Note: English translation is not 100% accurate
كيف يكون صيامك مقبولاً؟
10 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
د.عمر الشايجي
كان السلف رحمهم الله تعالى في هذا الشهر يجتهدون غاية الاجتهاد في حفظ صيامهم حتى يقبل، لأن قبول صيامهم يعني مغفرة ذنوبهم لقوله صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه».
شروط قبول الصيام
أولا: صيامه يعني: إتمام صيامه كاملا مجزئا إلا لعذر.
ثانيا: كون الدافع لصيامه الإيمان، يعني: مؤمنا بأنه فرض من الله تعالى، بخلاف من يصومه رياء أو من يصومه لأجل أن يمدح في المجالس، أو من يصومه عادة ومجاراة لأهله، أو ما أشبه ذلك.
ثالثا: أن يكون الصيام احتسابا، يعني: أن يصومه بنية صادقة محتسبا في ذلك ثواب الله تعالى.
قال الإمام أحمد، رحمه الله تعالى: «ينبغي للصائم أن يتعاهد صومه من لسانه، ولا يماري، ويصون صومه، قال: وكانوا إذا صاموا ـ يقصد السلف الصالح ـ قعدوا في المساجد وقالوا: نحفظ صومنا، ولا نغتاب أحدا».