرز أسباب هزيمته، اضافة الى فشله في تقليص نسبة الفقر التي تتجاوز 46% بين المكسيكيين. وقال خافيير اوليفا من الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك ان «التحدي الاكبر يقوم على إعادة السلام الاجتماعي في المناطق الأكثر تأثرا بالعنف في المكسيك».
وتولى الحزب الثوري المؤسساتي حكم المكسيك خلال 71 عاما وقد خرج من السلطة عام 2000 بعد خسارته أمام حزب العمل الوطني.
ويعود الحزب الى رئاسة البلاد بعد حملة انتخابية احتل خلالها مرشحه صدارة استطلاعات الرأي من دون انقطاع. وطبقا للسيرة الذاتية غير المعتمدة بعنوان أعمال عائلية التي كتبها فرانشيسكو كروز وجورج توريبيو مونتيل «من خلال شهرته الواسعة في التلفزيون وظهوره في بعض المجلات الرومانسية وبعض منشورات الطبقة الراقية، أوجدوا صورة تجارية أفضل مبيعا لانريكي بينا نيتو». «لقد حولوه إلى شخصية مشهورة».
إلا أن هذا المحامي المتزوج من الممثلة التلفزيونية أنجليكا ريفيرا أظهر أيضا موهبة سياسية وقدرة على التغلب على العقبات في الطريق إلى الرئاسة.
وأصبح بينا نيتو المولود في 20 يوليو 1966 عضوا في الحزب الثوري التأسيسي عام 1984 وهو في سن الثامنة عشرة.
واكتسب مذاق الحملات الانتخابية قبل ذلك بـ 3 أعوام عندما كان يوزع مطبوعات خاصة بأحد أقاربه الذي أصبح حاكما لولاية المكسيك.