Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها في مقره الانتخابي بالعديلية مساء أمس الأول
المليفي: اختيار الكفاءات فرصة للخروج بالكويت من عنق الزجاجة
23 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء






سأتصدى لأي محاولة عبث في استقرار وأمن البلادعبدالله البالول
أكد الوزير والنائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة المحامي احمد المليفي ان الحكومة هي التي تملك ان تقود الدولة وتدور عجلة التنمية بجميع مجالاتها وقطاعاتها وايقاف عملية الاقصاءات، مشيرا الى انه يجب الاهتمام بفئة الشباب من خلال تقديم حوافز ودعم لهم لانهم نواة المستقبل واساس الشعوب، متمنيا في الوقت نفسه ان تكون الحكومة القادمة فعالة ومنجزة اضافة الى قوتها لاسيما ان الاوضاع التي تمر بها البلاد لا تسمح بمزيد من الاخطاء والغفوات.
جاء ذلك خلال الندوة التي اقامها مرشح الدائرة الثالثة احمد المليفي مساء امس الاول في مقره الانتخابي بالعديلية حملت عنوان «الاستقرار.. وحماية الدستور»، وبحضور عدد كبير من الناخبين والناخبات اضافة الى مجموعة من النشطاء السياسيين والناشطات والاكاديمين وبعض التكتلات والحركات الشبابية.
وذكر المليفي انه ردد مرارا وتكرارا ان ما تمر به البلاد وضع خطير وسيسجله التاريخ وسيذكره في المستقبل لذلك يجب على الجميع التكاتف لايصال رسالة الى العالم ان الشعب الكويت قوي وليس ضعيفا، مشيرا الى ان الفرصة الان متاحة للخروج من عنق الزجاجة وذلك من خلال اختيار من يمثل الكويت ومستقبلها دون استخدام الطرح الطائفي والقبلي، مبديا في الوقت نفسه استغرابه من معاقبة المواطن لوطنه من خلال عدم المشاركة في الانتخابات.
واوضح المليفي ان الكويت ليست بحاجة الى توقيع الاتفاقية الامنية الخليجية مع شديد الاحترام والتقدير للاشقاء في دول الخليج، مشيرا الى ان الكويت ذات سيادة ومن ثم كيف تدخل استخبارات دول اخرى البلاد ونحن دولة ذات سيادة؟، مطالبا من جهة اخرى تطبيق وتفعيل الحكومة الالكترونية كما في سنغافورة للحد من الواسطة والخضوع.
وبين المليفي ان من يدير المسيرات المظاهرات والمسيرات من المستحيل ان يكون كويتيا لان المواطن الكويتي يخاف على بلده من الضياع، مشيرا الى ان هذه المظاهرات تدار من الخارج من اجل تعطيل البلاد وترك الامور «عايمة» مبينا في الوقت نفسه: «البعض يستجيب لدعوة مجهولة عن حساب في تويتر وفي المقابل يقاطعون دعوة سمو الامير للمشاركة في الانتخابات التي ستقام في الاول من ديسمبر المقبل فأين عقولهم وولاؤهم؟».
وقال المليفي ان احدى دول الربيع العربي حاولت ابتزاز الكوبت مقابل مليار ونصف المليار كضمان لاستقرار البلد والا فسيتم تجييش الاخوان على البلاد، مشيرا الى ان الكويت لا تخضع للابتزازات مثل البعض، ولفت الى ان جماعات في الحراك والندوات تردد «اما نكون اللي نكون او لا نكون» مضيفا: «الاصح هو أن نكون بلد الدستور وبلد القانون وبلد الانجاز وبلد المحبة وبلد الكويتيين»، مؤكدا في الوقت نفسه انه وبصحبة اهل الكويت سيتصدون لأي محاولة عبث في استقرار وامن البلاد من اي طرف كان.
واشار المليفي ان هناك من يعتقد ان الكويت ضعيفة ومن السهولة اختراقها ولكنهم اصطدموا بتلاحم الشعب الكويتي بجميع اطيافه ومكوناته، مشيرا الى ان الكويت ستبقى بسواعد رجالها المخلصين وكذلك النساء «اخوة الرجال» مؤكدا في الوقت نفسه ان الشعب الكويتي يختلف عن بقية الشعوب.