Note: English translation is not 100% accurate
ليفني تطالب الاتحاد الأوروبي بالتخلي عن موقفه المتشدد إزاء سياسة الاستيطان
إسرائيل تطرح عطاءات لبناء 1000 مستوطنة جديدة في القدس المحتلة والضفة قبل 3 أيام من استئناف المفاوضات
12 أغسطس 2013
المصدر : عواصم - وكالات
مبعوث أميركا الجديد يبحث مع عباس جهود دفع عملية السلاماعلنت وزارة الاسكان الاسرائيلية أمس طرح عطاءات لبناء اكثر من 1000 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.
وقالت الوزارة في بيان ان العطاءات هي «لـ793 وحدة في القدس الشرقية المحتلة و349 وحدة اخرى في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وذلك قبل ثلاثة ايام من بدء الجولة القادمة من مفاوضات السلام مع الفلسطينيين».
وبحسب البيان، فإن العطاءات ستطرح لبناء وحدات في مستوطنتي جبل ابو غنيم وجيلو في جنوب القدس وفي بيسغات زئيف على الجزء الشمالي من المدينة.
اما في الضفة الغربية، فستطرح العطاءات في مستوطنة اريئيل الرئيسية في الشمال ومستوطنة معاليه ادوميم شرقي القدس وافراتا وبيتار عيليت بالقرب من بيت لحم.
ورفض وزير الاسكان اوري اريئيل من حزب البيت اليهودي القومي المتطرف المؤيد للاستيطان اي انتقادات عالمية للبناء الاستيطاني التي تصفه بانه غير قانوني او عقبة في طريق السلام.
وقال في بيان «لا يوجد دولة في العالم تقبل املاءات من دول اخرى عن الاماكن التي يسمح لها بالبناء فيها ام لا».
واكد «سنواصل تسويق الشقق والبناء في انحاء البلاد».
من جهة أخرى، قال الجيش الاسرائيلي أمس ان قوة من جنوده قتلوا الليلة قبل الماضية فلسطينيا بالرصاص قرب مخيم البريج وسط قطاع غزة بعد ان اقترب من الجدار الامني الفاصل مع اسرائيل.
وابلغ متحدث بلسان الجيش الاذاعة الاسرائيلية «ان افراد هذه القوة التابعة للواء المشاة (جولاني) التي تتمركز قرب قطاع غزة اشتبهوا في رغبة هذا الفلسطيني بشن هجوم بعد اقترابه كثيرا من الجدار فاطلقوا عليه الرصاص وقتلوه».
وسلم جيش الاحتلال صباح أمس جثته للجانب الفلسطيني عبر حاجز (بيت حانون) في شمال القطاع.
وقالت متحدثة باسم الجيش ان الرجل الذي لم يكشف النقاب عن هويته على الفور اثار شك الجنود في البداية بعد ان قام بالحفر على الجانب الفلسطيني من السياج الحدودي في غزة حيث كان ينصب مسلحون فلسطينيون كمائن في الماضي.
وأضافت انه تسلق بعد ذلك السياج حاملا شيئا لم يستطع الجنود تحديده بوضوح وان الجنود قتلوه بالرصاص بعد تجاهله نداءاتهم بالعودة وبعد اطلاق اعيرة تحذيرية.
من جانبها طالبت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني الاتحاد الأوروبي بالتخلي عن موقفه المتشدد إزاء سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية بغية عدم عرقلة محادثات السلام.
وجاءت هذه التصريحات لكبيرة المفاوضين الإسرائيليين في أعقاب لقاء عقدته أمس في القدس مع وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله الذي بدأ زيارة للمنطقة تستغرق يومين. وأضافت ليفني: «من المعروف أن الصراع بين اسرائيل والفلسطينيين أثر للأسف في بعض الأحيان على العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي». واستطردت الوزيرة الإسرائيلية في حديثها قائلة: «وأعتقد أن مثل هذا الربط هو شيء يجب علينا أن نتفاداه». من جانبه قال فيسترفيله إن الخلافات يمكن حلها عن طريق «أسلوب براغماتي متعقل». هذا وقد نددت الرئاسة الفلسطينية بقرار إسرائيل طرح عطاءات لبناء الوحدات الاستيطانية.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن القرار الإسرائيلي «مدان ويهدف إلى عرقلة جهود السلام التي ستنطلق بعد أيام». واعتبر أبو ردينة الخطوة الإسرائيلية بأنها «دليل جديد على التهرب الإسرائيلي من استحقاقات السلام رغم الجهود الدولية والأميركية المبذولة». وشدد على أن الاستيطان «غير شرعي وهو إلى زوال، ولن تبقى مستوطنة إسرائيلية في الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967». من جهته قال مسؤول فلسطيني طلب الاحتفاظ باسمه لـ (د.ب.أ)، إن استمرار الاستيطان «يضع مفاوضات السلام في خطر التوقف قبل أن تبدأ فعليا في حال دخول حيز التنفيذ الفعلي». واعتبر المصدر أن الأمر مسؤولية أميركية ودولية الآن.
على صعيد متصل، بحث المبعوث الأميركي الجديد لعملية السلام في الشرق الأوسط مارتن انديك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الجهود المبذولة لدفع عملية السلام في المنطقة واستئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ان المبعوث الأميركي اكد خلال اللقاء حرص ادارته على دعم وإنجاح مفاوضات السلام المزمع اجراؤها في مدينة القدس يوم الأربعاء المقبل برعاية أميركية.
نتنياهو يستعيد كامل صلاحياته من يعلون إثر نجاح العملية الجراحية لعلاج «فتق» في البطن
خضع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال الليلة قبل الماضية لعملية جراحية لعلاج فتق البطن، لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن أمس أنه تمت إعادة جميع صلاحيات رئيس الوزراء لنتنياهو بعد نجاح العملية بعد ان تم نقلها مؤقتا إلى وزير الدفاع موشيه يعلون.
وقال بيان مكتب رئيس الوزراء إنه أعيدت لرئيس الوزراء نتنياهو كامل صلاحياته في أعقاب مكالمة بين د.يوفال فايس، مدير مستشفى هداسا عين كرم في القدس، وسكرتير الحكومة أفيحاي مندلبليت.
وأضاف البيان نقلا عن نتنياهو «أود أن أشكر الطاقم الطبي المهني والمخلص الذي عالجني وأشكر جميع المواطنين الذين أبدوا اهتمامهم بسلامتي، وأنا أواصل الاهتمام باستمرار بسلامتكم وأمنكم».
وأجريت العملية في مستشفى هداسا في القدس الغربية بعد أن شعر بآلام مبرحة، دامت ساعة. وأعلن د.فايس أن حالة نتنياهو الصحية ممتازة لكنه يحتاج إلى الراحة في منزله حتى منتصف أو نهاية الأسبوع الجاري.
وقال مكتب نتنياهو في بيان انه خلال الجراحة التي استغرقت نحو ساعة وتطلبت تخديرا كليا تولى موشيه يعلون وزير الدفاع سلطات رئيس الوزراء بشكل مؤقت.
وبسبب خضوع نتنياهو للعملية الجراحية تم إلغاء الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية الذي يعقد كل يوم أحد.