افتتح مرشح الدائرة الانتخابية الأولى سعود خالد بوحمد مقره الانتخابي في منطقة بيان تحت شعار «نختلف.. حب الوطن يجمعنا»، حيث تحدث بوحمد في حوار مفتوح مع أهالي الدائرة عن مجموعة من القضايا التي يحملها برنامجه الانتخابي منها مشاكل الشباب والمتقاعدين والتوظيف وذوي الاحتياجات الخاصة والقضايا الصحية والسكنية واقتراح لتعديل مجمل قوانين التقاعد لإنصاف المرأة ورفع معاناتها السكنية والحصول على جميع الحقوق المدنية، وأوضح بوحمد أن برنامجه الانتخابي يستمده من دواوين أهل الكويت وناخبي الدائرة الأولى الذي تربطه معهم علاقات وستستمر ولن تنقطع هذه الزيارات إن حصل على شرف العضوية البرلمانية.
وبيّن بوحمد أن المشكلة الرياضية التي تشغل الشارع الكويتي معلقة منذ خمس سنوات تعود الى مسألة في النفوس والكراسي حتى وصل الأمر لعدم رفع علم الكويت خلال المحافل الدولية، موضحا أن المشكلة لن تحل مادامت الأمور هكذا بلا حلول ومعالجة جذرية، مطالبا بالإسراع في تطبيق الاحتراف الكامل والتفرغ الرياضي لكي يتمكن الرياضيون الكويتيون المتميزون من تمثيل ورفع اسم البلد عاليا في البطولات القارية والدولية، متعهدا بدعم قضايا الشباب والرياضة والعمل على قيام برنامج يهتم بالأجيال ورعاية الشباب ودعم وتفعيل دور الأندية ومراكز الشباب من أجل رياضة متقدمة توجد المنافسة المحلية والعالمية الى جانب تطوير القوانين الرياضية بصورة شاملة وعادلة، واقتراح آلية محددة تصدر بقانون لدعم الشباب الكويتي المبدع.
وأشار بوحمد الى أنه في حال وفقه الله ووصل لقبة عبدالله السالم فسيقدم اقتراحا لإلغاء المادة (71) من قانون الخدمة المدنية التي تحظر على المواطن الكويتي الجمع بين وظيفتين، بينما يسمح الواقع القائم للوافد بالجمع بين عدة وظائف، مبينا دعمه لمنح الكويتي جميع المزايا الوظيفية وإيجاد فرص التوظيف في القطاعين الحكومي والخاص، كذلك الاقتراح أن تكون هناك جهة رقابية تابعة لديوان المحاسبة ضمن هيكلية كل وزارة ومؤسسة حكومية لضبط النفقات ومحاربة الفساد، العمل على تنمية التعليم للارتقاء في البنية التحتية، مشددا على ضرورة قيام تعاون مشترك بين السلطتين التنفيذية والتشريعية دون تجاوز أو انتقاص سعيا لخدمة مصلحة الوطن والمواطن، والعمل على تفعيل برنامج حكومي برلماني موحد بهذا الجانب.
وتناول بوحمد مرسوم الصوت الواحد فقال انه سيساهم في إيجاد الفرص المتساوية العادلة بين جميع المرشحين ومحاربة ظاهرة شراء الأصوات والطائفية والفئوية، من الأفضل تجربة الصوت الواحد ومن ثم الحكم عليه مستقبلا، مؤكدا أنه ضد الرأي الذي يروج أن مجلس الأمة القادم هو حكومي بحت و«بصام» فكيف استنتجوا ذلك؟ فليس من المعقول أن يكون 50 عضوا جميعهم حكوميون، وأوضح بوحمد أن المشاكل الإسكانية والصحية باتت شعارات براقة يرفعها المرشحون منذ 30 عاما حتى الآن، فليس هناك حلول جذرية وسريعة، فالمواطن الكويتي لايزال ينتظر 15 عاما وأكثر لكي يحصل على السكن الملائم.