Note: English translation is not 100% accurate
المخاطر من هجوم إرهابي تستثني إعادة الفتح في صنعاء ولاهور
السفارات الأميركية المغلقة في المنطقة تستأنف نشاطاتها ومقتل 5 جنود في هجوم مباغت للقاعدة جنوب اليمن
12 أغسطس 2013
المصدر : صنعاء ـ أ.ف.پ
قتل 5 جنود يمنيين في هجوم مفاجئ شنه عناصر من القاعدة بالقرب من منشأة لإنتاج الغاز جنوب شرق اليمن، هو الأول منذ تصاعد الهجمات التي تشنها طائرات اميركية بدون طيار على التنظيم وادت الى مقتل 38 من عناصره منذ الثامن والعشرين من يوليو.
ويأتي هذا الهجوم للتنظيم بينما تعيد الولايات المتحدة فتح سفاراتها وبعثاتها المغلقة منذ ايام في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بسبب مخاوف من هجمات قد تشنها القاعدة، لكن واشنطن لن تعيد فتح سفارتها في صنعاء وفي لاهور حاليا.
وقال مصدر عسكري يمني لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه ان «جماعة من القاعدة قدموا بسيارة الى جوار نقطة التفتيش وفتحوا النار بأسلحة اوتوماتيكية مما أدى الى مصرع 5 من الجنود قبل ان تتمكن من الفرار الى جهة غير معلومة».
وينتمي الجنود الى وحدة مكلفة بحراسة منشآت بلحاف، محطة تسييل الغاز الطبيعي المستخرج من شبوة، التي تملك شركة توتال قسما من أسهمها.
وكانت السلطات اليمنية أعلنت الأربعاء انها أحبطت خطة كان تنظيم القاعدة يهدف من خلالها السيطرة على مدن ومنشآت نفطية واحتجاز رهائن من الأجانب.
وأفادت معلومات نشرتها السلطات بأن تنظيم القاعدة كان ينوي مهاجمة المنشآت النفطية في المكلا عاصمة محافظة حضرموت والسيطرة على مدينة المكلا واخرى قريبة منها وهي غيل باوزير. واذا لم يتمكن من ذلك يحتجز على الأقل أجانب يعملون في المنشآت النفطية في المدينة الثانية.
ولم تتعرض منشأة بلحاف التي يعبرها الغاز المصدر من اليمن لذلك الهجوم لكن الخطة كانت تهدف الى تخريب أنبوب الغاز الذي يزود المنشأة حسب السلطات.
وفي الأول من أغسطس أعلنت واشنطن إغلاق اكثر من 20 من سفاراتها وقنصلياتها في الشرق الأوسط وشمال افريقيا تحسبا لخطر محدق بوقوع اعتداءات.
ويأتي هذا الهجوم بينما شهد اليمن تصاعدا في عمليات القصف التي تقوم بها طائرات بدون طيار اميركية مستهدفة عناصر في القاعدة.
ومنذ 28 يوليو، شنت هذه الطائرات 9 هجمات استهدفت مناطق تتمركز فيها القاعدة في شرق صنعاء وجنوب وشرق البلاد. وفي المحصلة، قتل 38 شخصا في هجمات الطائرات من دون طيار وفق حصيلة لمصادر قبلية وعسكرية وللإدارة المحلية في اليمن.
ووقع آخر هذه الهجمات مساء الجمعة وأسفر عن مقتل شخصين يعتقد انهما من عناصر القاعدة في جنوب اليمن، وفق ما اعلن مسؤول محلي.
ووحدها الولايات المتحدة تملك طائرات من دون طيار في المنطقة، ولم يسبق ان نفت السلطات اليمنية استخدام هذه الطائرات ضد القاعدة، مؤكدة التعاون مع حلفائها الأميركيين للتصدي للشبكة المتطرفة.
من جهة اخرى، أعلنت واشنطن ان السفارات والقنصليات الأميركية المغلقة استأنفت نشاطاتها امس في معظم البلدان الإسلامية، كما قالت جنيفر بساكي الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان نشر مساء الجمعة.
لكن السفارة الأميركية في صنعاء لا يشملها قرار فتح البعثات الديبلوماسية مجددا لأن «مخاطر هجوم ارهابي محدق من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مازال قائما» وتعتبر واشنطن هذه المنظمة الفرع الأكثر نشاطا في التنظيم.
وكان الموقع الإلكتروني الأميركي ديلي بيست ذكر ان الإنذار الأميركي اطلق بعد رصد مؤتمر هاتفي بين زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري ومسؤولي مجموعات متفرعة عن الشبكة مثل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والدولة الإسلامية في العراق والشام وحركة اوزبكستان الإسلامية وحركة طالبان الباكستانية وبوكو حرام واسلاميين من شبه جزيرة سيناء المصرية.
وخلال هذا المؤتمر جرى الحديث عن خطة هجوم بعبارات مبهمة وكذلك وجود فرق مستعدة لتنفيذه.
وذكرت صحيفة وول ستريت جرنال ان فرع القاعدة في اليمن وليس زعيم التنظيم ايمن الظواهري، يقف وراء خطة شن هجمات على مصالح غربية دفعت الولايات المتحدة الى اطلاق انذار امني على نطاق واسع.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول اميركي لم تكشف هويته ان مخطط هذه الهجمات هو ناصر الوحيشي زعيم تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية الذي يتمركز في اليمن.
وكشف الاتصال الذي التقطته الاستخبارات الأميركية بين الظواهري ومسؤولين في القاعدة في اليمن، ان الظواهري لم يقم الا بالموافقة على هذه الخطة.