Note: English translation is not 100% accurate
يعمل على مدار
24 ساعة بحجم تداول يومي
4 مليارات دولار عالمياً
«الفوركس» مغامرة بين «الكنز الوفير».. و«شق الجيوب»
19 مايو 2013
المصدر : الأنباء


محمود فاروق
15 ألف متداول للفوركس بالكويت عبر 7 شركات مرخصة رسمياً بحجم تداول يومي يصل إلى 500 مليون دولارالكثير منا سمع عن التداول في البورصات العالمية والمكاسب الكبيرة التي حققها بعض الأشخاص خلال فترات زمنية قليلة وأيضا الكثيرون ممن تشق جيوبهم من الخسائر، ولكن كم منا يعرف عالم الفوركس؟.. المعروف بسوق العملات الأجنبية الذي انتشر صداه مؤخرا في الشرق الأوسط بشكل عام ودول الخليج بوجه خاص عبر مختلف الوسائل الإعلانية كالاتصال الهاتفي المباشر او عبر الرسائل النصية او عبر البريد الالكتروني بهدف جذب عملاء جدد ليبحروا في ذلك العالم الغامض والمثير للجدل من حيث الربح الوفير خلال وقت قصير مع إمكانية تحديد نسبة المخاطرة برأس المال.. تلك هي المعطيات العامة لذلك السوق الذي يسمى بـ «الفوركس» ذلك المصطلح الناتج عن اختصار (Foreign Exchange) الذي يعني تداول العملات الأجنبية.
وكما يتضح من التسمية فإن سوق الفوركس هو ذلك السوق الذي يختص بعمليات المتاجرة في عملات الدول المختلفة كالدولار الأميركي واليورو والين الياباني والجنيه الاسترليني وغيرها من العملات الأخرى، فهو يعد أكبر الأسواق المالية في العالم، حيث يصل حجم التداول اليومي فيه إلى 4 تريليونات دولار، وبالتالي فإذا جمعنا كل الأسواق المالية الأخرى في العالم من أسهم وسندات وسلع ووضعناها في مقارنة مع سوق الفوركس من حيث الحجم فسيتفوق الفوركس بثلاثة أضعاف حجم تداول هذه الأسواق مجتمعة، حيث يعمل سوق العملات طوال اليوم على مدار 24 ساعة فيما عدا يومي العطلات الأسبوعية «السبت والأحد» ويبدأ التداول يوميا في نيوزيلندا ثم سيدني في استراليا مرورا بطوكيو وهونغ كونغ وسنغافورة ثم موسكو وفرانكفورت ولندن ونيويورك، ولأن السوق يمر بهذه المراكز المالية الكبرى تباعا فإن عمليات التداول في السوق لا تتوقف على مدار اليوم مما يجعل السوق متاحا للتداول في أي وقت، فكل هذه العوامل جعلت من هذا السوق اكثر إثارة وجاذبية بالنسبة للمتعاملين.
وبعد البحث والتدقيق في الأبحاث الرسمية التي صدرت حول ذلك السوق لاحظنا أن المجتمع الخليجي يستحوذ على نسبة تصل إلى 15% من المتداولين في ذلك السوق على مستوى العالم حيث يصل عدد المتداولين في الكويت إلى 15 ألف متداول فعلي وذلك من خلال 7 شركات مرخصة من وزارة التجارة والصناعة منهم 3 شركات وضعوا مبلغ تأمين في بنك الكويت المركزي ،وشركتان تعملان وفق احكام الشريعة الإسلامية، حيث يصل حجم التداول اليومي للكويتيين في ذلك السوق إلى 500 مليون دولار.
وحول ما يتم بيعه وشراؤه في هذا السوق فهناك العملات الرئيسية التي يتم تداولها هي: الدولار الاميركي، اليورو، الجنيه الاسترليني، الين الياباني، الفرنك السويسري، بالاضافة الى كل عملات العالم إلا ان اكبر خمسة مراكز يتم فيها التداول بين البنوك وهي تمثل ثلثي حجم التبادل العالمي هي: لندن، نيويورك، زيوريخ، فرانكفورت وطوكيو.
وهناك 5 لاعبين رئيسيين على هذه الساحة وهم، اولا: البنوك العالمية: فليس خافيا على احد ان البنوك هم أكبر وأهم اللاعبين في ساحة تجارة العملات العالمية حيث يجرون آلافا من الصفقات اليومية على مدار الساعة، يتبادلونها بين بعضهم، او مع البروكر او المستثمرين العاديين، عبر ممثليهم الدائمين في هذا المجال، ولا يخفى ايضا ان التأثير الأكبر في تحريك السوق وتحديد وجهته ينحصر في يد كبار البنوك العالمية، اذ ان صفقاتهم اليومية تبلغ مليارات الدولارات.
ثانيا: البنوك المركزية التي تجري صفقاتها في هذا السوق بتكليف من حكوماتها، وهي تتحرك في معظم الأحيان للتأثير في مجرى الوجهة التي تتخذها عملاتها الخاصة، بحسب المصلحة التي تنسجم مع سياساتها المالية، وتحمي بالتالي مصالحها الاقتصادية.
ثالثا: الصناديق الاستثمارية وهي تعود في معظمها الى مؤسسات استثمارية، او صناديق تقاعد، او شركات تأمين، تتدخل في السوق بحسب ما تمليه مصالحها. أشهر هذه الصناديق نذكر «كوانتوم» وهو الصندوق الذي يملكه المستثمر المشهور جورج سوروس، وهو الذي كتب تاريخا في هذا المجال وما زال يعتبر من اكبر المستثمرين القادرين على توجيه التأثير في مجرى السوق.
رابعا: عملاء تجارة العملات ومهمة هؤلاء تنحصر في الربط الدائم بين المشترين والبائعين. بتعبير آخر هم يتحركون من جهة كوسطاء بين مختلف البنوك، ومن جهة ثانية بين البنوك والمستثمرين العاديين. ومقابل عملهم هذا تراهم يحتسبون عمولة.
خامسا: الاشخاص المستقلون نحن هؤلاء هم الاشخاص العاديون الذين يجرون يوميا عمليات تبديل هائلة بين العملات لتمويل رحلاتهم المزمعة، أو لتأمين الحصول على مرتباتهم، أو على تقاعدهم،... الخ.
واليوم على اثر الثورة التي أدخلها الانترنت على عمليات الاتصالات العالمية، وبعد الانهيارات المتتالية التي شهدتها أسواق الأسهم، وتحت تأثير الأجواء الضبابية التي تشهدها اسواق سندات الخزينة العالمية يتنامى شيئا فشيئا دور المتعاملين المستقلين الذين يملكون مبالغ مالية متواضعة في عمليات البيع والشراء اليومية السريعة يتنامى تأثيرهم وينمو عددهم في سوق تبادل العملات الأجنبية، بحيث ان الكثيرين منهم باتوا يمتهنون هذا العمل، ويمضون أيامهم امام أجهزة الكمبيوتر يبيعون ويشترون كل بحسب رؤيته لمجرى أحداث اليوم.
ولكن كيف لي ان اكون واحدا منهم وكل ما اعرفه هو مجرد معلومات خفيفه كيف ادخل وكيف اشترك وكيف اكون تاجرا في هذا السوق الرائع تلك هي الأسئلة المثيرة للجدل التي سنحاول الاجابة عليها من خلال الطرح الشامل والموضوعي لحقيقة تلك التجارة العالمية.
توقعات بتضاعف أعداد المتداولين الكويتيين على سوق العملات الأجنبية خلال الفترة المقبلة
عبدالخالق لـ «الأنباء»: «الفوركس» سيستقطب 1.5 مليار دينار من السوق المحلي بنهاية 2014
اعتماد المتداول على إستراتجيات خاطئة في التداول أبرز أسباب تحقيقه لخسائر في السوق
سوق الفوركس متاح للتداول في أي وقت يبدأ يومياً في نيوزيلندا ثم سيدني وفي أستراليا مروراً بطوكيو وهونغ كونغ
كشف مدير تطوير الأعمال والاستشاري في سوق العملات الأجنبية في شركة كافيو رائد عبدالخالق أن سوق الفوركس متوقع له ان يستقطب 1.5 مليار دينار من السوق المحلي بنهاية 2014، مبينا ان ما يميز السوق عن بقية الأسواق المالية الأخرى انه لا يوجد فيه أي عمليات احتكار بسبب السيولة العالية التي يتم تداولها من خلاله يوميا التي تصل إلى 4 مليارات دولار، مؤكدا ان السوق مفتوح للجميع للدخول إليه شريطة ان يخضع لدورات متخصصة في ذلك المجال عبر شركات مرخصة من قبل الجهات المعنية، حيث توجد 7 شركات فقط بالكويت مرخص لها لمزاولة تلك المهنة، منها شركة كافيو التي تجري دورات مجانية من خلال متخصصين في ذلك المجال حتى تتضح الرؤية للعملاء قبل الدخول في ذلك العالم الغامض. وأكد عبدالخالق في حواره الخاص لـ « الأنباء» أنه ليس هناك مؤشرات حقيقية بأن يصبح سوق الفوركس بديلا عن سوق الأسهم، علما بان التوجه الى أي من الأسواق يعود للمستثمر نفسه من خلال اختياره للاستثمار المناسب له وما يعود عليه بالفائدة، وكان نص الحوار على النحو التالي:
ما الفرق بين سوق الفوركس وسوق الأسهم؟
▪ سوق الفوركس يفتح 24 ساعة، اما سوق الأسهم من 3 الى 4 ساعات في اليوم، فسوق الفوركس لا يوجد به احتكار ومنتجاته متنوعة تستطيع التداول فيه من اى مكان وفى أي وقت.
لماذا يفضل المستثمرين حاليا سوق الفوركس؟
▪ لأنه اكثر أمانا ويمكن التداول فيه من خلال اكثر من منصة، الجوال وبرامج على جهاز اللاب توب، حيث يقوم المستثمر ببيع وشراء المنتجات في أي وقت واقفال وفتح الصفقات ووضع اوامر تساعد على حماية حسابه كعملية وقف الخسارة وجني الأرباح والأوامر المعلقة، وهذه المميزات غير متوافرة في السوق المحلي.
ما عدد الشركات المرخصة من وزارة التجارة والصناعة بالكويت لمزاولة هذا المجال؟
▪ عددهم حوالي 7 شركات فقط، 3 منهم لديهم تأمين في البنك المركزي.
كم يبلغ عدد المتداولين في الكويت؟
▪ يبلغ عدد المتداولين الحاليين في الكويت حوالي 15 ألف متداول بمعدل تداول يفوق الـ 500 مليون دولار، أي ما يعادل التداول اليومي في البورصة المحلية، وتوقعاتنا أن يتضاعف عدد المتداولين في الكويت في نهاية 2014، وذلك بسبب سهولة التداول باستخدام الانترنت ووسائل التكنولوجيا الحديثة، وبحسب تقرير معرض أبو ظبي للفوركس، ان نسبة معرفة الأشخاص عن سوق الفوركس في الخليج العربي لا تتجاوز الـ 15%، بعكس معدلات الدول المتقدمة التي تبلغ نسبة مئوية عالية في معرفة السوق.
ما أسباب الخسارة في سوق الفوركس؟
▪ قد يعود ذلك إلى العديد من العوامل أبرزها عدم دراية المتداول بالسوق بشكل كاف وعدم اهتمام المتداول بالأخبار المهمة التي تؤثر جزئيا في السوق واعتماد المتداول على استراتيجيات خاطئة في التداول وعدم قدرته مع عوامل ادارة رأس المال ولغة الاحتمالات والعديد من العوامل الأخرى، لذا نحن نحرص في شركة كافيو على تقديم الدعم والتعليم الكامل للمتداول قبل ان يقوم بالتداول.
هل هناك شركات تعمل وفق الشريعة الإسلامية وتقليدية في الفوركس؟
▪ نعم، فالنظام الإسلامي في الفوركس هو عدم حساب فائدة عند ترك الصفقة مفتوحة، وبعض الشركات تقوم بحساب فائدة على العميل عند تركه للصفقة مفتوحة.
هل الشركات التي تعمل بالكويت مراقبة من قبل البنك المركزي؟
▪ كلا، فالبنك المركزي الكويتي لا يراقبهم، لكن شركات الوساطة العاملة في ذلك المجال مراقبة ومرخصة من وزارة التجارة والصناعة الكويتية، وبعض الشركات يكون لديها تأمين في البنك المركزي.
هل التداول عن طريق الانترنت لا يوجد فيه غش؟
▪ من حيث المبدأ التداول عن طريق الانترنت ذو مصداقية عالية لكن الغش والقرصنة غير محصورة في أنشطة تجارية معينة، وهنا يجب أن نشير الى انه يوجد في سوق الفوركس حماية عالية من خلال المنصات المعتمدة المستخدمة للتداول كمنصة الميتاتريدر وغيره من المنصات العالمية. فالترويج الإعلاني الخاطئ لاستقطاب العملاء عبر تضخيم الشركات لنفسها إعلاميا لجذب انتباه المستثمرين يضر بسمعة التداول في هذا السوق، لذا ننصح المستثمرين التأكد من نشاط وسيرة الشركات ومدى مصداقيتها قبل البدء بالتداول معها.
ما فائدة التوصيات التي تقدمها الشركات العاملة في ذلك المجال؟
▪ تساعد التوصيات العميل في تحليل السوق من قبل قسم التحليل في الشركة، حيث توفر شركة كافيو على سبيل المثال التحاليل التقنية والإخبارية المناسبة لحالة السوق، لكن القرار الأول والأخير يعود للمستثمر نفسه.
ما المشاكل التي يعاني منها سوق الفوركس في الكويت؟
▪ يعاني الفوركس في الكويت نوعين من المشاكل أولها كثرة الأشخاص الذين يعتبرون وسطاء بين المستثمرين وبين الشركات العالمية أو الشركات التي لا تملك رخصة وساطة بموجب القانون الكويتي وتزاول اعمالها بدون أي رقابة، والمشكلة الثانية هي توظيف بعض الشركات اشخاصا تحت مسمى (مديري حسابات) وظيفتهم ادارة أموال الناس بطريقة عشوائية هدفها تحقيق المكاسب للشركة قبل تحقيق المكاسب للعميل.
6 مميزات للمتاجرة في الفوركس
1 ـ الشفافية العالية: حجم التداول الضخم للسوق يجعل تحكم أي فئة في السوق عملية مستحيلة ـ حتى من قبل البنوك المركزية ـ على عكس ما يحدث في أسواق الأسهم حيث يمكن توافر السيولة اللازمة لتحريك السوق طبقا لرغبات المستثمرين.
2 ـ العمل على مدار 24 ساعة: وهو ما يتيح للمتاجرين التداول في أوقات تفرغهم دون تعارض وقت السوق مع وقت العمل أو غيره من الالتزامات.
3 ـ الرافعة المالية المرتفعة: يتيح الوسطاء في سوق العملات التداول بأضعاف حجم رأس مالك وهو ما قد يصل إلى 500 ضعف أي إن كل دولار في حسابك يمكنك من خلاله التداول بقيمة 500 دولار (سنتناول الرافعة المالية بالتفصيل لاحقا).
4 ـ التنفيذ الفوري للأوامر: نتيجة للسيولة العالية يتم تنفيذ الأوامر بشكل فوري وبمجرد الضغط، حيث تتوافر عروض وطلبات عند جميع الأسعار وبالتالي فلا يمكن أن تبقى عالقا في صفقة نتيجة لنقص السيولة، كما يحدث في سوق الأسهم.
5 ـ إمكانية الربح في الهبوط كما في الصعود: يمكن تحقيق الربح من هبوط السوق بنفس كيفية تحقيق الربح من الصعود، وذلك من خلال تنفيذ عمليات البيع.
6 ـ انخفاض العمولات: من أهم ما يميز سوق العملات هو انخفاض العمولات على تنفيذ الصفقات، حيث لا تتجاوز نقاط بسيطة هي الفارق بين سعر العرض وسعر الطلب.
مقابلة غامضة مع سمسار إعداد: محمود فاروق
بعد ان ابحرت في عالم تجارة العملات الأجنبية في الكويت وجدت العديد من السماسرة الذين يعملون في هذا المجال. وبسؤال العديد منهم فضلوا عدم الإجابة والافصاح عن هويتهم نظرا لخطورة التعرف عليهم حيث يعمل الكثير منهم بدون ترخيص رسمي لمزاولة تلك المهنة، الأمر الذي دعا إلى إجراء مقابلة غامضة مع احد سماسرة هذا العالم وهى على النحو التالي:
من هو جمهورك المستهدف؟
▪ أي شخص يرغب في زيادة دخله، بما أن الحد الأدنى للإيداع هو 100$، فإن قلة من الناس فقط لن يتمكنوا من تحمل تكاليف التداول مع سمسرتنا.
هل تركيزك على الأعمال التجارية عبر الانترنت أم بدون الاتصال مع الانترنت؟
▪ بالتأكيد من خلال الانترنت فقط وذلك لان النظم التي يعمل بها الفوركس يتم التعامل بها من خلال الشبكة العنكبوتية فقط. ما هي النصيحة التي تود توجيهها الى أي شخص بدأ لتوه في التداول بسوق فوركس؟
▪ أقترح على أي متداول ألا يجازف كثيرا من حيث الاقتراض. من المهم الأخذ بعين الاعتبار مستوى الأموال في حسابك قبل أن تفتح أي عملية تداولية، إذا افتتحت عملية تداولية صغيرة وليس لديك اقتراض مرتفع في حسابك، يمكنك عندها أن تكون أكثر نجاحا في التداول الطويل الأمد.
ما الاختلاف بين سوق الفوركس اليوم وما كان عليه قبل عامين؟
▪ السيولة أعلى من السابق وأعتقد أن هناك نقلة كبيرة للتداول من البنوك إلى السمسرات الخاصة. يحصل العملاء على المزيد من الظروف التداولية المربحة والفرص مع المكافآت، فروقات الأسعار المنخفضة والثابتة، والترويجات الأخرى التي لا تقدمها البنوك والتقدم التكنولوجي جعلت التداول أكثر متعة. في هذه الأيام، يمكن الوصول الى التحديثات الحية والمباشرة على المنصة بشكل يومي، والمنصات توفر خيارات سهلة الاستخدام.
ما رأيك بمشكلة الاحتيال في سوق تداول فوركس عبر الانترنت؟
▪ أي عملية احتيال هي عملية لا أخلاقية، ولا أؤمن بأي أفعال لا أخلاقية من أجل دواع شخصية. أنا أؤمن بتعزيز بيئة الأعمال الشرعية، حيث يمكن للسماسرة المنافسة على العملاء المحتملين. هذا النوع من التنافس الشريف سيؤدي حتما الى ظروف تداولية أفضل بالنسبة للعملاء المنفردين.
6 عوامل لاختيار شركات الوساطة
شركات الوساطة هي الشركات التي تتيح للمستثمرين المتاجرة في السوق، حيث يقوم المتاجرون من خلالها بتنفيذ أوامر الشراء والبيع. ولأن هناك العديد من شركات الوساطة الجيدة منها وغير الجيدة فينبغي أن تكون هناك عوامل لتقييم الشركات تساعدنا على اختيار شركة مناسبة وهذه العوامل هي:
▪ توفير حسابات إسلامية خالية من الفوائد الربوية.
▪ خدمة العملاء على مدار 24 ساعة.
▪ أن تكون الشركة مسجلة في الهيئات الرقابية والتنظيمية الموجودة في بلدها.
▪ كفاءة منصة التداول وإتاحة التداول عبر الهاتف.
▪ التنفيذ اللحظي لأوامر التداول بدون تأخير أو تعطيل.
▪ مصداقية الشركة في التعامل مع أخطائها (إن وجدت).
7 نصائح قبل أن تبدأ في التداول
1 ـ التداول في الأسواق المالية بوجه عام وفي سوق الفوركس بوجه خاص هو واحد من أكثر المجالات الاستثمارية خطورة، فكما أن فرص الربح غير متناهية فإن احتمالات الخسارة غير متناهية.
2 ـ التداول في سوق الفوركس لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون عشوائيا، فالمتاجرة العشوائية من دون قواعد وأسس استثمار صحيحة نهايتها المؤكدة هي خسارة أموالك، ننصحك بالتعلم والتطبيق الناجح لما تتعلمه قبل أن تبدأ في التداول الفعلي بأموالك.
3 ـ الندوة التعريفية التي قدمناها لك في كافيو هي فقط للتعريف بمبادئ المتاجرة في السوق ولا تصلح إطلاقا كي تبدأ التداول بعدها.
4 ـ تشير الإحصائيات التي تجرى على المتاجرين الى أن 90% من متداولي الأسواق المالية يحققون خسائر كبيرة نظرا لعدم تأهيلهم للمتاجرة على أسس المتاجرة الصحيحة ونتيجة للعوامل النفسية التي تتحكم فيهم أثناء المتاجرة بلا أي قواعد.
5 ـ اسأل عن الدورات المتقدمة التي تقدمها كافيو لتأهيلك كمتاجر محترف في سوق العملات، ونحن ننصحك بشدة بهذه الدورات، حيث ستوفر عليك خسارة الكثير من الأموال أثناء المتاجرة وتضعك من البداية على الطريق الصحيح.
6 ـ لا تفكر أبدا في التداول بأموال أنت بحاجة إليها، تداول دائما بأموال فائضة عن احتياجاتك الرئيسية، فالعامل النفسي هو أهم العوامل التي ستؤثر على متاجرتك.
7 ـ لا تفكر بنظرية الثراء السريع، فهذا السوق من أفضل المجالات الاستثمارية المتاحة لك إذا تاجرت فيه بحكمة وتعقل، أما إذا تعجلت الأرباح الضخمة بدون إدارة صحيحة للمخاطر ولرأسمالك فقد تتعرض لخسارة كل أموالك.