Note: English translation is not 100% accurate
«الجمان»: حرب العملات تكشف أن الدولار يشكل 80% من قيمة الدينار
5 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
أكد مركز الجمان للاستشارات الاقتصادية في تقريره أنه رغم استمرار تداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية اليونانية خلال الربع الثاني 2015، إلا أن أثرها على حركة العملات العالمية الرئيسية كان محدودا، حيث تم استيعاب أثرها السلبي على صعيد حركة العملات في الربع الأول، بينما ظل أثرها الواضح مستمرا على بعض أسواق المال العالمية، وحتى الإقليمية.
وذكر التقرير عن ارتفاع الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي بمعدل 0.6% من 0.301 إلى 0.303 دينار خلال الربع الثاني 2015، وذلك بالمقارنة مع ارتفاع ملحوظ للدولار مقابل الدينار بلغ 2.5% خلال الربع الأول من العام نفسه، وقد كانت أقصى حركة ما بين العملات الأجنبية الرئيسية خلال الربع المذكور دون 10%، وقد تمثلت في ارتفاع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي بمعدل 5.9%.
وقارن التقرير حركة أسعار صرف كل من الدينار والدولار مقابل أربع من العملات الرئيسية العالمية، وأيضا متوسط التغير لتلك العملات مقابل كل من الدينار والدولار خلال الربع الثاني 2015، حيث جاءت كالتالي:
٭ ارتفاع اليورو مقابل الدينار 4.1% مقابل ارتفاعه بدرجة أقل مقابل الدولار، والذي كان 3.4%.
٭ ارتفاع الفرنك السويسري مقابل الدينار 4.7% مقابل ارتفاعه بدرجة أقل مقابل الدولار، والذي كان 4.1%.
٭ انخفاض الين الياباني مقابل الدينار 1.1% وانخفاضه بنسبة أكبر مقابل الدولار، حيث بلغت 1.7%.
٭ ارتفاع الجنيه الاسترليني مقابل الدينار 6.9% وارتفاعه مقابل الدولار بنسبة أقل بلغت 5.9%
٭ ارتفاع متوسط التغير في العملات الأربع السابقة 3.6% مقابل الدينار، مقابل ارتفاع متوسط التغير في تلك العملات بنسبة أقل مقابل الدولار بلغت 2.9%.
ويمكن استخلاص عدة نتائج من القراءات السابقة:
٭ ان الاتجاه التقليدي لحركة الين الياباني المسايرة لحركة اليورو مقابل الدولار لم يعد موجودا خلال الربع الثاني 2015، وأيضا لفترات قليلة سابقة، والذي يعتبر تحولا ملحوظا يستحق المراقبة.
٭ ان الفارق ما بين متوسط ارتفاع العملات الأربع (اليورو، السويسري، الياباني، والاسترليني) مقابل الدولار والدينار خلال الربع الثاني البالغة 0.7 نقطة مئوية (ما بين 3.6 و2.9%) كانت أقل حدة من ذات الفارق في الربع الأول 2015، والتي كانت بمقدار 2.9% نقطة مئوية (ما بين 1.2 و4.1%)، والذي هو بالتأكيد مدعاة للارتياح الأولي، كون ذلك يعني استقرار قوة الدينار الكويتي ـ إلى حد ما ـ مقابل العملات الرئيسية خلال الربع الثاني 2015.
٭ يمكن تفسير الفارق 0.7 نقطة مئوية أعلاه، والذي يعادل نحو 20% من متوسط حركة العملات الأربع المشار إليها مقابل الدينار البالغ 3.6% بأنه يعادل أو يقارب لثقل العملات الرئيسية العالمية غير الدولار الأميركي في سلة عملات الدينار الكويتي، أي بعبارة أخرى، يمكن القول وفقا لهذا التفسير بأن الدولار يشكل 80% من قيمة الدينار، بينما تشكل العملات العالمية الأخرى الباقي، والبالغ 20% من قيمته.
٭ محافظة بنك الكويت المركزي على قوة قيمة الدينار خلال الربع الثاني 2015 بشكل أفضل من الربع الأول 2015، حيث أن تحديد قيمة الدينار مقابل العملات يتم بقرار من البنك المركزي وليس بناء على قوى السوق الطبيعية ـ مثل العرض والطلب وغيرها ـ كونه غير معوم، وذلك وفقا لسياسة داخلية غير معلنه للبنك، والتي نعتقد أنها تتغير ولو جزئيا من وقت للآخر حسب الظروف والتطورات المستجدة محليا وعالميا.