Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثانية توقّع أن يكون المجلس المقبل مجلس إنجاز وتعاون
حسام العتيقي لـ «الأنباء»: مرسوم الصوت الواحد حق مطلق لسمو الأمير
23 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


في حال وصولي إلى مجلس الأمة سأقترح قانون «اللامركزية» من خلال إنشاء مجمع وزارات في كل محافظة
أمن الوطن أول اهتماماتي فإذا فقد الأمن والأمان انهارت الدولةسلطان العبدان
قال مرشح الدائرة الثانية حسام العتيقي ان أمن الوطن أول اهتماماته، لافتا الى انه إذا فُقد الأمن والأمان انهارت الدولة، كاشفا عن أنه في حال وصوله الى مجلس الأمة سيقترح قانون «اللا مركزية» من خلال انشاء مجمع وزارات في كل محافظة.
وأكد في حوار أجرته معه «الأنباء» ان صاحب السمو الأمير له الحق المطلق في اصدار مراسيم الضرورة وهذا حق كفله له الدستور من خلال المادة 71، لافتا الى انه سيقدم كشفا بذمته المالية في اليوم الأول الذي سيدخل فيه المجلس، كما انه سيقدم كشفا آخر في نهاية المجلس وسيترك الحكم للمواطنين. ودعا الحكومة الى وضع خطة استراتيجية شاملة لتطوير المنظومة الصحية وكذلك المنظومة التعليمية والحد من تردي الخدمات في جميع أجهزة الدولة. وإلى تفاصيل اللقاء:
حدثنا عن برنامجك الانتخابي وما الجديد الذي تنوي تقديمه في حال وصولك الى قاعة عبدالله السالم؟
٭ برنامجي الانتخابي يرتكز في البداية على الأمن والأمان، خصوصا ان الفترة الأخيرة التي مرت بها الكويت شعرنا بفقدان الأمن، وأرى ان الأوطان أولا وأخيرا تبنى على أمنها واستقرارها ومن ثم الاقتصاد والصحة والإسكان وباقي الخدمات.
من وجهة نظري ان الأمن اذا فقد فهو بداية الانهيار في اي دولة، ونحن وصلنا لمرحلة لا نستطيع ان نقول فيها ان الأمن مفقود بصفة كاملة ولكن نشعر بأن هناك من ينخر في استقرار هذا البلد من الناحية الأمنية، ولا بد من ان تكون هناك هيبة لرجال الأمن بصورة عامة وإعطائهم الصلاحية في حدود القانون ليحافظوا على حياتهم وحياة الآخرين وهو في النهاية موجودون للحفاظ على أبنائنا وأرواحنا وممتلكاتنا.
ولا بد من تطبيق القانون بصوره عامة، و«المسطرة» بيننا هي القانون سواء اتفقنا ام اختلفنا على اي رأي كان. وبرنامجي الانتخابي أيضا يحمل فكرة مميزة تحدثت عنها مع بعض ابناء الدائرة ووجدت صدى واسعا لها وهي «اللا مركزية» بحيث اننا نقوم بعمل «مجمع وزارات مصغر» في كل محافظة، وتقوم الوزارات المصغرة بتقديم خدماتها للمواطنين، والآن توجد لدينا بعض هذه الأفرع في المناطق ولكنها لا تقدم خدماتها بشكل كامل كما تقدمها الوزارة، ولا يمنع من وجود الوزارة المركزية لعملية التنسيق والمتابعة، ولهذه الفكرة ايجابيات كثيرة منها حصر الفساد في دائرة ضيقة جدا بعكس ما هو عليه الآن، والتخفيف من نسبة الازدحامات على الطرق.
وان وفقني الله ونجحت في انتخابات مجلس الأمة فسأتقدم في أول يوم بذمتي المالية، وسأقدمها أيضا في نهاية المجلس والأمر متروك للمواطنين للحكم، وأتمنى من الجميع ان يحذوا هذا الحذو وليس مجرد رفع شعارات.
وأيضا نبذ الطائفية والعنصرية من أولوياتي لأن «الكويتي... كويتي» وانتهى الموضوع دون اي تدخلات في الطائفية والعنصرية والفئوية، وأنا أحمد الله قاعدتي منذ ان كنت رئيسيا لمجلس ادارة جمعية ضاحية عبدالله السالم والمنصورية وهي «مخلوطة» بجميع شرائح المجتمع دون تمييز، وعلاقتنا بجميع الأطراف متميزة.
ما رأيك فيما وصل له الوضع الصحي في البلاد، وخاصة ان معظم المواطنين أصبحوا يلجأون الى العلاج في الخارج؟
٭ الصحة مهمة جدا خصوصا ان الوضع الصحي في الكويت مترد والمنشآت الصحية في الكويت ليست على المستوى المطلوب، ومع توافر الأموال ووضع الخطط البناءة في مجال الصحة نستطيع ان نرفع من شأن الصحة في البلد، ونعمل على بناء صروح صحية ومستشفيات كبيرة وتطوير مستوصفاتنا.
كذلك أرى ان موضوع التلوث هو موضوع في غاية الأهمية والحساسية، وهناك أكثر من مشكلة حصلت مؤخرا في البيئة وتلوثها كشفت لنا عدم جاهزية الحكومة وحتى عدم وضع خطط للتعامل مع أي طارئ، وكذلك هناك تلوث أدى الى وجود اللحوم الفاسدة والشركات التي تورد هذه اللحوم وأنا أتساءل: ما العقوبات التي اتخذت تجاه هذه الشركات؟ وأنا أرى ان المواطنين يريدون السماع من الحكومة عن هذه المشاكل وحلولها، الذي يقوم بإلحاق الضرر بالمواطنين يجب ان تقوم الحكومة بمحاسبته.
ما رأيك في قضية الازدحام المروري؟
٭ قضية هامة جدا وأصبحت أمرا لا يطاق وفي جميع الأوقات من الصباح حتى المساء، وبما انني عضو في جمعية المهندسين نستطيع بتخصص هذه الجمعية ان نعمل في أي شيء يتعلق بالطرق منها الازدحامات ومدالخ ومخارج المناطق، ونستطيع بعد التنسيق ان نبحث عن حلول جذرية لأن الحلول الترقيعية لا تنفع في البلد.
هناك الكثير من العمالة في البلاد والكثير منها سائبة، ما رأيك وكيف يمكن القضاء عليها؟
٭ يجب إحلال الكويتيين بدلا منهم ونقل الخبرات من العمالة الأجنبية الى العمالة الكويتية ونشجع الكويتيين على الدخول في الدورات وأنا أراهم أكفاء لذلك، ويجب ان نشجع الشباب ونعطيهم رؤوس أموال للمشاريع الصغيرة ويجب ان يعطى الشباب فرصة للاعتماد على نفسه وأيضا تجار الاقامات موضوع مقلق جدا، ويجب ان يكون لها حل جذري.
ما رأيك في المطالبات باستقلالية القضاء؟
٭ أرى ان استقلالية القضاء أمر هام جدا خلال المرحلة القبلة، فأصبحنا نشاهد البعض اذا صدرت أحكام تصب في صالحهم يقولون ان القضاء نزيه واذا صدرت للأسف قضايا ضدهم يقومون بالاعتراض على الأحكام القضائية.
ما رأيك بمرسوم الصوت الواحد؟
٭ هو الصوت الصح والنظام الصحيح الذي ينتج عنه نائب من دون تبادل أصوات ويحد بصورة كبيرة من شراء الأصوات، وهو أصدره صاحب السمو الأمير بمرسوم ضرورة وأنا من وجهة نظري ان قرار صاحب السمو صحيح، الاعتراض يكون باللجوء الى الخطوات الدستورية ومنها المشاركة في مجلس الأمة والتصويت على رد القانون، ومن وجهة نظري صدر المرسوم بموجب عدم تعاون مجلس الأمة مع الحكومة في السابق قبل حل المجلس من قبل المحكمة الدستورية، ولكن في النهاية هي وجهات نظر ونحن نحترم الجميع، وفي الوقت نفسه هو حق مطلق لصاحب السمو.
كونك مرشحا، وخلال زيارتك للدواوين، كيف التمست من المواطنين القبول بك خصوصا بعد المقاطعة؟
٭ كان في أول الأيام مقاطعة، والآن أرى ان رقعة المشاركين قد ازدادت وأتوقع خلال الفترة المقبلة سيزيد عدد المشاركين بشكل أكبر.
ماذا تتوقع من المجلس خلال الفترة المقبلة؟
٭ أتوقع ان يكون هناك تعاون وإنجاز جميع القوانين التي على جدول الأعمال خلال الفترة السابقة، وانا أرى اننا مقبلون على التعاون خلال الفترة المقبلة.
وما رأيك في قضية البدون؟
٭ هي قضية إنسانية بالدرجة الأولى وشائكة وهي مثل كرة الثلج، وأرى ان هناك من يستحق بموجب ما وضعته اللجنة من اجراءات، وانا فوجئت بأن هناك أسرا يتمتع نصفها تقريبا بالجنسية الكويتية وباقي الأسرة «بدون».