قالت مرشحة الدائرة الثالثة صفاء الهاشم ان حكمة صاحب السمو الأمير كانت وراء نزع فتيل الأزمة ووضع النقاط على الحروف وقضت على التصعيد الذي كان يسعى لإرجاع البلاد الى الخلف.
وبينت ان الصوت الواحد سيصل بالنائب الذي يمثل شريحة حقيقية للمجتمع ويخدم جميع القبائل والطوائف وغيرهم وبالتالي هذه الديموقراطية التي ستساهم في سن التشريعات التي يحتاجها البلد ومنح جميع المرشحين حقوقهم.
وأضافت انه من الواجب في هذه الأيام التأكيد على حق صاحب السمو الأمير في اصدار مراسيم الضرورة تطبيقا لمواد الدستور فالمادة 71 منه التي نصت على انه «إذا حدث فيما بين ادوار انعقاد مجلس الأمة او في فترة حله، ما يوجب الإسراع في اتخاذ تدابير لا تحتمل التأخير، جاز للأمير ان يصدر في شأنها مراسيم تكون لها قوة القانون».
وذكرت ان كان هناك اي شبهة في اي من المراسيم التي تصدر استنادا الى حاله الضرورة فإن مجلس الأمة معني بمناقشتها وجاز له إلغاءها او إقرارها، مستغربة من تمسك البعض في عدم دستورية هذه المراسيم وخصوصا مرسوم الصوت الواحد في الوقت الذي أعطى الدستور الكويتي الحق لصاحب السمو الأمير في اصدار مراسيم الضرورة.
وأكدت مرشحة الدائرة الثالثة صفاء الهاشم في ختام تصريحها ان الأغلبية الصامتة والمواطنين البسطاء هم أمانة في عنق الحكومة، مشيرة الى أنه آن الأوان لأن يقول أهل الكويت كلمتهم ويكونوا خير عون لصاحب السمو الأمير الذي مارس صلاحياته الدستورية ومد يده الى الشعب الكويتي ليحسموا مستقبلهم من خلال حسن الاختيار عبر الصوت الواحد حتى يكون مجلس الأمة بيتا لكل أطياف المجتمع الكويتي.