Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثالثة يطالب بحكومة قوية قادرة على اتخاذ القرارات الصحيحة
الشايع لـ «الأنباء»: الدفاع عن الدستور وتعزيز المكتسبات السياسية والحريات وإنشاء المشروعات التنموية أهم مرتكزات برنامجي الانتخابي
20 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


قررنا خوض الانتخابات بعد أن حصنت المحكمة الدستورية مرسوم الصوت الواحد
لم تعد هناك أسباب حقيقية أو مبررات مقنعة لمقاطعة الانتخابات
الصوت الواحد كرّس قضية شراء الأصوات والمال السياسي ولكنه قضى على الفرعيات
نأمل إقرار نظام انتخابي سلبياته قليلة ويتسم بالعدالة والمساواة
سأتقدم باقتراح يعطي للمواطنين حق اللجوء إلى المحكمة الدستوريةحاورته: آلاء خليفة
أكد مرشح الدائرة الثالثة فيصل فهد الشايع على ان مرسوم الصوت الواحد كرس قضية شراء الأصوات ولكنه قضى على الفرعيات. ولفت الشايع خلال حواره مع «الأنباء» الى انه قرر خوض الانتخابات بعد صدور حكم المحكمة الدستورية الذي اكد دستورية الصوت الواحد، مشيرا الى ان القوانين التي صدرت من المجلس المبطل الشعبوية غير مدروسة. وأفاد الشايع بأن لديه رؤية مستقبلية تركز على الدفاع عن الدستور وتطوير النظام التعليمي والصحي وتشجيع القطاع الخاص وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص. وتوقع الشايع زيادة نسبة المشاركة في الانتخابات، مؤكدا ان المنافسة شريفة بين مرشحي الدائرة الثالثة، مشددا على اهمية احترام الدستور وتطبيق القانون على الجميع للوصول الى حالة الاستقرار السياسي. وناشد الشايع جميع الناخبين والناخبات المشاركة في الانتخابات من اجل كويت افضل، وإليكم تفاصيل الحوار:في البداية ما سبب خوضك لانتخابات مجلس الامة المقبل؟
٭ بعد صدور مرسوم الضرورة بالصوت الواحد كان هناك رأيان رأي يؤكد ان المرسوم دستوري ورأي آخر يقول ان هناك شبهة دستورية ونحن ككتلة عمل وطني اتخذنا الحيطة والسلامة بعدم خوض الانتخابات الماضية، ولكن الآن بعد صدور حكم المحكمة الدستورية الذي يؤكد دستورية مرسوم الصوت الواحد وجدنا ان واجبنا الوطني خوض الانتخابات وتمثيل ابناء الشعب الكويتي في مجلس الامة فلم تعد هناك اسباب تمنعنا من المشاركة.
وحاليا يوجد اشخاص يتجهون نحو المقاطعة ونحن بأي حال نحترم كل الآراء ونقدرها كونهم يجدون ان الصوت الواحد هو السبب الرئيسي وراء عدم مشاركتهم في الانتخابات.
عدالة ومساواة
ما رأيك في مرسوم الصوت الواحد والانتخابات الماضية التي أجريت وفقا للصوت الواحد؟
٭ ان مرسوم الصوت الواحد له سلبيات كما هو الحال في جميع الأنظمة الانتخابية السابقة التي كانت لها سلبياتها ايضا، ولكن الصوت الواحد كرس قضية شراء الأصوات والتي انتشرت حاليا في الدوائر الانتخابية وهي في الدائرة الثالثة واضحة وضوح الشمس وإن كان الصوت الواحد منع الفرعيات بشكل واضح ونأمل ان يتم اقرار نظام انتخابي ذي سلبيات قليلة يتسم بالعدالة وتمثيل جميع افراد المجتمع.
هل ترى ان المجلس المبطل حقق انجازات على الرغم من قصر عمره؟
٭ هناك عدد من القوانين التي اصدرها المجلس ولكن غالبيتها قوانين شعبوية غير مدروسة وبها الكثير من السلبيات، فعدد القوانين ليس مقياسا لعمل المجلس، انما نوع القوانين التي تصدر والفائدة المرجوة منها على البلد.
ما برنامجك الانتخابي الذي تخوض به الانتخابات؟
٭ برنامجي الانتخابي عبارة عن رؤية مستقبلية تركز على عدة محاور من اهمها الدفاع عن الدستور وتعزيز المكتسبات السياسية والحقوق والحريات والتصدي لمحاولة الاعتداء على المال العام واملاك الدولة وتشجيع ومتابعة المشاريع التنموية لاتاحة المزيد من فرص العمل للمواطنين، بالاضافة الى تطوير النظام التعليمي على مستوى الدولة لمواكبة تحديات المستقبل وربط مخرجات التعليم بسوق العمل والاهتمام بتدريب وتطوير المعلم وايضا تقليص حجم العمالة الوافدة وانتهاج سياسة الاحلال لتوفير فرص العمل وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع افراد المجتمع وإزالة المعوقات للمستثمر الاجنبي في السوق المحلي.
القضية الصحية من اولوياتي كذلك، ففي الماضي كان الناس يأتون الى الكويت للعلاج، لكن حاليا يسافر الكويتيون للعلاج في الخارج وايضا تشجيع القطاع الخاص لكي يتوسع حتى يستطيع استقطاب مخرجات التعليم القادمة.
هذا بالاضافة الى دراسة وتعديل نظام انتخابي بديل يحقق العدالة والمساواة بين افراد المجتمع لمعالجة السلبيات الموجودة حاليا والمطالبا بتحرير اراضي الدولة بنسبة 5% على الاقل لتوفير اراض سكنية للمواطنين وتعديل القوانين ليحق للمواطنين اللجوء الى المحكمة الدستورية واستقلال القضاء من تبعية وزير العدل «اداريا وماليا».
مشاركة كثيرة
ما توقعاتك لنسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة؟
٭ اعتقد ان نسبة المشاركة ستزيد في الانتخابات المقبلة، وقد استشعرت ذلك من خلال زياراتي للكثير من الدواوين، لاسيما ان الكثير من الشباب المقاطعين للانتخابات الماضية اتخذوا قرارا بالمشاركة بعد صدور حكم المحكمة الدستورية الاخير.
كيف تصف المنافسة الانتخابية في الدائرة الثالثة خاصة انها تضم كل اطياف المجتمع؟
٭ الدائرة الثالثة تشمل جميع فئات وتيارات المجتمع الكويتي ولكن بشكل عام فإن المنافسة شريفة بين المرشحين وتجمعنا المحبة والالفة، اما المشكلة التي تواجهنا حاليا فهي دخول عناصر تقوم بشراء الاصوات واناشد الحكومة لتطبيق القانون بجدية وان يستأصلوا تلك الآفة الخطيرة من جذورها.
ما توقعاتك لحظوظ فوز المرأة في الانتخابات المقبلة؟
٭ اتوقع وصول 3 نائبات في المجلس المقبل.
احترام الدستور
كيف يمكن تحقيق استقرار سياسي وحل الازمات وازالة الاحتقان القائم بين السلطتين حتى يؤدي لتحقيق طموحات الشعب الكويتي؟
٭ احترام الدستور وتطبيق القانون على الجميع هما اساس الوصول الى الاستقرار السياسي، وان كانت هناك خلافات او مشاكل بين السلطتين يمكن الجلوس على طاولة النقاش وحلها.
القضية التعليمية
ما ابرز مشاكل وهموم المواطن الكويتي ودور النواب لحلها؟
٭ القضية الاسكانية من ابرز هموم المواطنين وايضا ايجاد فرص عمل للشباب الكويتي بالاضافة الى التعليم وتوفير جامعات حكومية تستوعب الاعداد المتزايدة من الطلبة وتطوير مستوى التعليم بشكل عام من اجل ضمان جودة مخرجات التعليم سواء التعليم العام او الجامعي، وعلينا التركيز على جودة التعليم من المرحلة الابتدائية.
رقابة على الأحزاب
هل تؤيد فكرة انشاء الاحزاب السياسية في الكويت؟
٭ الاحزاب السياسية موجودة والحكومة تتعامل معها منذ سنوات ومعترفة بها، لكن من دون ترخيص، فهي تعترف بها اثناء تشكيل الحكومة وتجتمع معهم وتشاورهم بل ان الحكومة وفرت للبعض منهم اراضي ومباني وحان الوقت ان نضع العمل فوق الطاولة وليس من تحتها، وترخيص الاحزاب السياسية سيساهم في الكشف عن مصادر تمويلها وستكون هناك رقابة ومعرفة بأجندات عملها.
عضو مجلس الأمة يحاسب الحكومة من خلال أدواته الدستورية، فمن يحاسب النائب على أفعاله وتصرفاته بالمجلس؟
٭ الصندوق الانتخابي هو الفيصل بين جموع الناخبين والناخبات لاختيار الافضل وعليهم أن يكونوا خير رقيب على أداء النائب، وفي حال كان أداؤه سيئا فعليهم ألا يرشحوه في الانتخابات المقبلة، لأن الكويت أمانة وعلينا إيصال من نجده الافضل الى مجلس الامة، ونحتاج الى وعي وثقافة حتى نتعلم كيف يمكننا اختيار النائب الافضل.
كيف تجد دور المعارضة في الكويت في الفترة الاخيرة، وهل تؤيد خروجها الى الشارع؟
٭ لا توجد معارضة خارج المجلس إلا في حال تم إيقاف العمل بالدستور كما حدث أيام دواوين الاثنين، الى ان تمت عودة مجلس الامة، وبغض النظر اذا كانت الاغلبية لصالح المعارضة أو ضدها فعليهم احترام مجلس الامة وأن تكون كل النقاشات تحت قبة البرلمان والخروج عن ذلك بوجود المجلس يعتبر فوضى، فعلى سبيل المثال كنا مع إقرار حقوق المرأة السياسية وعندما رفضها مجلس 2006 احترمنا ذلك كما كنا مع التعليم المشترك بحكم ان منع الاختلاط يسبب الكثير من المشاكل للطلبة والطالبات، لاسيما مشكلة الشعب المغلقة وتأخر التخرج.
قرارات صحيحة
ما المواصفات التي يفترض توافرها في الحكومة بكل أعضائها من أجل النهوض بالكويت في جميع المجالات؟
٭ يجب أن تكون الحكومة قادرة على اتخاذ القرارات الصحيحة والجادة، وأن تضم وزراء شجعان لا يهابون التهديد والابتزاز وأيضا نحتاج الى حكومة منصفة عادلة وتمنع الواسطة.
المشاركة الفعالة
هناك الكثير من أبناء الشعب الكويتي يشعرون بالملل من تكرار حل مجالس الأمة، فما رسالتك لأبناء الشعب الكويتي قبيل عقد الانتخابات؟
٭ أقول للناخبين والناخبات إن الكويت يعيش اليوم أجواء سياسية خطيرة ستنعكس نتائجها على كل المواطنين في الحاضر والمستقبل، وإن المسؤولية اليوم تقع على الجميع في تحديد المستقبل من خلال المشاركة الفعالة في تعديل الأوضاع الى الافضل ولإصلاح هذه الأوضاع المتردية لابد أن نبدأ بالخطوة الاولى وهي إيصال النائب الافضل الى المجلس حفاظا على المصلحة العامة للوطن واضعين نصب أعيننا حاضرنا ومستقبل أبنائنا، والكويت بحاجة الى فزعة باختيار الافضل وبداية هذه الخطوة بين أيديكم فلنتحمل المسؤولية معا.
وبكل صراحة أنا لا ألوم الشعب الكويتي من حالة الملل التي أصابتهم من تكرر حل مجالس الأمة ولكن على الجميع مسؤولية تجاه وطننا الحبيب الكويت، ويتوجب علينا تحمل مسؤولياتنا، ولكن أرى أن الحكومة حاليا حريصة أشد الحرص على عدم اتخاذ أي إجراء من المحتمل الطعن به في المستقبل، وقد يؤدي لإعادة الانتخابات.
فعلى سبيل المثال هناك رأي بتعديل موعد الانتخابات بحيث يكون من الساعة 11 صباحا الى 11 مساء بدلا من أن يكون من 8 صباحا الى 8 مساء ولكن ذلك القرار يحتاج الى مرسوم ضرورة.
الوحدة الوطنية
كيف يمكن القضاء على حالة الاحتقان الطائفي والقبلي والفئوي التي تنخر في جسد الوطن؟
٭ القضاء على تلك السلبيات يكون من خلال تطبيق القانون على الجميع والتمسك بالدستور، فالبلد في غنى عن الطائفية ومنذ نشأة الكويت وجميع أبناء الكويت سنة وشيعة وبدو وحضر كانوا اخوة ولا توجد تفرقة بين أحد، ولكن اليوم مع الأسف نجد أن المتطرفين من الطرفين «السني والشيعي» هم السبب الرئيسي في خلق تلك الفتن، وعلينا كمواطنين ألا نستمع الى هؤلاء ونصدهم ونسكتهم في حالة تماديهم لإشعال فتن وخلق مشكلة في وطننا الحبيب، ونؤكد على أهمية التمسك بوحدتنا الوطنية ومحاربة من يحاول تخريب وحدتنا.
كيف يمكن تحقيق تنمية حقيقية في الكويت بكل مجالاتها؟
٭ التنمية الحقيقية تكون من خلال تنمية البشر، لاسيما التركيز على الشباب وخلق جيل شبابي منتج، فغالبية موظفينا للأسف غير منتجين ولا أحملهم السبب بقدر ما أحمله للحكومة وطريقة التوظيف في الفترة الماضية التي اعطت المجال للموظف ان يكون منتجا لمدة ربع الساعة فقط في اليوم، وحان الوقت لخلق شباب منتج واع مثقف يعمل باخلاص والاهتمام بالتنمية البشرية والتنمية الاقتصادية، وعلينا ان نركز على القطاع الخاص لأنه من دونه لن تكون هناك تنمية، فهو بحاجة لاعطائه جميع احتياجاته وفك القيود وسن القوانين التي تسهل توسعة القطاع الخاص حتى يمكنه توفير وظائف للشباب الكويتيين القادمين لسوق العمل، ونحتاج ايضا الى تنمية مشاريع تنموية مدرة.
خطط مستقبلية
وما الذي يمنع الكويت من اقامة تلك المشاريع التنموي على الرغم من وجود الفوائض المالية؟
٭ حالة عدم الاستقرار التي تعيشها الكويت حاليا هي التي ساهمت في تأخرنا بعد ان كانت الكويت في مقدمة الدول الخليجية نجد ان الكثير من دول الخليج سبقتنا حاليا في التنمية والتطوير واقامة المشاريع، وهناك الكثير من القوانين لكنها مازالت حبيسة الادراج ولم تنفذ نتيجة عدم الاستقرار، ويجب الا نترك لكل وزير ان يضع خطة الوزارة ثم يأتي وزير آخر وينسفها ويضع خطة بديلة ويبدأ من جديد، فيجب ان تخرج الخطط من مجلس الوزراء ومن قانون يطبق من مجلس الامة بحيث يطبق الوزير الخطة الموجودة ويستكملها من سيأتون بعده، ويجب ان نضع خططا مستقبلية لمعرفة الى اين تسير الكويت خلال السنوات المقبلة ونبتعد عن اسلوب الحلول الترقيعية لمشاكلنا، لذلك نجد ان دول الخليج سبقتنا في مجالات التنمية.
من خلال مسيرتك البرلمانية، شاركت في مجالس امة سابقة، فكيف تجد تطور الديموقراطية في البلاد؟ هل الوضع الان هو الافضل ام ان الماضي كان افضل حالا من الحاضر؟
٭ في الحقيقة، الماضي كان افضل، فغالبية النواب في الماضي كانوا يعملون لتحقيق المصلحة العامة ومصلحة البلد والمواطنين، اما في السنوات الاخيرة فالعكس صحيح، فغالبيتهم يأتون لمصالحهم الشخصية وليس للمصلحة العامة، واحمل المواطن المسؤولية في اختيار هؤلاء النواب ونناشد المواطنين باختيار افضل المرشحين حتى يصل اكبر عدد من النواب المتميزين بالنفس الاصلاحي وحب الوطن، فالنائب دوره رقابي وتشريعي وعليه ان يوازي بين الدورين وعدم تغليب احدهما على الآخر ونرفض رقابة الابتزاز ولي الذراع.
كلمة أخيرة؟
٭ اتمنى ان يعذرني الناخبون الذين لم اتمكن من الوصول اليهم وزيارة دواوينهم وذلك بسبب تزامن فترة الانتخابات مع شهر رمضان الفضيل وضيق الوقت وفي الاسبوع الاخير سأكون موجودا بالديوان للرد على جميع اسئلتهم واستفساراتهم.
السيرة الذاتية
فيصل فهد الشايع
٭ المؤهل الدراسي: بكالوريوس تجارة الاعمال من جامعة القاهرة بكلية التجارة عام 1977.
٭ الحالة الاجتماعية: متزوج.
الخبرة العملية
٭ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية 1977 ـ 1982.
٭ مدير عام شركة وفرة العقارية احدى شركات مؤسسة التأمينات الاجتماعية 1984 ـ 1999.
٭ عضو الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع مصر 1974 ـ 1976.
٭ عضو مجلس ادارة نادي القادسية الرياضي 1985 ـ 1978 ـ 1990 ـ 1992.
٭ امين سر نادي القادسية الرياضي 1992 ـ 1994.
عضويات جمعيات النفع العام
٭ عضو لجنة مناصرة الديموقراطية.
٭ عضو المنظمة العربية لحقوق الانسان.
٭ عضو جمعية حماية الاموال العامة.
٭ عضو جمعية الخريجين.
٭ عضو مجلس الامة 1999 ـ 2003 ـ 2006 ـ 2008.
٭ عضو البرلمان العربي 2006 ـ 2008.