Note: English translation is not 100% accurate
اليونان بين الفوضى والتفاوض.. ومصيرها يتقرر اليوم
5 يوليو 2015
المصدر : أثينا - أ.ف.پ
وزير المالية اليوناني: الدائنون إرهابيون
الحكومة تحاول رص صفوف أنصارها وسط تقدم «نعم» في الاستفتاءنهاية المساعدات الطارئة وإفلاس البنوك والانهيار الاقتصادي والخروج من اليورو؟ إذا فازت الـ «لا» في استفتاء اليوم الأحد قد تتجه اليونان سريعا نحو سيناريو اسود إلا إذا وافق شركاؤها الأوروبيون على تقديم تنازلات خوفا من مخاطر وتداعيات خروجها من اليورو.
بدا رئيس وزراء اليونان الكسيس تسيبراس واثقا بقوله هذا الأسبوع عندما دعا اليونانيين إلى رفض مقترحات الدائنين ان التصويت «بلا لا يعني القطيعة مع أوروبا» وانما هي وسيلة قوية للضغط للحصول على «اتفاق افضل».وسعى تسيبراس للمرة الأخيرة إلى تعبئة مواطنيه وحضهم على التصويت بـ«لا» وذلك «للعيش بكرامة في أوروبا»، فيما أظهر استطلاع جديد قبل استفتاء الأحد المصيري ميلا باتجاه التصويت بـ «نعم»، على ما يبدو. وانضم تسيبراس إلى تجمع لأنصار «لا» ضم أكثر من 25 ألف شخص احتشدوا في ساحة سينتاغما أمام البرلمان.وقال: «نحن نحتفل بفوز الديموقراطية، اليونان توجه رسالة كرامة، لا أحد يملك الحق في التهديد بتقسيم أوروبا».
من جهته، اتهم وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس دائني بلاده بـ «الإرهاب» وبأنهم يريدون «إذلال اليونانيين» الذين دعوا إلى استفتاء اليوم الأحد حول المقترحات الأخيرة للجهات الدائنة.
وفي مقابلة مع صحيفة «ال موندو» الاسبانية، قال فاروفاكيس، ان ما يفعلونه مع اليونان يسمى إرهابا».وأضاف أن «ما تريده بروكسل والترويكا اليوم، هو ان تفوز الـ «نعم» حتى يتمكنوا بذلك من إذلال اليونانيين.
وفي حديثه عن السياسة التي يعتمدها دائنو أثينا، تساءل الوزير اليوناني «لماذا ارغمونا على إقفال المصارف؟ لماذا يبثون الخوف بين الناس؟ وعندما يعمدون إلى بث الخوف، هذه الظاهرة تسمى الإرهاب».وقال وزير المالية اليوناني: «أيا تكن نتيجة الاستفتاء، سيتم التوصل الى اتفاق الاثنين، انا مقتنع بذلك اقتناعا تاما.
وفي الوقت ذاته، تجمع أكثر من 22 ألف مناصر للتصويت بـ «نعم» أمام الملعب الذي شهد أول ألعاب أولمبية في العصر الحديث في 1896 وهتفوا بشعارات مؤيدة لأوروبا وسط أعداد كثيرة من الإعلام اليونانية. وأظهر استطلاع أجراه معهد الكو ان 44.8% من اليونانيين يعتزمون التصويت بـ «نعم» مقابل 43.4% ينوون التصويت بـ «لا» ليكون اول استطلاع يظهر تقدم «نعم» على «لا» في الاستفتاء. لكن استطلاعا آخر أنجزته جامعة مقدونيا لحساب بلومبيرغ اظهر ان الفارق ضئيل مع 43% سيصوتون بـ «لا» مقابل 42.5% سيصوتون بـ «نعم».
%74 يريدون البقاء في «اليورو»
واعتبر تسيبراس ان التصويت بـ «لا» سيعزز قدرته على التفاوض مع الدائنين. بينما وقال وزير المالية يانيس فارفاكيس ان المفاوضات تواصلت في الكواليس هذا الأسبوع «مع شبه اتفاق».
لكن فرض مراقبة سحب الأموال لتفادي فوضى بنكية والخطاب المثير للقلق للدائنين اقنعا اليونانيين على ما يبدو أن الرهان هو فعلا كما يؤكد الدائنون، خروج اليونان من منطقة اليورو التي يقول معهد الكو ان 74% من اليونانيين متمسكون بالبقاء فيها.
وقد حذر قادة الاتحاد الأوروبي ان التصويت بـ«لا» في الاستفتاء سيعرض وجود اليونان في منطقة اليورو للخطر. وأكدت مديرة اتحاد البنوك اليونانية الرئيس التنفيذية للبنك الوطني اليوناني لوكا كاتسيليو أن المصارف اليونانية لديها «السيولة الكافية حتى إعادة افتتاح البنوك المقرر يوم الثلاثاء». وهو ما يثير الشكوك حول اليقين من إعادة فتح المصارف وتوافر السيولة في ذلك اليوم.