Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الجهاز المركزي لمعالجة القضية لم يقم بدوره
حسين العتيبي: مشكلة البدون صناعة حكومية بحتة وعليها إيجاد حلول جذرية لها
20 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الرابعة م.حسين علي العتيبي ان البلد يعاني من مشكلة أزلية لم تستطع الحكومات المتتالية حلها، لافتا الى ان مشكلة البدون هي صناعة حكومية، فلو كانت قامت بتجنيس المستحقين منذ إحصاء 65 ما كبرت كرة الثلج حتى وصلت الى هذا الحد من التضخم الذي بدأ في الانفجار، مشيرا الى ان الجهاز المركزي لتعديل أوضاع البدون لم يقم بدوره كما يجب ومازالت هذه القضية كالورم في جسد الأمة.
وانتقد العتيبي الآلية العقيمة التي يعمل بها الجهاز المركزي، لافتا الى انه أحد الأسباب الرئيسية لمظاهرات البدون، لأنه لم يكشف حتى الآن عن مستحقي الجنسية من هذه الفئة رغم إعلانه عن ان المستحقين للجنسية عددهم 34 ألف شخص وحتى الآن لم يتم تجنيس 10% من هذا العدد، ولو كان أعلن عن المستحقين بما لديه من المستندات، لما قامت الدنيا، ولحلت هذه القضية، لكن التلكؤ في حلها هو الذي تسبب في الأزمة.
وقال إن الكويت بلد الخير والسلام استضافت جميع أجناس الأرض، ومازالت تفتح ذراعيها لكل رعايا البلدان المختلفة الذين يحبون هذا البلد لكن من غير المقبول ان تقوم اي فئة بمظاهرات من شأنها ان تحدث الفوضى، فإذا كان البدون (غير محددي الجنسية) عاشوا بيننا وتمتعوا بخير هذا البلد فعليهم واجب تجاهه، ان يحترموا القوانين المعمول بها.
وأشار الى ان فشل الحكومة في معالجة مشكلة البدون من جذورها هو جزء من الفشل الحكومي في معالجة جميع القضايا والتحديات التي تواجه الدولة، لافتا الى ان الناس ملت من تدني الأداء الحكومي، الذي أدى الى التدني في جميع الخدمات، حتى وصلنا الى نفق مظلم لا نستطيع الخروج منه إلا بمعجزة، متسائلا: ألم يئن الأوان لعصا سحرية حكومية قادرة على تحسين جميع الخدمات، خاصة ان المال القادر على إعادة البناء موجود، والعقول القادرة على وضع خطة التنمية موجودة، ولا ينقصنا سوى اليد التي تحرك العصا.
واضاف ان ملفات التجاوزات في جميع الوزارات متخمة، وعلى سمو رئيس الوزراء اختيار وزراء قادرين على حمل الأمانة، قادرين على التغيير.
وبين ان المجالس النيابية مسؤولة بشكل أو بآخر عما وصلنا اليه، لأنها لم تقم بدورها الرقابي والتشريعي كما يجب، فلو أعطي ديوان المحاسبة حق الضبطية القضائية او حتى حق الإحالة الى النيابة، ما رأينا هدرا بالملايين من المال العام، وما سمعنا عن سراق المال العام، فللأسف من أمن العقوبة أساء استخدام السلطة، لافتا الى ان الخلل الكبير يكمن في اختيار قيادات خائبة وبليدة في الكثير من الجهات الحكومية، ويجب ان تتعلم حكومتنا فن اختيار القيادات، حتى تنجح في التنمية التي أصبحت كالحلم المستحيل التحقيق.