Note: English translation is not 100% accurate
86.1 مليون دينار مكاسب القيمة السوقية.. والمؤشر السعري1.7% والوزني 0.3% وتراجع كويت 15 بنسبة 0.1%
المضاربة تدفع السوق لمستويات قياسية وسط تفاؤل بنتائج الربع الأول
19 مايو 2013
المصدر : الأنباء
21.5 % نسبة تراجع قيمة التداول البالغة 434.8 مليون دينارسيطر النهج المضاربي على تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية خلال الاسبوع الماضي، حيث استمرار تذبذب الأداء بشكل لافت مع جنوح للارتفاع استكمالا للاداء الايجابي الذي يشهده السوق منذ فترة ليست بقليلة. وواصل المؤشر العام تحقيق المكاسب واختراق الحواجز المئوية باستقراره فوق مستوى 7900 نقطة على وقع الزخم المضاربي السائد حاليا في السوق وذلك لأول مرة منذ اكثر من 3 سنوات ونصف السنة. واستطاع المؤشر العام ان يتجاوز هذا المستوى بعد ان وجد عنده مقاومة خاصة في جلسة تعاملات الاربعاء، ولكنه نجح في جلسة ختام الأسبوع من تخطيه ليواصل المؤشر العام تجاوز مستويات الدعم الإيجابية وسط توقعات بأن يستمر الأداء على هذه الوتيرة وبلوغ مستوى 8000 نقطة قريبا. وفي ظل استمرار الأداء المتذبذب للأسهم القيادية شهد المؤشران الوزني وكويت 15 تباينا في الأداء على مدار جلسات التداول الأسبوع الماضي ولكنهما انهيا التعاملات على ارتفاع محدود، حيث ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 1.6 نقطة ليصل الى مستوى 463.8 نقطة، وأنهى مؤشر كويت 15 تعاملات الأسبوع على ارتفاع بمقدار 1.2 نقطة ليصل إلى مستوى 1086.6 نقطة. ومن المتوقع استمرار اداء السوق على وتيرة التذبذب جراء المضاربة التي تشمل اسهم قيادية ورخيصة على حد سواء وذلك للأسباب التالية:
أولا: إفصاح كثير من الشركات عن أرباح جيدة في الربع الأول من العام الحالي، حيث حققت الكثير منها نموا ملحوظا في الأرباح، كما تحولت كثير من الشركات خاصة الاستثمارية الى الربحية بعد فترة طويلة من تحقيق الخسائر.
ثانيا: انتهاء مرحلة الكشف عن نتائج الربع الأول وتحديد الشركات التي توقفت فعليا عن التداول، حيث كانت المخاوف من إيقاف الشركات التي لم تفصح خلال المهلة عن نتائجها تؤثر بوضوح على قرارات المتداولين.
ثالثا: استمرار تحسين معدلات السيولة النقدية المتدفقة الى السوق في ظل التحسن المستمر لمؤشراته وبلوغ مستويات قياسية في الوقت الحالي.
رابعا: قيام بعض المتداولين بالبيع بهدف جني الأرباح من الأسهم التي زادت قيمتها بنسب كبيرة، ومن ثم الانتقال لأسهم اخرى بهدف المضاربة.
خامسا: وجود حالة من القلق بدأت تسيطر على سوق الكويت المالي في ظل توتر العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والتي قدم على اثرها عدد من الوزراء استقالتهم تحت تصرف سمو رئيس مجلس الوزراء.
وبنهاية تداولات الأسبوع الماضي سجل المؤشر السعري ارتفاعا بمقدار 132.7 نقطة ليغلق على 7902.2 نقطة بارتفاع نسبته 1.7% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني ارتفاعا قدره 0.3 نقطة ليغلق على 463.8 نقطة بارتفاع نسبته 0.3% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، كما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 1.2 نقطة ليبلغ مستوى 1086.6 بارتفاع نسبته 0.1%.
وبلغ إجمالي القيمة المتداولة 434.8 مليون دينار مقارنة مع 554.1 مليون دينار في الأسبوع الذي سبقه بانخفاض بلغت نسبته 21.5%، وسجلت كميات الأسهم المتداولة ارتفاعا خلال تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 11.7% لتبلغ 5.667 مليارات سهم نفذت من خلال 82.155 صفقة.
وشهدت أسهم 170 شركة تعادل 86.7% من الأسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 91 شركة تمثل 53.5% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 66 شركة تمثل 38.8% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 13 شركة تمثل 7.6% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 26 شركة تمثل 13.3% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الأسبوع الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 31.071.7 مليون بارتفاع 86.1 مليون دينار تعادل 0.3% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، وبذلك تكون القيمة الرأسمالية ارتفعت منذ بداية العام الحالي بنسبة 8%.
وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع العقار في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 2.114.3 مليون سهم بلغت قيمتها 158.7 مليون دينار تمثل نحو 36.5% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع الخدمات المالية في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 2.106.1 مليون سهم قيمتها 152.9 مليون دينار تمثل نحو 35.2% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع الصناعة ثالثا وذلك من خلال تداول 419.3 مليون سهم بلغت قيمتها 51.3 مليون دينار تمثل نحو 11.8% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
«صكوك»..
تصدر النشاط
تصدر سهم شركة صكوك القابضة نشاط السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 144.4 مليون سهم نفذت من خلال 3324 صفقة بلغت قيمتها 20.6 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 4 فلوس ليصل إلى مستوى 138 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 152 فلسا كحد أعلى و132 فلسا كحد ادني.
شهد سهم صكوك تداولات قوية خلال جلسات الأسبوع الماضي، وللأسبوع الثاني على التوالي يتعرض السهم لخسائر سوقية جراء عمليات التخارج الواضحة من السهم بهدف جني الأرباح، حيث أنهى السهم تعاملات الأسبوع الماضي محققا خسائر سوقية بنسبة 2.8%، ومن المتوقع ان يستمر الزخم على السهم في ظل عودة الشركة للربحية في العام الماضي، كما عززت الشركة نتائجها الإيجابية في الربع الأول من العام الحالي عندما أعلنت عن مواصلة تحقيق الأرباح من خلال 605 آلاف دينار مقارنة مع خسائر في الفترة ذاتها من العام الماضي بمقدار 109 آلاف دينار، وهو ما يعكس ان الشركة تتبع استراتيجية جديدة تمكنها من تحقيق الأرباح ما ينعكس على اداء السهم في السوق.
«المستثمرون».. مضاربات قوية
حل سهم شركة المستثمرون القابضة في المرتبة الثانية من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 720.6 مليون سهم نفذت من خلال 4572 صفقة بلغت قيمتها 20.3 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 9 فلوس ليرتفع إلى مستوى 33 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 33 فلسا كحد أعلى و23 فلسا كحد أدنى.
استمر سهم المستثمرون في نشاطه المضاربي القياسي خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وعلى إثر هذا النشاط الإيجابي واصل السهم تحقيق المكاسب السوقية بنسبة 38.3%، واستطاع السهم ان يعزز استقراره عند مستوى الـ 33 فلسا، وشهدت الجلسات الأخيرة تداولات قوية على السهم غلب عليها التجميع بشكل لافت، ويرجع سبب النشاط المضاربي القوي على السهم إلى عودته إلى تحقيق الأرباح على مستوى اداء الشركة بعد ان كانت تحقق خسائر متتالية في الفترة السابقة، وجاءت آخر النتائج المالية في الربع الأول من العام الحالي محملة بأرباح تجاوزت 95 ألف دينار.
«تمويل الخليج ».. خسائر سوقية
جاء سهم بيت التمويل الخليجي في المرتبة الثالثة من حيث قيمة التداول، اذ تم تداول 475.4 مليون سهم نفذت من خلال 3911 صفقة بلغت قيمتها 19.8 مليون دينار، وأغلق السهم محققا خسائر بواقع فلسين ليصل الى مستوى 40 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 44 فلسا كحد أعلى و40 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم بيت التمويل الخليجي نشاطه المضاربي القوي خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث غلب على اداء السهم عمليات التصريف بهدف جني الأرباح وذلك بعد ان شهد عمليات تجميع واضحة في الأسبوع قبل الماضي، وبنهاية تعاملات الأسبوع بلغت خسائر السهم 4.8%، وينتظر ان يستمر الزخم المضاربي على السهم خاصة ان بيت التمويل الخليجي عزز ثقة المتعاملين بالنتائج الايجابية التي اعلن عنها للربع الأول من العام الحالي والتي بلغت 1.5 مليون دولار بزيادة تقدر بـ 50% مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2012، وهو ما يؤكد قدرة البنك على مواصلة النمو في تحقيق الأرباح خاصة بعد عودته للنشاط الاستثماري.
«الإثمار».. استمرار المكاسب
حل سهم بنك الإثمار في المرتبة الرابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 222.7 مليون سهم نفذت من خلال 3393 صفقة بلغت قيمتها 16.4 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع فلس واحد ليستقر عند مستوى 74 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 78 فلسا كحد أعلى 71 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم بنك الإثمار تحقيق المكاسب مع نهاية تعاملات الأسبوع الماضي وذلك للأسبوع الثاني على التوالي، وذلك على وقع استمرار عمليات التجميع التي يشهدها السهم في ظل الزخم المضاربي، واستطاع السهم نتيجة عمليات التجميع من تحقيق مكاسب سوقية بنسبة 1.4%، ومن المتوقع ان يستمر السهم في نشاطه المضاربي خلال الفترة المقبلة خاصة بعد ان اعلن البنك عن تحقيق ارباح جيدة في الربع الأول من العام الحالي بلغت 540 ألف دينار بحريني مقارنة مع خسائر 170 ألف دينار بحريني في الربع الأول من 2012، حيث ساعد البنك في تحقيق تلك النتائج الإيجابية زيادة أصوله من خلال عملية الدمج مع بنك الإجارة البحريني التي تمت مؤخرا.
«العربية العقارية».. نشاط مضاربي
جاء سهم شركة العربية العقارية في المرتبة الخامسة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 163.3 مليون سهم نفذت من خلال 2278 صفقة بلغت قيمتها 16.3 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 5 فلوس، واستقر عند مستوى 102 فلس بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 104 فلوس كحد أعلى و95 فلسا كحد ادنى.
حظي سهم العربية العقارية بتداولات كبيرة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، غلب عليها التجميع بهدف المضاربة واستطاع السهم ان يحقق مكاسب سوقية قياسية بنسبة 5.2%، وظهر جليا أن السهم بات من ضمن الأسهم التي تغيرت قناعة المتداولين تجاهها في الفترة الأخيرة، حيث بات من الأسهم التي تشهد تداولات بكميات كبيرة بعد ان تحولت الشركة للربحية بعد فترة من الخسائر في الفترات المالية الأخيرة، ونجح السهم في تخطي حاجز الـ 100 فلس مستقرا عند مستوى 102 فلس لأول مرة منذ فترة طويلة.
«الخليجي».. خسائر سوقية
حل سهم شركة بيت الاستثمار الخليجي في المرتبة السادسة من حيث القيمة، اذ تم تداول 228.8 مليون سهم نفذت من خلال 2857 صفقة بلغت قيمتها 15.07 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 9 فلوس ليستقر عند مستوى 63 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 72 فلسا كحد أعلى و61 فلسا كحد أدنى.
تعرض سهم الخليجي إلى خسائر سوقية ملحوظة خلال تعاملات الأسبوع الماضي على وقع عمليات تصريف شهدها السهم لجني الأرباح، وذلك بعد المكاسب الكبيرة التي حققها السهم خلال الفترة الأخيرة، وبلغت خسائر السهم السوقية بنهاية تعاملات الأسبوع 12.5%، وبدا واضحا ان السهم تأثر من النتائج التي أعلنت عنها الشركة في الربع الأول والتي جاءت محملة بخسائر، ومن المتوقع ان يستمر الزخم المضاربي الذي يشهده السهم في الفترة الحالية كونه من الأسهم التي تحقق أهداف المضاربين.
«الميادين».. نشاط كبير
جاء سهم شركة الوطنية للميادين في المرتبة السابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 638.6 مليون سهم نفذت من خلال 3535 صفقة بلغت قيمتها 14.7 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 5 فلوس ليستقر عند مستوى 26 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 26 فلسا كحد أعلى و20 فلسا كحد أدنى. وشهد سهم الميادين نشاطا ملحوظا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وكان من أنشط الأسهم في الجلستين الأخيرتين، واستطاع السهم ان يحقق مكاسب سوقية على اثر هذا النشاط الذي يغلب عليه الطابع المضاربي، حيث حقق السهم مكاسب سوقية كبيرة بنسبة بلغت 23.8%، وجاء نشاط السهم على اثر توقعات بتحسن اداء الشركة في الفترة المقبلة خاصة أنها بدأت تتحسن نتائجها المالية وان كانت لاتزال في مرحلة تحقيق الخسائر، ولكنها تقلص خسائرها بشكل ملحوظ مما يعني ان اداء الشركة في تحسن مستمر.
«منازل».. مضاربات قوية
جاء سهم شركة منازل القابضة في المرتبة الثامنة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 232.8 مليون سهم نفذت من خلال 3226 صفقة بلغت قيمتها 14.6 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 15 فلسا، واستقر عند مستوى 70 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 73 فلسا كحد أعلى و56 فلسا كحد أدنى.
حقق سهم منازل مكاسب جيدة بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، حيث بلغت مكاسب السهم السوقية 27.3%، وهي مكاسب كبيرة يحققها السهم للأسبوع الثاني على التوالي، ما يعني ان ثقة المتعاملين بالسهم كبيرة، تعززها النتائج الجيدة التي بدأت الشركة في تحقيقها مؤخرا، حيث كشفت الشركة عن أرباح بلغت 2.3 مليون دينار في الربع الأول من العام الحالي ، مقارنة مع 740 ألف دينار خسائر في الربع الأول من 2012، وهو ما يعني ان استراتيجية الشركة الجديدة بدأت تحقق النتائج المرجوة.
«منشآت».. مواصلة الخسائر
جاء سهم شركة منشآت للمشاريع العقارية في المرتبة التاسعة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 77.1 مليون سهم نفذت من خلال 2144 صفقة بلغت قيمتها 13.4 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 20 فلسا، واستقر عند مستوى 170 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 196 فلسا كحد أعلى و160 فلسا كحد أدنى.
استمر التراجع على سهم منشآت خلال تعاملات الأسبوع الماضي على اثر علميات بيع بهدف جني الأرباح من السهم الذي شهد ارتفاعات كبيرة في الجلسات الأخيرة، وبنهاية التعاملات بلغت نسبة خسائر السهم السوقية 10.5%، وبهذه الخسائر تراجع السهم عن مستوى 200 فلس الذي كان قد بلغه لأول مرة منذ 4 سنوات تقريبا، ويبدو ان هناك قناعة بتصريف السهم لجني الأرباح بعد المكاسب اللافتة التي حققها مؤخرا، حيث تجاهل البعض النتائج الجيدة التي حققتها الشركة في الربع الأول والتي بلغت نسبة النمو في الأرباح خلالها 85% مقارنة مع أرباح الربع الأول من العام الماضي.
«عقارات الكويت».. مكاسب كبيرة
حل سهم شركة عقارات الكويت في المرتبة العاشرة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 149.7 مليون سهم نفذت من خلال 1369 صفقة بلغت قيمتها 13.1 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 14 فلسا، واستقر عند مستوى 93 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 93 فلسا كحد أعلى و80 فلسا كحد أدنى. وارتفع سهم عقارات الكويت بشكل لافت بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، وحقق مكاسب سوقية بلغت نسبتها 17.7%، ويرجع النشاط على السهم في إطار حركة مضاربات قوية يشهدها منذ فترة، كما عزز من الإقبال على السهم استمرار الشركة في تحقيق النمو على مستوى النتائج المالية، حيث حققت نموا في أرباح الربع الأول بنسبة 30%، وهو ما يشير إلى ان الشركة تواصل تحقيق النتائج المرضية بعد عودة النشاط للبيئة العقارية.