Note: English translation is not 100% accurate
زيمبابوي تنفي بيع اليورانيوم إلى إيران وتبحث عن كاتبي التقرير
إيران تتجه لبناء مفاعل جديد بدعم روسي: الملف النووي يتجه نحو الحل
12 أغسطس 2013
المصدر : طهران ـ يو.بي.آي
اعلن وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي امس عن قرب توقيع مذكرة تفاهم بين إيران وروسيا لبناء مفاعل نووي جديد في البلاد.
ونقلت وكالة أنباء مهر الإيرانية عن صالحي قوله ان ثمة تنسيقا يجري مع الجانب الروسي للوصول إلى مذكرة تفاهم تتعهد روسيا بموجبها ببناء مفاعل نووي جديد في البلاد.
وأوضح ان الطاقة النووية يجب اعتبارها مسألة تجارية بالرغم من عملية تخصيب اليورانيوم التي تهدف لتأمين الطاقة الكهربائية والأشعة الطبية والأغراض السلمية.
وأعرب وزير الخارجية الإيراني عن ثقته بأن الملف النووي الإيراني وصل إلى مرحلة يتجه فيها نحو الحل من الآن فصاعدا.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن صالحي قوله للصحافيين في ختام مهامه كوزير للخارجية: كونوا على ثقة بان هذا الملف وصل إلى مرحلة بحيث سنشهد حلها وتسويتها من الآن فصاعدا، وأضاف ان الملف النووي سيتجه نحو الحل بعون الله تعالى وهو أمر محسوم.
ووصف صالحي، الوزير المرشح لوزارة الخارجية في الحكومة الايرانية الجديدة، محمد جواد ظريف بأنه من الديبلوماسيين المتمرسين وذوي الخبرة في وزارة الخارجية، وأضاف: إنني على ثقة بأنه سينجح في مهمته، وهو موضع ثقة رئيس الجمهورية ومن المقربين له وهذه تشكل نقطة قوة بالنسبة للسيد ظريف.
إلى ذلك نفت وزارة المناجم في زيمبابوي امس صحة التقارير البريطانية التي أشارت إلى قيام حكومة هراري بإبرام عقد لبيع اليورانيوم إلى طهران، واصفة تلك التقارير بـ «الأكاذيب السافرة».
ونقلت شبكة «إيه بي سي نيوز» الإخبارية الأميركية عن الوزارة قولها «إن مخزون اليورانيوم في زيمبابوي لم يتم المساس به ولم نصدر أي تراخيص لبيعه إلى أي شركات إيرانية». من جانبها، أعلنت الشرطة في زيمبابوي عن قيام أجهزتها بالبحث عن صحافيين بريطانيين يعملان في صحيفة «التايمز اللندنية»، قام أحدهما بنشر تلك التقارير أثناء تغطيتهما للانتخابات الرئاسية الأخيرة والتي انتهت بفوز روبرت موغابي على منافسه مورغان تسفانغيراي.
ويعتبر نشر أخبار كاذبة «جريمة جنائية» وفقا للوائح الصحافة والإعلام في زيمبابوي وتعرض مرتكبها للسجن أو الغرامة المالية.