Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: شهية المستثمرين متراجعة.. تنتظر من يحفزها
5 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة إن النشاط المضاربي غلب على مجمل تعاملات الأسبوع الماضي على حساب النشاط الاستثماري، موضحة ان شهية المستثمرين بدت متراجعة منذ الشهر الماضي منذ بداية شهر رمضان، متأثرة بغياب المحفزات الفنية المشجعة والتي كان آخرها إعلانات البيانات الفصلية عن الربع الثاني، فيما استمر نشاط الشراء الانتقائي على الأسهم التشغيلية.
وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الخميس الماضي على انخفاض المؤشرين السعري والوزني بواقع 5.66 نقطة للسعري ليصل إلى 6181 نقطة وبواقع 0.2 نقطة للوزني بينما ارتفع مؤشر (كويت 15) بواقع 0.64 نقطة.
وأضافت أن تعاملات سوق الكويت للاوراق المالية تميزت خلال الأسبوع الماضي بالمضاربات على الاسهم الصغيرة والمتوسطة، وجني الأرباح وغياب صناع السوق والمحفزات الفنية إضافة إلى ضعف مستويات السيولة المتداولة، فيما شهد اداء الاسهم التشغيلية وتحديدا الصناعية استقرارا.
وسجلت جلسة الافتتاح تراجعات في اداء جميع المؤشرات في حين جاءت مستويات السيولة جيدة رغم حالة القلق التي يعيشها البلد بعد الحادث الارهابي الذي تعرض له مسجد الإمام الصادق وخلف 26 شهيدا، حيث بلغ حجم التداولات ومستوياتها عند المعدل المتداول منذ فترة رغم غياب بصناع السوق الرئيسين باستثناء بعض المحافظ.
وتمكن السوق في جلسة الافتتاح من الاغلاق مستقرا عند حاجز الـ 6200 نقطة بعد ان فقد في منتصف التداولات اكثر من 24 نقطة الا ان الدخول السريع على اسهم منتقاة خلال النصف ساعة الأخيرة من الاقفال حدّ من هذا التراجع في حين شهدت التداولات اقبالا على بعض الاسهم القيادية والصغيرة بجميع قطاعاتها.
وتعتقد «الأولى للوساطة» ان المحفظة الوطنية قد تدخلت في جلسة الافتتاح لمساندة البورصة، الا ان ذلك لم يفلح في تجاهل تأثيرات مستجد البعد الأمني على ثقة المستثمرين وزيادة الضغط على البورصة، ما دفع إلى تراجع المؤشر الرئيس في الجلسة الثانية إلى 6.195 نقطة، في حين انخفضت قيمة التداولات النقدية في هذه الجلسة بحوالي 50%، بعد ان بلغت المستويات المتداولة 7 ملايين دينار.
وسجل المؤشر السعري في تعاملات آخر جلسات النصف الأول من العام الحالي «الثلاثاء» تعافيا محدودا، مدفوعا بنشاط شراء انتقائي على بعض الاسهم، حيث أغلقت البورصة تداولاتها لهذه الجلسة على ارتفاع مؤشرها السعري بواقع 7.28 نقاط ليصل إلى 6202 نقطة بينما انخفض المؤشران الوزني و(كويت 15) بواقع 0.99 و5.31 نقاط على التوالي، مع الاشارة إلى ان متوسط التداول اليومي بلغ خلال يونيو نحو 14.8 مليون دينار.
لكن البورصة اغلقت تعاملات جلسة الاربعاء على انخفاض متأثرة بزيادة وتيرة الضغوطات المضاربية نحو الاسهم القيادية التشغيلية والصغيرة علاوة على افتقاد المحفزات الفنية وضعف اداء السوق خلال شهر رمضان عامة، في وقت نشطت فيه تحركات المحافظ المالية نحو عمليات التجميع على بعض الاسهم التشغيلية خاصة الخدماتية والعقارية وغير الكويتية.
ولفت التقرير إلى انه مع نهاية فترة النصف الأول من العام الحالي سجلت مؤشرات السوق خسائر متباينة، حيث سجل المؤشر السعري خسارة نسبتها 5.09% في حين بلغت نسبة خسارة المؤشر الوزني 4.32% وسجل مؤشر كويت 15 تراجعا نسبته 4.05% مقارنة بمستويات اغلاقه في نهاية العام الماضي.
ونوهت «الأولى للوساطة» إلى ان المؤشر السعري أقفل بنهاية شهر يونيو عند مستوى 6202.95 نقطة مسجلا خسارة نسبتها 1.42% عن مستوى إغلاقه في مايو الماضي في حين سجل المؤشر الوزني تراجعا نسبته 0.45% بعد أن أغلق عند مستوى 419.94 نقطة في حين أقفل مؤشر (كويت 15) عند مستوى 1017.02 نقطة بنمو نسبته 0.07%.