Note: English translation is not 100% accurate
استند إلى فتوى ابن عثيمين في دخوله السباق الانتخابي
الشايجي: المشاركة في الانتخابات واجب وطني ومن الضرورات الشرعية لتحقيق الصالح العام
23 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الثالثة لانتخابات مجلس الأمة 2012 د.عبدالحميد الشايجي أستاذ السياسة الشرعية في كلية الشريعة بجامعة الكويت: ان واجبه الوطني والديني يحتمان عليه المشاركة في العمل النيابي، اذا ما أخذنا بعين الاعتبار ان المشاركة في الانتخابات من الضرورات الشرعية والمقاصد المرعية التي لا يتم الواجب إلا بها، مؤكدا ان حرصه كمواطن على مستقبل بلده الكويت وأبنائها ورفعتها وسمعتها هو ما دفعه للمشاركة في العملية الانتخابية، خاصة وهو يراقب عملية تسجيل المرشحين لانتخابات ديسمبر 2012، وخلو سجل المرشحين من الإصلاحيين الإسلاميين ممن يمثلون التوجه المعتدل في خدمة مصالح البلاد والعباد ولتبني القضايا الشرعية في الساحة البرلمانية، إلا النزر القليل، كان وراء قراره خوض الانتخابات والمشاركة فيها ليسهم في تنمية الوطن والمواطن وإعلاء شأنهما، رغم مقاطعة البعض لهذه الانتخابات تحت شعار «قاطع».
وأضاف: وان كنت أحترم قرار وخيار «المعارضة» في مقاطعة هذه الانتخابات ـ على خلاف العادة والمألوف ـ إلا ان الأمانة الوطنية والدينية تقتضيان مني ان احذر من مغبة خيار المقاطعة الذي لا تجيزه الشريعة الإسلامية وفقا لفتاوى علماء الإسلام التي لا يتسع المجال لذكرها، والتي أكدت على وجوب المشاركة في الانتخابات لتحقيق صالح الأمة العام، «فهذا شيخنا الفاضل ابن عثيمين» وهو غني عن التعريف، قد أفتى حين سئل عن رايه بالمشاركة في الانتخابات الكويتية تحديدا، أفتى بوجوب المشاركة وكان رده حرفيا: «انها واجبة ويجب ان نعين وننتخب من نرى فيه خيرا، فمتى تقاعس أهل الخير عن المشاركة فسيحل مكانهم الأشرار، او الأشخاص السلبيون الذين لا خير فيهم ولا شر، وعليه لابد ان نختار من نراه صالحا». وأكد الشايجي ان قانون الانتخابات الكويتي نفسه يجرم من يمنع او يحرض مواطنا على مقاطعة الانتخابات، في حين ان دساتير بعض الدول العربية ومنها مصر تعاقب وتجرم من يمتنع عن التصويت يوم الانتخابات باعتبارها «واجبا وطنيا». واستطرد قائلا: علينا حسن اختيار من يمثلنا ويقود سفينة وطننا إلى بر الأمان، متمنيا على كل الكويتيين والغيورين على مصلحة الكويت المشاركة في هذه الانتخابات في ظل الأزمة السياسية الراهنة التي تجتازها البلاد، وتقديم مصلحة الوطن على مصلحة المعــارضة لدرء المفسدة وفقا للقاعدة الشرعية التي تنص على ان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، مشــــددا على أهمية تفويت الفرصة على كل من يريد إلحاق الأذى والأضـــرار بهذا البـــــلد الطيب وأهله، وضرب وحدته الوطنية، وتفكيك وتمزيق نسيجه الاجتماعي لإشعال نار الفتنة فيه، معتبرا ان المنصب في حقيقته وواقعه يجب ان يكون تكليفا لا تشريفا، وعطاء وإيثارا لا أخذا واستئثار.