Note: English translation is not 100% accurate
طالب الناخبين باختيار الأصلح والأكفأ
أنور الشريعان: الواقع يدلّ على أننا أمام حكومة ضعيفةوهناك متنفذون يشترون ذمم المترشحين
20 يوليو 2013
المصدر : الأنباء











أسامة دياب
طالب مرشح الدائرة الخامسة د.انور الشريعان المواطنين بالوقوف وقفة رجل واحد واختيار الاصلح في الانتخابات المقبلة، وعدم السماح باختطاف المجلس المقبل من قبل بعض المتنفذين الذين بدأوا بشراء ذمم بعض المرشحين ليكونوا عبيدا لهم داخل المؤسسة التشريعية.
واوضح الشريعان خلال الندوة التي اقامها مساء امس الاول بحضور حشد من ابناء الدائرة، ان الكويت قامت في السنة الماضية بالتبرع لدول شقيقة وصديقة بـ 11 مليار دينار، واليوم يعلنون عن عجز في الميزانية بـ 7 مليارات دينار، بينما نرى سوء الاوضاع على ارض الواقع.
وأضاف: انا قبلكم تعبت من كلام المرشحين واعضاء مجلس الامة عن المشاكل التعليمية والصحية والاسكانية وغيرها من المشاكل التي تهم المواطن، وفي المقابل نجد الحكومة تدفع المليارات شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، والكل متضايق من هذا الامر، ولكن لم يشعر احد بالضيق عندما تبرعت الامارات بمبالغ مماثلة لأن الامارات لا تعاني مما نعانيه من سوء في الخدمات او من حقوق لا نستطيع الحصول عليها او ضياع الاموال بسبب الفساد وسوء الادارة الحكومية، مشددا على ان 11 مليار دينار تعني بناء اكثر من 7 مستشفيات بحجم مستشفى جابر، والقضاء على المشكلات الصحية، وبناء مدن سكنية، وشبكة جسور وطرق تعادل 3 اضعاف الموجودة في الكويت حاليا، كما تعني ان يحصل كل مواطن على العلاج في الخارج مباشرة بدون منة نائب او وزير. وقال الشريعان ان هذا النهج الحكومي اقل ما يوصف بأنه سوء تدبير، وسوء ادارة للدولة واموال الدولة، مبينا ان السؤال الاهم في هذا الوضع: من المسؤول؟
واشار الى ان المجلس المبطل الاخير في يوم واحد اقر اكثر من 20 اتفاقية واكثر من 30 قانونا، ولم يكن احد من اهل الكويت ممن يشعرون بمعاناة المواطن متواجدين، معربا عن اسفه لان المليارات تضيع وتوزع يمينا وشمالا، ونرى الحكومة تخرج في فترة الانتخابات بتعيينات لفئة معينة وكأن الكويت لهذه الفئة، متناسين ان الكويت لكل اهل الكويت.
وبين ان هناك هيئات تشكل وتصدر بها مراسيم ضرورة قبل الانتخابات بعشرة ايام لأنهم يخشون انهم بعد تشكيل المجلس الجديد لن يتمكنوا من اجراء هذه التعيينات، ولن يتمكنوا من وضع ابنائهم في المواقع التي تمكنهم من الامساك بالبلد وكأن الكويت لهم فقط.
وردا على التساؤلات عن اسباب خوضه الانتخابات قال الشريعان: أتشرف بأني المواطن الكويتي المسلم العازمي الذي يهمه مصلحة كل مواطن دون تفرقة او تمايز، ويهمه ان يأخذ كل مواطن حقه، مطالبا الناخبين بمحاسبته اذا تعدى او تجاوز في يوم من الايام على حق اي انسان او لم ينصف مظلوما.
وتطرق الى ما يطرح من أبناء قبيلة العوازم عن المقاطعة الانتخابية وهل هي مستحقة ام لا، مبينا انه على قناعة وايمان بأن نيات المقاطعين سليمة ومخلصة وقد تكون المقاطعة مستحقة في الماضي، ولكن اوجه لهم رسالة بأن حرصنا على الكويت والخوف عليها وحرصنا على الحقوق هو الذي دفعنا الى المشاركة، مشيرا الى ان المقاطعة ستعني وصول من لا يعنيهم امر اهل الكويت الى المجلس المقبل، والتصرف بالاموال الطائلة، منوها بان المال السياسي بدأ بأرقام فلكية من اليوم بشراء ذمم بعض المرشحين حتى يكونوا عبيدا لهذه الفئة الفاسدة للاستيلاء على اموال اهل الكويت، وبدلا من ان توجه هذه الاموال لمصلحة المواطن اصبحوا يدفعونها للمرشحين. ولفت الشريعان الى وجود راش كبير يرشي المرشحين التافهين الذين هم في النهاية عبيد لهذه الفئة الفاسدة التي اضاعت الكويت الذين بدورهم يرشون المواطنين ويستغلون حاجاتهم ويشترون الذمم، حتى يفصلوا مجلسا على هواهم بنواب تابعين يسيرونهم وفق مصالحهم واهوائهم وآخر همهم مصلحة الكويت واهلها، مبينا ان هذا الامر سيعني خروج المجلس المقبل بقرارات سيئة، مشددا على ضرورة المشاركة الفاعلة في الانتخابات من اجل الحد من الفساد داخل المؤسسة التشريعية وعدم سيطرة الفاسدين عليها، وعندها سنلوم انفسنا على التقاعس بعدم المشاركة. وأضاف: نقول لهذا المتنفذ ان المجلس القادم بإذن الله وبجهود اهل الكويت لن يكون لكم، بل سيكون لأهل الكويت والمدافع عن حقوقهم، معربا عن امله في ان تأتي المشاركة الشعبية بمخرجات تتصدى للفساد في المجلس المقبل وتئد هذا المخطط الذي يعمل عليه بعض المتنفذين وأطراف الفساد.
ورأى ان الواقع سيئ، ولكن الخوف الاكبر من المستقبل وما سيكون الحال عليه في حال عدم المشاركة، مبينا ان الواقع يدل على اننا امام حكومة ضعيفة. ووجه رسالته الى كل كويتي وكل اب واخ بأن مستقبلنا ومستقبل ابنائنا بأيديكم ويجب ان نصوت لمستقبل ابنائنا وأبنائكم، فبعد ذلك لن يكون هناك عذر الا ان نلوم انفسنا، لافتا الى ان وراء ضياع احلام شباب الكويت وكل حلم جميل غائب عن الواقع، ووراء كل مشروع فاشل تاجر جشع ضيع الكويت ولا يهمه الا زيادة ملايينه وآخر همه الكويت.
وخاطب الحكومة بأننا نريد وزيرا واحدا يرد على ما يثار من امور تمس الكويت مثلما حصل مع المنحة المليارية لمصر حيث كان احد المسؤولين في مصر يؤكد موضوع المنحة ولا نجد مسؤولا كويتيا ينفي او يؤكد الامر بشكل رسمي، مشيرا الى ان بعض الوزراء كانوا يردون عبر «تويتر» وهذا الامر يدل على ان الحكومة تدار من قبل بعض المتنفذين.
وحذر الحكومة ومن يقول ان صوت الحكومة هو الاعلى، مؤكدا أن صوت الكويت واهل الكويت اعلى من صوتكم، وستسمعون هذا الصوت في 27 يوليو، وان اهل الكويت لو قالوا كلمتهم ووقفنا وقفة رجل واحد في ذلك اليوم فعندها يمكن ان نقول لهؤلاء الوزراء والحكومة «هذه نهايتكم، وابتعدوا عن مستقبل الكويت ودعوا رجال الكويت يبنون مستقبلها»، متمنيا من كل مواطن ان يفكر في مستقبل ابنائه في يوم الاقتراع.